الرياضي يستعيد عافيته ويفوز على غورغان
سجل هايك غيوكوجيان سلّة حاسمة مع نهاية الوقت ليهدي الفريق اللبناني فوزاً مهماً خارج أرضه


تألق هايك غيوكوجيان في اللحظات الحاسمة، وسجل النقاط الأربع الأخيرة في المباراة، وقاد فريق الرياضي بيروت، حامل لقب بطولة غرب آسيا ثلاث مرات، إلى الفوز على شهرداري غورغان بنتيجة 85-83 في مباراة مثيرة ضمن دوري غرب آسيا 2025-26 التابع للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA WASL) في مجمع أزادي الرياضي مساء الأربعاء.
ساعدت هذه النتيجة الفريق اللبناني على العودة إلى طريق الانتصارات بعد أن انتهت سلسلة انتصاراته الـ 15 على التوالي على يد أستانا الكازاخستاني في المباراة السابقة، بينما تعرض غورغان لأول هزيمة له في أربع مباريات.
قدم الناديان الكبيران في المنطقة، اللذان تنافسا على اللقب في الموسمين الأولين من دوري غرب آسيا WASL، عرضاً متكاملاً للجمهور طوال المباراة، حيث لم يتمكن أي منهما من التفوق على الآخر سواء من حيث الأداء الفني أو النتيجة.
مع تعادل النتيجة وتساوي الفريقين في النقاط، قلب غيوكوجيان الموازين لصالح الرياضي بنجاح، حيث سجل كلا محاولتيه من خط الرمية الحرة قبل أقل من دقيقة على نهاية المباراة.
وعندما تعثر نصرت الله يازارلو في تسديدته البعيدة المدى، حول بيرين بوفورد كرته المرتدة الدفاعية إلى تمريرة حاسمة سادسة في المباراة، مما مهد الطريق لغيوكوجيان لتسجيل رميته مع صافرة النهاية.
سجل هايك 14 نقطة و10 ريباوند في المباراة. وفشل بوفورد في تحقيق دبل-دبل بفارق ريباوند واحد، بينما سجل 18 نقطة خلف أمير سعود الذي سجل 20 نقطة، وهي أعلى نتيجة في المباراة.
سجل جوردان هاميلتون وباريش بيتي 20 نقطة لكل منهما لفريق غورغان.
وأشاد المدرب اللبناني أحمد فرّان بلاعبيه لتمكنهم من الحفاظ على تركيزهم في اللحظات الحاسمة، وقال: ”ليس من السهل أبدا الفوز في مباراة خارج أرضك. ومن الجيد دائما الفوز خارج أرضك“. وأضاف: ”أظهر لاعبو فريقي الكثير من الشخصية والطابع (للصمود) تحت الضغط. التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق. كنا مصممين على التعافي من هزيمتنا في المباراة السابقة“.
من جهته أعرب مدرب غورغان صالح مخدومي عن أسفه للأخطاء التي ارتكبها الفريق في اللحظات الحاسمة.
ويستعد كلا الفريقين لقضاء عطلة رأس السنة الجديدة، حيث يتحضر الرياضي لمواجهة الوحدة السوري خارج أرضه في 9 كانون الثاني، بعد يومين من استضافة غورغان لنادي لبناني آخر هو الحكمة.

