بداية ممتازة للإمارات والعراق آسيوياً
حقق المنتخب الإماراتي فوزاً مهماً على نظيره العماني 2-1 في الدوحة في منافسات المجموعة الأولى لتصفيات الدور الرابع (الملحق) الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026، فيما ضرب العراق موعداً نارياً مع السعودية لحسم بطاقة العبور عقب فوزه على إندونيسيا 1-0.


حقق المنتخب الإماراتي فوزاً مهماً على نظيره العماني 2-1 في الدوحة في منافسات المجموعة الأولى لتصفيات الدور الرابع (الملحق) الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026، فيما ضرب العراق موعداً نارياً مع السعودية لحسم بطاقة العبور عقب فوزه على إندونيسيا 1-0 ضمن المجموعة الثانية
في استاد جاسم بن حمد، تقدمت عمان مبكراً بهدف كوامي أوتون (12 خطأ في مرماه)، لكن الإمارات قلبت النتيجة بهدفين متأخرين لماركوس ميلوني (76) وكايو لوكاس (83).
وتصدرت الإمارات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وبات يلزمها الفوز أو التعادل أمام قطر (نقطة) الثلاثاء للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد 1990 في إيطاليا.
أما عمان (نقطة)، فقد فقدت فرصتها في التأهل المباشر، وباتت حظوظها في خوض الملحق الآسيوي ثم العالمي.
وقال حارس مرمى الإمارات خالد عيسى الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة «المهمة أمام قطر صعبة لكنها ليست مستحيلة، تخطينا الخطوة الأولى بنجاح، وتنتظرنا الخطوة الثانية الأهم».
وتابع «قطر قوية وعلينا أن نتفادى أخطاء الشوط الأول في حال أردنا الفوز».
من جهته، قال أمجد الحارثي لاعب عمان «قدمنا أقصى ما عندنا، ولكن لم نوفق، وكرة القدم هي لعبة أهداف، نحن انفردنا مرتين ولم نسجل وهم سجلوا من فرصتين».
دفاع مُنظّم
وعلى غرار المباراة الأولى، لعبت عمان بشكل منظم في الدفاع واستغلت المرتدات بشكل جيد، وكادت تفتتح التسجيل مبكراً بعدما أخطأ عبدالله رمضان لاعب وسط الإمارات في تشتيت الكرة لتصل إلى عصام الصبحي الذي سدد وأبعد لاعب الوسط ماجد حسن كرته قبل أن تشكل خطراً على مرمى الحارس خالد عيسى(6).
واستثمرت عمان أخطاء دفاع الإمارات لتفتتح التسجيل بعد عرضية أرسلها علي البوسعيدي وصلت إلى أمجد الحارثي سددها قوية لتصطدم بقدم أوتون وتدخل بالخطأ في مرمى الحارس عيسى (12).
وردت الإمارات بتسديدة نيكولاس خيمينيس أبعدها حارس عمان إبراهيم المخيني إلى ركنية (22)، وقام يحيى الغساني بمجهود فردي رائع ومرر إلى خيمينيس لكنه سدد برعونة إلى جانب القائم (32).
وخرج يحيى الغساني بعدها للإصابة وحل مكانه علي صالح(33).
وجرب البديل حارب عبدالله في ظل العجز عن اختراق دفاع عمان حظه بتسديدة بعيدة أبعدها المخيني (55).
واحتسب الحكم ركلة جزاء للإمارات إثر عرقلة ثاني الرشيدي لعلي صالح لكنه ألغى قراره بعد العودة إلى تقنية الحكم المساعد «في أيه آر».
وأثمر الضغط المكثف بتعديل الإمارات للنتيجة عبر ماركوس ميلوني الذي ارتقى برأسه لعرضية علي صالح ووضعها في شباك المخيني (76).
وتألق خالد عيسى بشكل لافت بعدما تصدى لتسديدة عبد الرحمن المشيفري (79).
وسجلت الإمارات هدف الفوز بعد تسديدة من لوكاس خدعت الحارس المخيني(83).
وقاد البديل زيدان اقبال، لاعب أوتريخت الهولندي، منتخب العراق لتحقيق انتصار ثمين على منتخب إندونيسيا 1-0.
وتمكن اقبال من إحياء آمال العراق في التنافس لبلوغ المونديال المقبل، قبل مواجهة السعودية، متصدرة المجموعة بفارق الأهداف عن العراق، الثلاثاء، في اختتام مباريات الملحق، في المباراة التي يستضيفها ملعب الجوهرة بمدينة جدة.
واستطاع زيدان إقبال من تسديد كرة من خارج منطقة الجزاء على أقصى يسار الحارس الإندونيسي مارتن بايس (76).
وأكمل العراق الدقائق الأخيرة من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع زيد تحسين إثر نيله البطاقة الصفراء الثانية.
واستمرت المباراة لنحو 111 دقيقة بعد أن توقفت عند الدقيقة الـ84 لبضع دقائق بسبب رمي جماهير إندونيسيا لقوارير المياه احتجاجاً على قرارات حكم المباراة الصيني.
الفوز الرابع توالياً
وواصل أرنولد نجاحاته مع منتخب العراق، وقاده لتحقيق الفوز الرابع على التوالي من أصل خمس مباريات رسمية، إذ سبق أن خسر تحت قيادته أمام كوريا الجنوبية 0-2، فيما فاز على الأردن 1-0 في الجولتين التاسعة والعاشرة من الدور الثالث للتصفيات، قبل أن يقوده إلى فوزين ببطولة كأس ملك تايلاند على هونغ كونغ 2-1 وتايلاند 1-0، وعلى إندونيسيا.
ويسعى العراق إلى بلوغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 1986 في المكسيك عندما ودع باكراً من الدور الأول.
لعب منتخب إندونيسيا بأفضلية أكثر في الشوط الأول بعد أن تحركت خطوطه بطريقة شكلت خطورة على دفاعات العراق، بيد أن التغييرات الهجومية التي أجراها أرنولد بزج زيدان اقبال ويوسف الأمين ثم عمار محسن وعلي جاسم أتت بثمارها بعد أن شكل الجميع ضغطاً هجومياً على دفاع إندونيسيا.
وطغى الأداء الفردي على هجمات العراق بعدما عمد باتريك كلويفرت مدرب إندونيسيا على إغلاق المساحات أمام لاعبي العراق، قبل أن يتحسن الأداء بفاعلية أكثر في الشوط الثاني.
