ارتياح في معسكر لبنان في الدوحة... فكيف هي الأجواء؟
عاشت بعثة المنتخب اللبناني لكرة القدم يوماً هادئاًَ أمس، بعد الفوز الذي حقّقه المنتخب على بوتان 2-0، ضمن التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا 2027. اقتصر النشاط أمس، على حصّة تعافٍ صباحية في النادي، في حين كان الجزء الآخر من النهار راحة


ساد الارتياح الشارع الكروي اللبناني أمس، بعد الفوز الذي حقّقه منتخب لبنان الأول يوم الخميس، على بوتان بهدفين نظيفين ضمن التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا.
هذا الارتياح كان حاضراً في بعثة منتخب لبنان في العاصمة القطرية الدوحة، خصوصاً بعد الأداء الجيد الذي قدّمه اللبنانيون، فكيف كانت الأجواء في البعثة اللبنانية بعد المباراة وفي يوم الراحة أمس؟ وما هو رأي الجهاز الفنّي في ما قدّمه اللبنانيون؟
كان هناك رضىً من قبل الجهاز الفنّي وعلى رأسه المدير الفنّي ميودراغ رادولوفيتش، على ما قدّمه لاعبو منتخب لبنان. فالمنتخب الوطني خلق ما يقارب 7-8 فرص حقيقية في في كل شوط، إلى جانب قدرة اللاعبين على إيجاد حلول فنّية في أثناء المباراة. ولعلّ ما حال دون أن تكون النتيجة عالية هو تأخّر اللبنانيين في تسجيل الهدف وهو ما وضعهم تحت ضغط.
لكنّ الأداء الجيد الذي قدّمه اللّاعبون لم يمنع رادولوفيتش، من التوقّف طويلاً عند حال الضياع التي عاشها الفريق في الدقائق الأخيرة من اللقاء والتي كادت أن تشهد هدف التعادل القاتل الذي برأي رادولوفيتش، كان من الممكن أن يهدر تعب سنتين.
كان شكرون أفضل اللاعبين اللبنانيين في المباراة الأولى
بالنسبة إلى رأس الهرم الفنّي كما تشير المعلومات من المعسكر اللبناني في قطر، فإنّ لاعبي المنتخب تنوّعوا بين المميزين والجيّدين وغير الموفّقين. حسين شكرون، كان الأبرز بأدائه الهجومي وكذلك الأمر بالنسبة إلى سامي مرهج، الذي قدّم المطلوب منه رغم أنه جاء إلى الدوحة بعد رحلة سفر طويلة وجرى إعداده سريعاً كي يشارك في اللقاء.
حسين زين، أيضاً كان من المميزين حيث قدّم أداءً دفاعياً وهجومياً ممتازاً.
القائدان محمد حيدر والحارس مصطفى مطر، من بعده قدّما أداءً مرضياً وكذلك المر بالنسبة إلى خضر قدور، الذي ظهر بشكل جيد وكان بديلاً ناجحاً لعلي قصاص. الأخير بدأ المباراة بشكل جيد قبل أن يتراجع أداؤه نظراً لافتقاره إلى الخبرة في مثل مبارايات من هذا الحجم.
بعض اللاعبين لم يكونوا موفّقين في اللقاء كالظهير محمد صفوان، الذي بدا أنه فاقد للتركيز وغير جاهز، والأمر عينه ينسحب على رأس الحربة كرامي درويش، الذي بدا جاهزاً لكن لم يكن تركيزه عالياً. في وسط الملعب كان أحمد خير الدين بطيئاً، في حين كان دخول علي طنيش «سيسي» معوّضاً.
-
كان يوم أمس راحة للّاعبين بعد المجهود الكبير أمام بوتان (الأخبار)
اليوم يعاود لاعبو منتخب لبنان تمارينهم، حيث سيقام التمرين على أحد ملاعب جامعة قطر، عند الساعة السابعة مساءً وهو التقويت عينه للمباراة الثانية التي ستجمع منتخب لبنان مع منتخب بوتان يوم الثلاثاء، على ملعب الوكرة. هذه المباراة التي يعوّل عليها منتخب لبنان، لتعزيز صدارة المجموعة مدعوماً بدعم جماهير لبنان كان فاعلاً في اللقاء رغم قلّة عدد الحضور، مع الأمل بأن يكون العدد أكبر في المباراة الثانية.
ويشير مدير المنتخب رشيد نصار، في اتصال هاتفي مع «الأخبار» إلى أنّ الأمور ستكون أفضل في اللقاء الثاني. «فلاعبو المنتخب اللبناني أصبحوا يعرفون منافسيهم بشكل جيد. وهناك إصرار عند اللاعبين على تقديم أداء أفضل خصوصاً أنّ منتخب بوتان، سيفتقد حارسه الأساسي المصاب ولاعبه أورغيين وانغتشوك، الذي طُرد في اللقاء».
