تعادل سلبي بين المغرب وعمان في كأس العرب
أخفق المنتخب المغربي في ضمان تأهّله نظرياً إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العرب لكرة القدم، بتعادله سلباً مع نظيره العماني في الدوحة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية. وهذا التعادل الثاني وبذات النتيجة بين المنتخبين في لقاءاتهما المباشرة.


رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين، بعد فوزه على جزر القمر 3-1 في المباراة الأولى، بينما حصد العماني نقطته الأولى بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام نظيره السعودي 1-2.
ودخل المدرّب المغربي طارق السكيتيوي، اللقاء منقوصاً بعد استبعاد المهاجمين أشرف بنشرقي وحمزة الهنوري، ومع ذلك سيطر على مجريات الشوط الأول بفضل لاعب الوسط وليد الكرتي وثلاثي الهجوم عبد الرزاق حمد الله الذي طرد في الشوط الثاني (53)، وكريم البركاوي وأمين زحزوح.
في المقابل لعب المدرب الإيراني لمنتخب عمان كارلوس كيروش بواقعية، حيث عمد إلى إغلاق منطقته والاعتماد على المرتدّات عبر رأس الحربة لاعب القوة الجوّية العراقي عصام الصبحي.
وأكّد المغربي محمد ربيع حريمات، في تصريح إلى قناة «بي إن» القطرية بعد اللقاء أنّ فريقه تأثّر كثيراً إثر النقص العددي، مضيفاً «بطبيعة الحال أثّر الطرد سلباً على الأداء إذ كنا نسعى إلى استغلال السيطرة التي فرضناها في الشوط الأول».
وتابع «حاولنا الحفاظ على تركيزنا وكان الأهم بالنسبة إلينا ألّا نخرج خاليي الوفاض. الآن نأمل أن نقدّم مباراة جيدة ضدّ السعودية في المباراة المقبلة للحصول على الصدارة والتأهّل».
وأكّد أنه «لا بدّ من الإشادة بأداء العمانيين إذ قدّموا أداءً تكتيكياً قوياً ولديهم لاعبون جيدون».
من جانبه، أبدى العماني يوسف المالكي، رضاه عن أداء فريقه وحصد نقطة، قائلاً «كان ينبغي أن نخرج بنتيجة أفضل عبر استغلال النقص العددي. نأمل أن تساعدنا النقطة في التأهّل قبل اللقاء الأخير ضدّ جزر القمر».
وتابع «المنتخب المغربي، لديه خبرة كبيرة وكنا قريبين من خطف النقاط الثلاث، الآن نتطلّع إلى المباراة المقبلة إذ ينبغي معالجة الأخطاء قبلها».
وسدّد الكرتي كرة قوية انحرفت عن المرمى إثر اصطدامها قدم أحد المدافعين العمانيين (12).
وحال التكتّل الدفاعي العماني، دون إحداث المغاربة الخطورة على مرمى الحارس إبراهيم المخيني، الذي تصدّى ببراعة لتسديدة حمد الله المنفرد بعد كسر مصيدة التسلّل (29).
وواصل المخيني، حضوره القوي فتصدّى مجدّداً لحمد الله، أمام المرمى إثر عرضية متقنة للزحزوح (35).
وبعد الاستراحة كاد العمانيون أن يباغتوا الشباك المغربية، عندما سدّد يوسف المالكي، كرة من ركلة حرة مباشرة تصدّى لها الحارس المغربي المهدي بنعبيد (50).
وأشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه حمد الله، إثر تدخّله العنيف على المدافع العماني مصعب الشقصي، الذي أصيب في وجهه (53).
وحاول فريق المدرّب كيروش، استغلال النقص العددي وسيطر نسبياً على المجريات وهدّد مرمى بنعبيد مراراً لكن المنتخب المغربي، صمد حتى صافرة النهاية.
