ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«أزمة ثقة» في الحكمة... المشكل نفسي أكثر منه فني

رياضة
|رياضة محلية
حفظ المقالة

معاناة كبيرة يعيشها نادي الحكمة اللبناني لكرة السلة نتيجة تردي النتائج على المستوى القاري، وضعف الأداء محلياً، رغم صرف الإدارة ملايين الدولارات من أجل الفوز باللقب المحلي الغائب عن خزائن «الأخضر» منذ أكثر من 20 عاماً

حسين سمور
حسين سمور
السبت 22 تشرين الثاني 2025
خسر الحكمة ثلاث مباريات ضمن بطولة WASL
خسر الحكمة ثلاث مباريات ضمن بطولة WASL
الخط


ثلاث خسارات متتالية تلقاها الحكمة ضمن منافسات دوري السوبر لغرب آسيا WASL لكرة السلة. خسر الحكمة على أرضه أمام غورغان الإيراني، قبل أن يَسقط في الديربي أمام الرياضي، لتأتي المفاجأة الكبرى بالخسارة أمام آستانا الكازاخستاني على أرض الأخير في منتصف الأسبوع. نتائج كارثيّة للنادي الذي وضعت إدارته هذا الموسم ميزانية فاقت 3 ملايين دولار بحسب المصادر، من أجل استعادة أمجاد الماضي.

صحيح أن الحكمة حقق 5 انتصارات من 5 مباريات في الدوري المحلي، إلا أن الأداء لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب، ويظهر النادي بصورة «هزيلة»، تؤكد أنه حتى الآن غير جاهز للمنافسة على الألقاب. الموسم لا يزال في بدايته، وهناك مشوار طويل حتى الأدوار الإقصائية، ولكن ما هو أكيد أيضاً أن الحكمة اليوم بحاجة إلى صدمة لكي يكون قادراً على تقديم مستوى أفضل.

الصدمة متوقع أن تبدأ من ملف الأجانب، خاصة عبر الاستغناء عن لاعب الارتكاز ماكور مايكر الذي لم يقدم أي إضافة، وتعويضه بلاعب في ذات المركز ولكن يمتلك خبرة أكبر، ليكون إلى جانب علي حيدر ويوسف خياط وجيرارد حديديان. ايرك غرين وطوني كار من المتوقع أن يستمرا أقله خلال هذه الفترة، على أن يستعين الفريق بلاعبَين أعلى فنياً عند بدء الأدوار الإقصائية. ولكن رغم كل التحليلات، واضح أن نادي منطقة الأشرفية يعاني اليوم من «أزمة ثقة» تجعله مكبلاً وغير قادر على المنافسة.

بمعنى أوضح، وفي حسابات على الورق، كان الحكمة صاحب الفرص الأكبر للفوز على الرياضي في الـ«ديربي»، ولكن الخوف والتسرع، والرهبة من اللعب أمام الرياضي نفسه، الذي حقق عشرات الانتصارات خلال السنتين الماضيتين على الحكمة، جعلت كلها الفريق الأخضر يخسر أمام أضعف نسخة للنادي الرياضي منذ سنوات. هذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن جزءاً كبيراً وأساسياً من أزمة الحكمة هو الشق النفسي.

يمتلك الحكمة تشكيلة مدججة بالنجوم هذا الموسم ولكن يغيب عنها الانسجام


هذا الأمر يضاف إليه الضغط الجماهيري الكبير عند كل خسارة، ولكن وبحسب مراقبين فإنه يجب على لاعبي الحكمة وجهازهم الفني التعامل بطريقة أفضل مع هذا الضغط، خاصة أنه جزء من اللعبة، والاحتراف يستوجب حسن التعامل مع كل هذه الأمور، فالجمهور من حقه أن ينتقد بحسب متابعين خاصة وأنه ينتظر بطولة منذ سنوات طويلة، ويمني النفس بأن يُثمر هذا الاستثمار المالي إيجاباً.
مشكلات فنية

ضعف مستوى الأجانب وأزمة الثقة يتزامنان مع مشكلات فنية في الفريق. علي حيدر الذي يعتبر من أهم لاعبي الارتكاز اللبنانيين حالياً، يقدم مستوى جيد جداً على الهجوم، ولكنه دفاعياً يظهر بصورة مغايرة، إذ يلعب ببطء، وهو غير قادر على مجاراة اللاعبين أصحاب السرعة. وبعكسه جيرارد حديديان الذي يقدم أداء دفاعياً أفضل من الهجوم، وهو ما يبقي الفريق غير مستقر في عدد من المباريات. الشاب يوسف خياط هو الوحيد الذي يظهر بمستوى ثابت في أغلب المباريات، ولكن نتيجة غياب صانع ألعاب حقيقي في الفريق قادر على صناعة اللعب له، وتدوير الكرة بالشكل المطلوب، لم يظهر الخياط كل إمكاناته بعد.

كل هذا يُضاف له عدم قدرة المدرب جو غطاس حتى الآن أقله، على استخدام التبديلات بالطريقة الصحيحة، فالحكمة يمتلك لاعبين مميزين على مقاعد البدلاء، مثل جاد خليل ومارك جويري ورودي الحاج موسى وجو ابي خرس وغيرهم، وإذا ما تم استخدام «التدوير» كما يلزم فإن الفريق يمكن أن يتحسن. وهنا يمكن أن يكون غطاس متأثراً بموضوع مشاركة ثلاثة لاعبين على أرض الملعب، ويكون معهم غالباً حيدر وخياط، أو حديديان وخياط، الأمر الذي يحد من خياراته.

البطولة المحليّة لا تزال في بدايتها، وإمكانية التصحيح ممكنة، وسيستفيد الجهاز الفني من فترة التوقف الحالية التي تستمر لحوالى أسبوعين من أجل وضع خطط جديدة، والتحضير للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن الحكمة بات مطالباً اليوم بتحقيق ثلاثة انتصارات في المباريات الثلاث المتبقية ضمن الدور الأول من بطولة WASL للحفاظ على حظوظه بالتأهل إلى «فاينال 8» البطولة القارية.


لبنان يواجه قطر مرتين

يواصل منتخب لبنان لكرة السلة تحضيراته للنافذة المقبلة من تصفيات كأس العالم، وذلك على أرضية ملعب مجمع نهاد نوفل في ذوق مكايل، تحت قيادة المدرب الجديد أحمد فران (مدرب نادي الرياضي بيروت). ويلعب المنتخب اللبناني مع نظيره القطري على أرض الأخير في 27 الشهر الجاري، قبل أن يواجهه في 30 الشهر على أرضية مجمع نهاد نوفل.

وينافس لبنان في مجموعة تضم قطر والهند والسعودية. ومن المقرر أن يواجه نظيره السعودي في 27 شباط و2 تموز المقبلين، على أن يواجه الهند في 2 آذار و5 تموز 2026.
ويعتمد المدرب فران على تشكيلة فيها مزيج من الشباب والخبرة، واستدعى فران لهذه النافذة كلاً من يوسف خياط وجهاد الخطيب وكريم رطيل، حيث من المتوقع أن يكونوا إلى جانب لاعبي الخبرة، مع الأجنبي ديريك لاوسون.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك