انطلاقة قطر وعمان في التصفيات النهائية: لا غالب ولا مغلوب
تعادلت قطر مع عمان 0-0 في استاد جاسم بن حمد بالدوحة في بداية مشوارهما بمنافسات المجموعة الأولى من الدور الرابع (الملحق) من التصفيات الآسيوية المؤهّلة إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم. وتضم المجموعة الإمارات أيضاً التي تواجه عمان السبت المقبل، ثم قطر الثلاثاء


يتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى المونديال، فيما يلعب صاحب المركز الثاني مباراتي ذهاب وإياب مع ثاني المجموعة الثانية التي تقام مبارياتها في جدة وتضم السعودية والعراق وإندونيسيا، يومي 13 و18 تشرين الثاني المقبل، لبلوغ الملحق العالمي.
وقال المدرب الإسباني لقطر جولين لوبيتيغي عقب المباراة: "كنا نستحق الفوز بعدما خلقنا فرصاً سانحة ولن نوفّق في ترجمتها، لكننا في الوقت نفسه لم نخسر".
وأضاف: "ليس من السهولة التعامل مع مثل هذه المباريات، جازفنا كثيراً وقمنا بالكثير من الأمور الجيدة، خصوصاً في الشوط الثاني، سنحت لنا فرص مباشرة لخطف النقاط الثلاث، وأعتقد أن المنافسة ما زالت مفتوحة رغم التعادل".
وتابع: "الحقيقة أن نتيجة التعادل وضعتنا أمام فرضية وحتمية الانتصار في المباراة الثانية والأخيرة أمام الإمارات، يجب أن نتعافى بسرعة، ونستعد كما يجب لمواجهة ستكون أشبه بتحدّ كبير".
وختم: "ثقتي ما زالت كبيرة باللاعبين وبقدرتهم على تحقيق الانتصار في الجولة الأخيرة وتحقيق حلم التأهل إلى المونديال للمرة الأولى عبر التصفيات".
وقال لاعب قطر سلطان البريك: "كنا نطمح إلى الفوز، لكنّ الأمل في التأهل ما زال قائماً، نفكر الآن في المباراة القادمة أمام الإمارات وإن شاء الله نسعد أهل قطر".
وأضاف: "عمان لعبت بشكل جيد، ونحن لم نستغلّ الفرص السانحة، وتنتظرنا مباراة مهمة وصعبة أمام الإمارات، وهدفنا التأهل".
من جهته، قال لاعب عمان ثاني الرشيدي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة: "قدّمنا مباراة جيدة وخرجنا بالتعادل، والآن علينا الفوز على الإمارات".
وأضاف: "أشكر جمهورنا الذي ساندنا بقوة، ونعده بالفوز في المباراة المقبلة".
وفرض المدرب البرتغالي كارلوس كيروش أسلوب لعب عمان في المباراة عبر التكتل الدفاعي الذي حرم صاحب الأرض من التنفس هجومياً، حيث فشل في الشوط الأول في تسديد ولو كرة واحدة على مرمى منافسه رغم سيطرته المطلقة التي وصلت إلى 70.4% ونيله أربع ركنيات.
وكان من أبرز أحداث الشوط الأول خروج جميل اليحمدي مصاباً وحلول ناصر الرواحي مكانه (29)، وعرضية أكرم عفيف من ركلة حرة أبعدها حارس مرمى عمان إبراهيم المخيني قبل أن تشكّل أي خطورة (45).
وكانت قطر أكثر خطورة في الشوط الثاني وبدأه عفيف بفاصل مهاري بعدما خدع ثلاثة مدافعين بطريقة رائعة وانفرد وسدّد بغرابة خارج المرمى (49).
وعمل المدرب الإسباني لقطر جولين لوبيتغي على زيادة الفاعلية الهجومية عبر إشراك المعز علي مكان عبدالله الجناحي (57)، ولوكاس مينديس بديلاً لخوخي بوعلام (64).
وفشل عبدالله فواز في استغلال أندر فرصة لعمان عندما أخفق حارس مرمى قطر محمود أبوندى في إبعاد الكرة التي وصلت إلى لاعب وسط السيب الذي سدّدها برعونة بعيداً رغم سهولة مهمته (69).
واستمرت الفرص المُهدرة بعدما فشل مدافع قطر ميغيل بيدرو في إصابة الشباك برأسية إلى جانب القائم (77).
وبعد دقيقة، أقدم لوبيتغي على استبدال عفيف وإشراك طارق سلمان مكانه بعد إصابة تعرّض لها المرشح مع السعودي سالم الدوسري والماليزي عارف أيمن حنفي لنيل جائزة أفضل لاعب في آسيا 2025 بعدما نالها في عامي 2019 و2023.
وجرّب البديل محمد مونتاري حظه بكرة لم يجد المخيني صعوبة في إمساكها (93).
