لاعب «بطيّر» مدرّب
في كرة السلّة لا يختلف الوضع كثيراً عن كرة القدم، سوى بأن الأكاديميات أقل من حيث العدد.


في كرة السلّة لا يختلف الوضع كثيراً عن كرة القدم، سوى بأن الأكاديميات أقل من حيث العدد. ولكن الكلفة المالية في كرة السلة ـ حيث تعد غالبية الأكاديميات تابعة للأندية تكون أكبر ـ فالأكاديميات الصغيرة تبدأ بـ45 دولاراً أميركياً وتصل في الأكاديميات الكبيرة إلى أكثر من 200$، على أن تكون التمارين مرتين في الأسبوع، لمدة ساعة ونصف ساعة في كل حصة تدريبية. وإذا أردت حصصاً خاصة، فممكن أن تصل الحصة التدريبية الواحدة إلى 50$.
ولأن الأسعار عالية في الأكاديميات السلويّة، تتعرض الإدارات والمدربون هناك إلى ضغط أكبر من الأهالي، إذ يتدخل الأهل بالدقائق التي يجب أن يحصل عليها ولدهم للعب في التدريبات والمباريات، وهذا الأمر الذي أثاره المدرب اللبناني جورج جعجع في أكثر من مناسبة خاصة عندما قال إن «لاعباً بعمر 16 سنة بيطيّر مدرب من الأكاديمية»، وهو الأمر الذي يؤثر في تنشئة هؤلاء اللاعبين سلوّياً.
ودائماً ما يسعى الاتحاد اللبناني إلى تنظيم العمل في الأكاديميات، حيث عمل على وضع نظام موحد لعمل هذه الأكاديميات، ومنع أي سلة غيره بتصنيف ومنح شهادات للمدربين، خاصة بعدما أسس «أكاديمية المدربين» التابعة له منذ حوالى عام ونصف عام. واعتبر الاتحاد أن هذه الخطوة هدفها حماية الكادر التدريبي اللبناني وحماية اللاعبين، خاصة صغار السن من عواقب ممارسة اللعبة على يد مدربين غير مؤهّلين.
