«بريمرليغ» يدوس على تقاليده... مباراة واحدة في «البوكسينغ داي»!
على عكس العادات والتقاليد الإنكليزية الكرويّة الجارية منذ عقود، أُقيمت هذا العام مباراة واحدة فقط في 26 ديسمبر (كانون الأول)، في اليوم الذي يشهد عادةً بداية فترة «البوكسينغ داي»، فما السبب؟


في كل عام، وبينما تُعلَّق أغلب دوريات كرة القدم حول العالم خلال فترة أعياد آخر السنة، تتركَّز أنظار الجماهير حول العالم على الدوري الإنكليزي بكرة القدم، حيث تُلعب عدة مباريات ضمن فترة زمنية قصيرة، في تقليدٍ يُعرف بإسم «بوكسينغ داي». لكن هذا العام شهدَ تغيّراً جذرياً بالأعراف، حيثُ لُعِبَت مباراة واحدة فقط.
زحمة المباريات
ألقَت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز باللوم على توسعة مسابقات الأندية الأوروبية، الأمر الذي تسببَ في تقليص عدد مباريات «البوكسينغ داي»، مما أثّرَ على «تقليد مهم في كرة القدم الإنكليزية».
تقليد خاص
تُعتبَر مباريات البوكسينغ داي، التي تجري عادةً في 26 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام بالدوري الإنكليزي الممتاز، تقليد خاص بالكرة الإنكليزية، حيثُ تقام المباريات في هذا اليوم الذي يُمثّل عطلةً رسميةً في البلاد، وبدأت منذ نحو 164 عاماً، وتحديداً في 1860.
صناديق الهدايا
جاءت تسمية مباريات الجولة بهذا الاسم بسبب إقامتها يوم 26 ديسمبر (كانون الأول)، أي في اليوم التالي لعيد الميلاد، وهو عطلة وطنية في بريطانيا، إذ يأتي الاسم نسبةً لصناديق الهدايا التي تُوزَّع في عيد الميلاد (25 ديسمبر)، حيث يتم جمع هذه الصناديق في اليوم التالي، لذلك سُمّيَ بيوم الصناديق.
مباراة واحدة
أُقيمت مباراة واحدة فقط في 26 ديسمبر (كانون الأول) هذا العام، جمعَت بين مانشستر يونايتد ونيوكاسل (فازَ الشياطين الحمر 1-0)، بينما كانت هناك ثماني مباريات أُقيمت في اليوم نفسه من العام الماضي.
تحدّيات عديدة
أعلنَت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز أن توسعة مسابقات مثل دوري أبطال أوروبا قد شكّلت لها «تحديات عديدة». وقالت في بيان: «مع قلة عطلات نهاية الأسبوع، فإن الرابطة مُقيَّدة بمواعيد المباريات، وكما هو الحال في السنوات السابقة، وتماشياً مع التزامنا تجاه الأندية، تم اتخاذ ترتيبات خاصة للسماح بمزيدٍ من الوقت بين المباريات التي تُلعَب خلال فترة الأعياد».
عودة مُرتقَبة
أكدت الرابطة أنها تستطيع تقديم ضمانات بإقامة المزيد من المباريات في «البوكسينغ داي» عام 2026، نظراً لتزامنه مع يوم السبت.
