عودة الحاج مالك إلى الأنصار: شائعات و«خبريات» فايسبوك
تكتمل اليوم تمارين نادي الأنصار مع عودة لاعبيه الدوليين الذين شاركوا مع منتخب لبنان في مباراتيه مع بوتان في قطر ضمن تصفيات كأس آسيا 2027.


يستعدّ الأنصار لمواجهته القوية مع الصفاء في الأسبوع الرابع من الدوري اللبناني يوم السبت المقبل عند الساعة 16.15 على ملعب جونيه.
عاد الأنصار من العاصمة الإماراتية أبو ظبي حيث شارك في دورة ودّية وخاض مباراة استعراضية مع النجمة من دون لاعبي الفريقين الدوليين. هذه المشاركة هدف من خلالها الأنصار إلى استغلال فترة التوقف لإقامة معسكر تدريبي، أكثر منها المنافسة وحصد لقب الدورة أو الفوز باللقاء مع النجمة.
لكن مع عودة الفريق إلى لبنان يوم الأحد بعد الخسارة أمام النجمة، بدأ الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن تغييرات فنية في النادي ومنها التعاقد مع مهاجم الأنصار القديم السنغالي الحاج مالك.
لم يكن مفهوماً سبب الحديث عن تغييرات فنية، فالأنصار الذي يحتل المركز الثالث في الترتيب برصيد ست نقاط، قدّم أداء جيداً في أول ثلاث مباريات في الدوري.
صحيح أنه خسر أمام النجمة في الأسبوع الأول، لكنه لم يظهر بصورة فنية سيئة، بل على العكس كان أفضل من النجمة في معظم فترات المباراة، كما أنه عاد وحقّق فوزين على الحكمة والراسينغ في الأسبوعين الثاني والثالث.
لكن هذا هو «العالم الافتراضي» عالم «الفايسبوك والسوشال ميديا» القائم على نشر الأخبار المغلوطة سعياً وراء مشاهدات أو تعليقات أو حتى «لايكات».
فحقيقة الأمر غير ذلك تماماً وما حُكي عن عودة الحاج مالك إلى الأنصار ليس سوى «حكي فايسبوك» كما قال وكيل الحاج مالك الأردني سامر حوراني في اتصال هاتفي مع «الأخبار».
ويوضح حوراني تفاصيل ما حدث مع الحاج مالك قبل بداية الدوري في لبنان، إذ كان هناك أكثر من عرض للاعب من أندية لبنانية، لكنه رفض تلك العروض، إذ يفضّل أن يرتدي قميص الأنصار الذي يحب وليس قميص أي فريق آخر في حال كان هناك توجّه للاحتراف في لبنان.
وقبل بداية الدوري لم يحصل تفاهم مع نادي الأنصار لأسباب تتعلّق بإدارة النادي والمدير الفني، فكانت الوجهة العراق حيث وقّع عقداً مع نادي نفط ميسان العراقي بعد قدوم المدير الفني الأردني عبدالله أبو زمع لتسلّم القيادة الفنية في النادي. فأبو زمع يعرف الحاج مالك وإمكاناته تماماً منذ كان مديراً فنياً في الأنصار، وبالتالي طلب من إدارة النادي العراقي التعاقد مع الحاج مالك، وهو ما حصل.
«اللاعب مرتبط بعقد مع النادي العراقي، ونحن ملتزمون بهذا العقد، كما أن سوق الانتقالات في لبنان مقفل إلى ما بعد انتهاء فترة الذهاب» يقول الوكيل سامر حوراني لـ«الأخبار». وبالتالي فإن أي حديث عن تعاقد الأنصار مع الحاج مالك لا يتخطّى كونه شائعات و«خبريات» فايسبوك في حين أن الحقيقة تشير إلى أن لا الأنصار عرض التعاقد مع الحاج مالك، ولا اللاعب في صدد فسخ عقده مع النادي العراقي على الأقل حتى نهاية العام الحالي.
