بطولة إنكلترا: آرسنال للابتعاد بالصدارة واختبار جديد لليفربول
دفع النجم المصري محمد صلاح ثمن هزائم ليفربول عندما وجد نفسه على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين في مواجهة فرانكفورت


يسعى آرسنال إلى التمسك بالصدارة عندما يستضيف جاره كريستال بالاس (الأحد الساعة 16:00 بتوقيت بيروت) ضمن المرحلة التاسعة من بطولة إنكلترا لكرة القدم، في حين يسعى ليفربول إلى الخروج من دوامة الهزائم بعد سقوطه محلياً في مبارياته الثلاث الأخيرة وذلك عندما يحل ضيفاً على برنتفورد (السبت الساعة 22:00).
وأظهر آرسنال الساعي إلى إحراز أول لقب له في الدوري منذ عام 2004 عندما خاض الموسم بأكمله من دون أن يمنى بأي هزيمة (رقم قياسي)، ثباتاً في المستوى منذ مطلع الموسم الحالي معتمداً على خط دفاعي قوي بقيادة الثنائي البرازيلي غابريال والفرنسي وليام صليبا حيث لم يدخل مرماه سوى 3 أهداف في المباريات الثماني الأولى من الموسم.
-
يعاني آرني سلوت من ضغوط كبيرة جراء الخسارات المتتالية
كما إن «المدفعجية» عززوا صفوفهم بلاعبين ذوي نوعية أمثال الجناحين ايبيريتشي ايزه الذي تخرج من أكاديميته قبل أن يدافع عن ألوان كريستال بالاس بالذات، ونونو مادويكي القادم إليه من جاره تشلسي، بالإضافة إلى لاعب خط الوسط مارتن سوبيمندي، والهداف السويدي فيكتور يوكيريس.
ولم يقتصر تألق آرسنال محلياً، بل نقل عدوى نجاحاته إلى الصعيد القاري حيث ألحق هزيمة قاسية بأتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا ليحقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى.
سيتي لمتابعة سلسلة انتصاراته
ويحل مانشستر سيتي بقيادة هدافه العملاق النروجي إرلينغ هالاند ضيفاً على آستون فيلا (الأحد الساعة 16:00) حيث خسر في الموسمين الماضيين، متسلحاً بتسعة انتصارات توالياً في مختلف المسابقات. ويتألق هالاند بشكل لافت هذا الموسم ويملك في رصيده 11 هدفاً في الدوري المحلي، و4 أهداف في 3 مباريات في المسابقة القارية الأم.
واعتبر الإسباني بيب غوارديولا مدرب سيتي أن فريقه عاد إلى السكة الصحيحة في الآونة الأخيرة بعدما خرج خالي الوفاض في الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 8 سنوات.
من جهته يسعى ليفربول إلى الخروج من دوامة الهزائم المتتالية محلياً كما فعل قارياً ضد اينتراخت فرانكفورت الالماني حيث عاد من أرض الاخير بفوز ساحق 5-1 في دوري الابطال. وبعد خسارته في عقر داره أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد 1-2 ليسقط للمرة الثالثة محلياً بعد تعثره أمام كريستال بالاس وتشلسي بالنتيجة ذاتها أيضاً، يأمل ليفربول في استعادة نغمة الانتصارات، علماً أنه تراجع إلى المركز الرابع بفارق 4 نقاط عن آرسنال المتصدر.
ودفع النجم المصري محمد صلاح ثمن هذه الهزائم عندما وجد نفسه على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين في مواجهة فرانكفورت.
وتراجع مستوى صلاح (33 عاماً) هذا الموسم واكتفى بتسجيل 3 أهداف بينها هدف من اللعب المفتوح كان في افتتاح الدوري المحلي في شباك بورنموث في آب/أغسطس الماضي.
-
يسعى آرسنال للاستمرار بالصدارة
وخسر ليفربول جهود مهاجمه السويدي ألكسندر ايزاك ضد فرانكفورت لإصابة في «العضلة المقربة» وسيغيب لفترة عن الملاعب، في حين سجل المهاجم الفرنسي أوغو ايكيتيكيه نقاطاً بعد تسجيله 5 أهداف في 11 مباراة لم يخض معظمها أساسياً وكان آخرها هدفه الجميل في مرمى فرانكفورت فريقه السابق عندما سار بالكرة مسافة طويلة قبل أن يسدد داخل الشباك.
ومن المتوقع أن يحتفظ صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس بمركزه أساسياً بعدما افتتح رصيده من المساهمات منذ انتقاله من باير ليفركوزن مطلع الموسم الحالي من خلال تمريرتين حاسمتين ضد فرانكفورت.
ويأمل مانشستر يونايتد في أن يكون فوزه على ليفربول نقطة تحول في الموسم، عندما يستقبل برايتون السبت (الساعة 19:30). وكان الفوز على الغريم التقليدي، المرة الأولى التي يحقق فيها «الشياطين الحمر» فوزين توالياً منذ أن استلم البرتغالي روبن أموريم تدريبه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، علماً أن الفريق حلّ في المركز الخامس عشر وهو الأسوأ له منذ منتصف السبعينيات.
بيد أن برايتون يشكل عقدة ليونايتد حيث فشل الأخير في الفوز عليه في ملعب «أولد ترافورد» في السنوات الثلاث الماضية، كما إن الضيوف فازوا في ست من آخر 7 مواجهات. ولدى سؤال أموريم عما إذا كان فريقه قلب الصفحة بعد الفوز على ليفربول أجاب «سنرى بعد مباراة برايتون».
