الحكمة يواجه آستانا وعينه على انتصار أوّل
يحلّ نادي الحكمة، عصر اليوم (الساعة 17:45 بتوقيت بيروت) ضيفاً على آستانا الكازاخستاني، ضمن الجولة الثالثة، من منافسات دوري السوبر لغرب آسيا WASL. ويحتاج الحكمة إلى الفوز بعد خسارتين متتاليتين في البطولة


لا يُحسد لاعبو الحكمة وجهازهم الفني على الوضع الذي يعيشونه. ضغوط كبيرة يتعرّضون إليها نتيجة الأداء الضعيف للفريق رغم تحقيق 5 انتصارات من 5 مباريات، في الدوري المحلّي. الفريق لم يصل الى مرحلة الانسجام الكامل بين لاعبيه، خاصة في ظلّ الضياع الذي حصل في البداية، وتأخّر حسم اللاعب الأجنبي الثالث حتى الأسبوع الماضي.
وما عقّد الأمور أكثر تعرّض النادي الأخضر لخسارتين في بطولة WASL، الأولى أمام غورغان الإيراني، على أرضه وبين جمهوره، والثانية أمام الرياضي في «ديربي» بيروت. خسارتان وضعتا الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط كبير، وانتقادات لاذعة من الجمهور الذي يريد أداءً قوياً في ظلّ وجود أسماء كبيرة مثل الشاب يوسف خياط، إضافة إلى علي حيدر وجيرارد حديديان وجاد خليل وغيرهم الكثير...
اليوم، على الحكمة تحقيق الفوز على آستانا، من أجل تصحيح مساره في البطولة الإقليمية، وسلوك المسار الصحيح من أجل التأهّل إلى «فاينال 8» البطولة، الذي يضمّ أفضل أندية الغرب مع أفضل أندية الخليج. وتضمّ مجموعة غرب آسيا، كل من الحكمة والرياضي والوحدة السوري وآستانا وغورغان، ويتأهّل منها ثلاثة أندية إلى الـ«فاينال 8».
سيدخل الحكمة لقاء اليوم وهو يعاني من التعب بلا شكّ، مع رحلة دامت أكثر من 24 ساعة بين بيروت وآستانا، خاصة وأنّ النادي أنهى مباراته مع بيروت فيرست كلوب بفوز صعب، بذل خلاله اللاعبون جهداً كبيراً قبل ساعات من السفر.
والأكيد أنّ المدرب جو غطاس، سيعتمد اليوم على علي حيدر، الذي قدّم مستوى مميزاً أمام بيروت، إضافة إلى يوسف خياط، القادر على اللعب في مختلف المراكز والظروف، وهو الذي يسجّل، ويخلق مساحات وفرصاً لزملائه. وفي لقاء اليوم، سيكون لاعب الارتكاز ماكور مايكر، مطالباً بتحسين مستواه خاصة بعد الأداء الضعيف في المباريات الأخيرة، وارتكابه الكثير من الأخطاء.
الحكمة، خسر مبارتين من لقاءين، كما أنّ آستانا، خسر مباراته الأولى في البطولة أمام غورغان الإيراني، الذي أصبح له انتصاران مثل الرياضي. مباراة اليوم ستكون مهمة للفريقين، وسيسعى الفريق الكازاخستاني، إلى استغلال عاملَي الأرض والجمهور لمصلحته، فيما لا يمكن للحكمة إلا أن يفوز ليبقي على حظوظه في التأهّل، حتى ولو كان المشوار لا يزال في بدايته.
