قمّة جنوباً في جولة عودة المدينة الرياضية الى الخدمة
مرحلة مهمة أخرى في الدوري اللبناني لكرة القدم تنطلق اليوم، وتحمل مباريات مهمة ترتبط بالصراع على المراكز المختلفة.


لن تخلو الجولة الثامنة لبطولة الدوري العام من المباريات القوية، التي تبدأ اليوم بمواجهة بين جويّا وضيفه الحكمة، الساعة 14.15 على ملعب عباس ناصر.
مباراةٌ تحمل في طياتها اهدافاً مختلفة للفريقين، اذ ان صاحب الضيافة يريد العودة الى الصدارة ولو بشكلٍ مؤقت كونه يتأخر بفارق نقطتين عن النجمة والعهد اللذين يحتلان المركز الأوّلين.
في المقابل، يبدو جويّا هدفاً للحكمة نفسه، اذ ان الفوز عليه سيضعه على نفس المسافة معه، وسيبعده مجدداً عن الانصار الذي كان قد رفع رصيده الى 13 نقطة اثر تعادله مع شباب الساحل 1-1 في بحر الاسبوع الحالي، وهي كانت مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة بسبب انشغال بطل لبنان بمسابقة دوري التحدي الآسيوي.
وفي وقتٍ سيخوض فيه الساحل مباراة "دربي" مع جاره البرج، غداً الساعة 14.15 على ملعب العهد، ستقام قمّة هذه المرحلة بنفس التوقيت على ملعب الإمام موسى الصدر في بلدة أنصار.
تُفتتح المرحلة الثامنة اليوم بلقاء جويا والحكمة
هناك سيلعب العهد مع الأنصار في مباراةٍ صعبة على الطرفين، وخصوصاً في هذا الملعب الذي لم يكن غالباً محطةً بالنسبة اليهما إلا نادراً، لكن عدم قدرة مجمع الرئيس فؤاد شهاب الرياضي في جونية على استقبال هذه المواجهة فرض اقامتها في ملعبٍ قد لا يكون مناسباً لأسلوب لعب أيٍّ منهما ولا لإمكانات لاعبيهما، لتبقى مشكلة الملاعب الخصم الأصعب على الجميع والسبب الرئيس في انخفاض مستوى الاداء وعدم ظهور البطولة في الكثير من الاحيان بصورةٍ جذابة.
أما الاحد فستقام ثلاث مباريات عند الساعة 14.15 ايضاً، بحيث يستضيف الصفاء على ملعبه الرياضي العباسية، بينما يلعب الراسينغ مع التضامن صور على ملعب العهد، ويلتقي المبرة مع النجمة المتصدر على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية.
هذا الصرح سيعود الى الخدمة للمرة الأولى هذا الموسم بعد صيانة العشب لكي يكون جاهزاً لاستقبال المباريات، ما يخلق متنفّساً لجدول البطولة، ولو ان اقامة مباريات عليه في وقتٍ متأخر سيكون مستحيلاً لعدم وجود إنارة، وهو ما يمنع ايضاً من نقل المباريات تلفزيونياً في اوقاتٍ مناسبة او خلال ساعات الذروة تماماً كما كان الحال عليه خلال أعوامٍ خلت، ما رفع من نسبة متابعة اللعبة ونسبة مشاهديها عبر شاشات التلفزة، الامر الذي انعكس ايجابيات عدة كان بالامكان لمسها قبل ان تطلّ الأزمة الاقتصادية وتضرب كل الآمال ومستقبل اللعبة الشعبية.
