حالة تحكيمية تثير تساؤلات: تطبيق بروتوكول الـVAR كان صحيحاً
أثارت حالة تحكيمية حصلت في لقاء المبرة مع النجمة تساؤلات حول صحّة الإجراءات التي قام بها الطاقم التحكيمي على صعيد تطبيق بروتوكول الـVAR.


في الدقيقة 54 تمّ استدعاء الحكم الرئيسي محمد عيسى إلى مراجعة حالة يُرجّح وجود ركلة جزاء فيها لصالح المبرة، لكنّ هناك تسللاً على لاعب المبرة قبل ارتكاب الخطأ من لاعب النجمة خليل خميس.
جاء الحكم محمد عيسى إلى شاشة الـVAR وشاهد الحالة ومن ثم اتّخذ قراراً بوجود تسلّل. استغرب كثيرون كيف أن الحكم عيسى يحضر إلى شاشة الـVAR ومن ثم يتّخذ قراراً بوجود تسلّل، وهو أمرٌ دائماً ما يكون من صلاحية حكام غرفة الـVAR الذين يراجعون الحالة ويعرضون الصورة على شاشة التلفزيون مع رسم الخطين الأحمر والأزرق ومن ثم يعلن الحكم الرئيسي وجود تسلّل من دون العودة إلى شاشة الـVAR.
من الطبيعي أن يستغرب كثيرون ما حدث وحتى يذهب بعضهم إلى اعتبار ما حصل «فضيحة تحكيمية» طالما أنهم غير مطّلعين على بروتكول الـVAR بدقّة.
ماذا حصل في الحالة التحكيمية لمباراة المبرة والنجمة؟
وصلت الكرة إلى لاعب المبرة وهو في موقف تسلّل. لم يرفع الحكم المساعد بلال عرفي رايته انطلاقاً من مبدأ التريّث الذي ينص عليه بروتوكول الـVAR. تلا حالة التسلّل حصول خطأ من لاعب النجمة خليل خميس على لاعب المبرة داخل منطقة الجزاء، ما يقتضي منح المبرة ركلة جزاء. لكنّ الحكم الرئيسي محمد عيسى لم يعلن عن وجود ركلة جزاء لتنتقل الكرة إلى وسط الملعب ويخرجها لاعب النجمة حسين زين بسبب إصابة لاعب المبرة بعد خطأ خليل خميس عليه.
هنا تمّت مراجعة الحالة من قبل حكام الـVAR من بدايتها (APP) وتمّ استدعاء الحكم لمشاهدة الحالة التي هي برأيهم تسلّل لكن لا يمكن تدخّل الـVAR فيها نظراً إلى عدم تسجيل هدف أو احتساب ركلة جزاء بعد التسلّل. فالـVAR لا يمكنه التدخّل في حالة التسلّل إلا في حال نتج منها هدف أو ركلة جزاء أو طرد.
هنا جاء الحكم عيسى إلى شاشة الـVAR وقرّر وجود ركلة جزاء، ما سمح للـVAR بالتدخّل والإعلان عن وجود تسلّل قبل ركلة الجزاء وفقاً لبروتوكول الـVAR، وهو ما أشار إليه الحكم محمد عيسى لدى عودته إلى أرض الملعب.
