لبنان لتجديد التفوّق على بوتان أداءً ونتيجةً
مواجهة ثانية في أقل من أسبوع بين منتخبَي لبنان وبوتان ضمن المجموعة الثانية للدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027، وذلك عندما يلتقيان غداً الثلاثاء الساعة 19.00 بتوقيت بيروت.


على إستاد سعود بن عبد الرحمن الخاص بنادي الوكرة، في العاصمة القطرية الدوحة، سيسعى لبنان إلى فوزه الثالث في تصفيات البطولة القارية، وهو الذي يتصدّر مجموعته برصيد 7 نقاط، متقدّماً على اليمن الوصيف بـ 5 نقاط، والذي سيستضيف بروناي (3 نقاط) في هذه الجولة، بينما يحتل المنتخب البوتاني المركز الأخير بنقطةٍ واحدة.
هذا الاستاد يعرفه منتخبنا جيّداً، إذ سبق أن التقى السعودية هناك في مباراةٍ وديّة عشية نهائيات كأس آسيا الماضية. كما هزم بروناي على أرضية ميدانه بخماسيةٍ نظيفة في مستهل التصفيات، لكن هذه المرّة ستكون الأرض محتسبة للبوتانيين الذين عاشوا ليلةً صعبة في مواجهة "رجال الأرز"، بحيث كان يُفترض أن يخسروا بنتيجة أكبر من 0-2.
يتطلّع منتخبنا إلى التخلّص من مشكلة إضاعة الفرص وتسجيل أهداف أكثر
وربما لهذا السبب كان مدربهم الياباني إتسوشي ناكامورا متفائلاً بإمكانية خطفه النقاط من اللبنانيين هذه المرّة، وهي مسألة ستكون صعبة إذا عمل منتخبنا على التخلّص من مشكلة إضاعة الفرص وكسر النحس الذي لازم المهاجمين.
وهذه النقطة بالتحديد كانت في خضمّ كل كلام المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادلوفويتش للاعبيه في جلسات الفيديو أو في التمارين، بحيث يريد منهم ترجمة سيطرتهم الميدانية الواضحة إلى انتصاراتٍ مقنعة لناحية النتيجة بعدما قدّموا مستوى مميّزاً خلال المباراة الأولى.
وتوقف "رادو" عند هذه المسألة عشية اللقاء، بقوله: "أنا راضٍ عن أداء منتخبي، وآمل أن نكون أكثر فعالية في إنهاء الهجمات من خلال السيطرة على الكرة التي خلقت لنا فرصاً كثيرة. إذا سجّلنا في الوقت المناسب خلال الشوط الأول ستكون المباراة أسهل علينا. نحن نحترم خصمنا، وكما رأيتم هم يقاتلون ويركضون، لكن بمقدورنا حصد ثلاث نقاط جديدة".
-
يُتوقّع أن تشهد التشكيلة اللبنانية تغييرات محدّدة، خصوصاً هجومية (حسن بحسون)
من هنا، يُتوقّع أن يلجأ رادولوفيتش إلى تغييراتٍ محددة، خصوصاً هجومية، من أجل إنعاش مجموعته بشكلٍ أكبر، كإشراك رأس الحربة مالك فخرو أساسياً إلى جانب سامي مرهج، ما سيخلق خطورةً بلا شك على مرمى الخصم بالنظر إلى التفاهم الذي ظهر على اللاعبَين في مناسباتٍ سابقة، وأيضاً بعدما بدا أن دخول فخرو في المواجهة الأولى ترك أثراً إيجابياً على الأداء العام.
هذا، ويعلم لاعبو منتخبنا جيّداً أن مفتاح الفوز من دون تعقيدات سيكون افتتاح التسجيل بشكلٍ مبكر من المباراة لتفادي ما حصل في المباراة الأولى، وهو ما أشار إليه القائد محمد حيدر، قائلاً: "يُفترض أن ندخل إلى هذه المباراة بشكلٍ أفضل لأننا أصبحنا نعرف نقاط القوة والضعف عند الخصم، ولأننا لم نكن نعلم عنه الكثير في المباراة الأولى كان من الطبيعي أن نتفاجأ ببعض التفاصيل التكتيكية خلال مجرياتها". وأضاف: "بشكلٍ عام، لم تكن مباراةً سهلة، وسنعمل على معالجة أخطائنا، لكي نقدّم أفضل أداء ونحقّق النتيجة المطلوبة".
Package Items - 1
