رئيس فيراري يحث سائقَيه: «ركّزوا على القيادة وقلّلوا الكلام»
عقبَ سباق جائزة البرازيل الكبرى الكارثي للحظيرة الإيطالية، حثَّ رئيس فريق فيراري للفورمولا 1 سائقَيه لويس هاميلتون وشارل لوكلير على «التركيز على قيادتهما والتقليل من الكلام».


حثَّ جون إلكان رئيس فريق فيراري للفورمولا 1 الاثنين سائقَيه البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من موناكو على «التركيز على قيادتهما والتقليل من الكلام» عقبَ سباق جائزة البرازيل الكبرى الكارثي للحظيرة الإيطالية.
وصرّحَ إلكان (49 عاماً)، وفقاً لوكالة «ايه جي آي» الإيطالية للأنباء خلال توقيع الشراكة بين مجموعة ستيلانتيس والألعاب الأولمبية 2026 في ميلانو-كورتينا: «من المهم بالتأكيد أن يُركّز سائقونا على القيادة والتقليل من الكلام».
وأضاف «لا تزال هناك سباقات مُهمّة قادمة، وليس من المستحيل تحقيق المركز الثاني (في بطولة الصانعين). هذا هو الدرس المهم، الذي استخلصناه أيضاً من سباق البحرين (حيث أصبحت فيراري بطلة العالم في سباقات التحمل)، والذي أثبت أنه عندما يكون فيراري فريقاً، فنحن نفوز».
وأضاف إلكان، الذي يرأس شركة إكسور القابضة بالإضافة إلى ستيلانتيس وفيراري «نحنُ بحاجة إلى سائقين لا يفكرون في أنفسهم، بل يفكرون في فيراري».
ومُنِيَ فيراري بنكسةٍ على حلبة إنترلاغوس في ساو باولو بعدما فشلَ هاميلتون ولوكلير في إنهاء السباق، الأول بسبب عدة توقفات في المنصات وحادثَين، والثاني بعدما كان ضحية الاحتكاك بين أوسكار بياستري (ماكلارين) وكيمي أنتونيلي (مرسيدس).
«كابوس»
أدّى هذا الانسحاب المُزدوَج إلى تراجع فريق «الحصان الجامح» من المركز الثاني إلى الرابع في بطولة الصانعين برصيد 362 نقطة متأخراً بفارق 36 عن مرسيدس الثاني و4 عن ريد بول الثالث.
وصفَ هاميلتون عطلة نهاية الأسبوع، وبشكلٍ عام موسمه الأول مع الفريق الأحمر، بـ «الكابوس»، قائلاً «أعيش (هذا الكابوس) منذ فترة، بين حلم القيادة لهذا الفريق الرائع والنتائج الكارثية».
كما تطرّقَ إلكان الذي يرأس أيضاً يوفنتوس إلى الاضطرابات الأخيرة التي شهدها النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية، والتي أقالَ فيها المدرب الكرواتي إيغور تودور وعيّنَ مكانه لوتشانو سباليتي.
وقال «من المهم أن يفوز يوفنتوس، ومن الواضح أن مدرباً بخبرة سباليتي هو قادر على قيادة يوفنتوس للفوز، وهذا ما يتوقعه الجمهور».
وأضاف «لقد مررنا بفتراتٍ عصيبة مع يوفنتوس، وعلاقة عائلتي (أنييلي) مع يوفنتوس هي العلاقة الأطول في العالم. لذا، تبقى العلاقات قوية في أصعب الأوقات وأسهلها».
وختمَ قائلاً «أي شخص مهتم بيوفنتوس، سواء مساهمين أو رعاة، نحن دائماً على انفتاح. المهم هو أن لا مجال للشك في علاقتنا».
