البرتغال والنروج إلى نهائيات «المونديال» وإيطاليا تخوض الملحق مجدداً
تأهّلَ المُنتخبان البرتغالي والنروجي إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، فيما ستضطر إيطاليا إلى خوض الملحق للمرة الثالثة توالياً.


التحقَ المُنتخبان البرتغالي والنروجي بالمتأهّلين إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزهِما الكبيرَين على أرمينيا 9-1 وإيطاليا 4-1، فيما ستضطر الأخيرة إلى خوض الملحق للمرة الثالثة توالياً، وذلك بعد الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.
وحسمت البرتغال تأهّلها للمرة السابعة توالياً والتاسعة في تاريخها، فيما تعود النروج إلى النهائيات التي تستضيف الولايات المتحدة وكندا المكسيك نسختها الثالثة والعشرين، لأول مرة منذ عام 1998 في رابع مشاركة لها.
في المقابل، ستضطر إيطاليا بطلة العالم أربع مرات إلى تكرار سيناريو 2018 و2022، على أمل العبور هذه المرة بعد السقوط أمام السويد ومقدونيا الشمالية توالياً في ملحق النسختَين الماضيتَين.
في بورتو، سجّلَ ريناتو فيغا (7) وغونسالو راموش (28) وجواو نيفيش (30 و42 و81) وبرونو فرنانديش (45+3 و72 من ركلتَي جزاء و52) والبديل فرانسيسكو كونسيساو (90+2) أهداف البرتغال، وإدوارد سبيرتسيان (18) هدف أرمينيا.
وهذا أكبر فوز للبرتغال في تصفيات كأس العالم، منذ تغلّبها على روسيا 7-1 في تصفيات مونديال 2006، معادلةً ثاني أكبر انتصار رسمي في تاريخها (فازت 8-0 مرّتَين على ليشتنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 1996 و2000).
قال فرنانديش «دائماً نريد الفوز بالطريقة ذاتها، أن نُسيطِر ونتحكم بالمباراة. الأمر ليس ممكناً دائماً، لكن اليوم كنا فعّالين وحققنا انتصاراً جيداً».
بدوره، صرّحَ المدرب الإسباني للمنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيس «الآن يمكننا فعلاً أن نحلم بكأس العالم. كنت سعيداً بردة فعل اللاعبين (بعد الخسارة أمام إيرلندا 0-2 في الجولة الماضية)».
أمّا قائد المنتخب كريستيانو رونالدو الذي غابَ عن المباراة بعد طرده أمام إيرلندا، فكتبَ في حسابه على أكس «نحن في كأس العالم! هيا بنا يا برتغال».
وعززت البرتغال ثالثة نسخة 1966 في إنكلترا ورابعة نسخة 2006 في ألمانيا، موقعها في الصدارة برصيد 13 نقطة بفارق 3 نقاط عن إيرلندا التي ضمنت الملحق بعدما قلبت الطاولة على المجر 3-2 في وقت قاتل.
وفي بودابست، قادَ تروي باروت منتخب إيرلندا إلى فوزٍ قاتلٍ على المجر بتسجيلهِ ثلاثية (15 من ركلة جزاء و80 و90+6)، فيما سجّلَ دانيل لوكاتش (3) وبارناباس فارغا (37) هدفَي المجر التي أضاعت المركز الثاني بفارق نقطتَين.
النروج تجدد فوزها على إيطاليا
وكانت إيطاليا أمام مهمة شبه مستحيلة في مواجهة النروج، إذ توجّبَ عليها الفوز الأحد بفارق 9 أهداف على ضيفتها التي أنهت التصفيات بالعلامة الكاملة بتحقيقها انتصارها الثامن بفضل ثنائية لإرلينغ هالاند، بينها الفوز على إيطاليا ذهاباً في أوسلو بثلاثية نظيفة.
وهذه أكبر خسارة لإيطاليا على أرضها في مباراةٍ ضمن مسابقة رسمية، بحسب إحصاءات موقع «ترانسفرماركت».
وبدأَ رجال المدرب جينارو غاتوزو اللقاء بأفضل طريقة واستفادوا على أكمل وجه من خطأ في التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء من قبل جوليان رييرسون، فاستخلصها فيديريكو ديماركو وتبادلها مع ماتيو ريتيغي قبل أن يمررها لزميله في إنتر بيو إيسبوزيتو الذي سددها في الشباك (11)، ليُسجّل ابن العشرين عاماً هدفه الثالث في خامس مباراة دولية.
ولم يُحسِن الإيطاليون استغلال أفضليّتهم في الدقائق المتبقّية من الشوط الأول، فدفعوا الثمن بعدما فاجأتهم النروج في بداية الثاني بإدراكها التعادل من تسديدة قوية لأنتونيو نوسا في شباك جانلويجي دوناروما (63).
ورغم بعض الفرص لكل من الطرفَين، بَقِيَت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 78 حين وقّعَ هالاند على هدف التقدم للنروج بتسديدةٍ رائعة «على الطاير» من مسافة قريبة بعد عرضيّة من أوسكار بوب.
وسرعان ما سجّلَ هالاند هدفه الثاني في اللقاء والسادس عشر في هذه التصفيات ووجّهَ الضربة القاضية لإيطاليا إثر هجمةٍ مرتدةٍ بعد تمريرةٍ خاطئةٍ من جانلوكا مانشيني وعرضيّة للبديل مورتن ثورسبي (79)، قبل أن يُضيف البديل يورغن ستراند لارسن الرابع من هجمة مرتدة سريعة (3+90).
فرنسا تغلب أذربيجان بالاحتياطيين
من جهته، حققَ المنتخب الفرنسي، الضامن تأهله سلفاً، فوزه الخامس في التصفيات بتغلّبه بالاحتياطيين على مضيفه الأذربيجاني 3-1 في المجموعة الرابعة.
سجّلَ رينات داداشوف هدف السبق للمضيف (4)، قبل أن يُسجّل الضيوف ثلاثة أهداف عبر جان-فيليب ماتيتا (17) وماغنيس أكليوش (30) وشكرالدين محمدالييف (45 بالخطأ في مرماه).
وكان الـ«زرق» ضمنوا التأهل للمرة الثامنة توالياً، والسابعة عشرة في تاريخهم بعد فوزهم على أوكرانيا 4-0 في «بارك دي برانس» الخميس.
وحلّت أوكرانيا ثانية في المجموعة بعد تغلّبها على إيسلندا بهدفَين نظيفَين متفوّقةً عليها بثلاث نقاط.
وأجرى ديدييه ديشان مدرب المنتخب الفرنسي 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، مانحاً الحارس لوكا شوفالييه أول مشاركة دولية منذ استدعائه في تشرين الثاني/أكتوبر 2024.
قال ديشان «رأيت الجميع باستثناء (الحارس الثالث) بريس سامبا الذي لم يشارك في هاتَين المباراتَين»، مضيفاً عن تفكيره بقائمة كأس العالم المقبلة هذا الصيف «هناك العديد من اللاعبين الهجوميّين، خاصةً إذا احتسبنا الغيابات العديدة في هذا التجمع».
وختمَ المنتخب الإنكليزي التصفيات بالعلامة الكاملة، بتحقيقهِ الفوز السادس توالياً ضمن المجموعة الحادية عشرة، وذلك على مضيفه الألباني بهدفَين نظيفَين سجّلهما الهدّاف هاري كاين إثر ركنيةٍ وصلته إلى منطقة الجزاء (74) ورأسية بعد عرضية من البديل ماركوس راشفورد (82).
وعلى الرغم من خسارتها، حلّت ألبانيا ثانيةً بـ14 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن صربيا الفائزة على لاتفيا 2-1.
