الركراكي يُقرر مصير حكيمي ضد زامبيا في كأس أمم إفريقيا
قُبَيل انطلاق المباراة المرتقبة غداً الإثنين بين منتخبَي المغرب وزامبيا في كأس أمم إفريقيا، أكّدَ مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي قراره حول إمكانية مشاركة القائد أشرف حكيمي من عدمها.


أكّدَ مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي اليوم الأحد أن القائد أشرف حكيمي سيُشارِك في مباراة غداً الإثنين ضد زامبيا (21:00 بتوقيت بيروت)، وذلك في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس الأمم الإفريقية في المغرب.
وقالَ الركراكي في مؤتمرٍ صحافي عشية المباراة «الأمر المؤكَّد أنه سيخوض مباراة الغد، لكن هل سيكون أساسياً أم لا، سنُقرِر ذلك غداً».
وأضافَ «الجميع يتحدّث عن غياب حكيمي عن صفوف المنتخب رُغمَ تعافيه، هل هناك مُدرّب في العالم يُمكِنه الاستغناء عن أفضل لاعب في صفوف فريقه، أفضل لاعب في إفريقيا، هو أحسن لاعب وقائد المنتخب، لا نرغب في خسارة جهوده لأننا بحاجة إليها في البطولة بأكملها وليس مباراة واحدة».
وتابعَ «أكيد أن المنتخب سيكون مختلفاً بمشاركتهِ بطبيعة الحال، لقد أثبتَ مهاراته وروحه القيادية».
ويلتقي المغرب مع زامبيا غداً الإثنين على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط ويحتاج إلى الفوز لضمان صدارة المجموعة والبقاء في العاصمة.
جاهز للمساعدة
من جهته، قال حكيمي إن حالته البدنية «أكثر من جيدة ومُستعِد للمشاركة ولكن القرار الأخير يعود إلى المدرب. أتمنى خوض مباراة الغد وأن ألعبَ إلى جانب زملائي وأن تطأ قدماي أرض الملعب، فإذا رآني المدرب كذلك فأنا مُستعِد وفي حال العكس أنا رهن إشارته للمساعدة بطريقة أخرى».
وأضاف «أنا مستاء جداً لعدم مساعدتي للمنتخب كما كنتُ أتمنّى داخل الميدان إلى جانب اللاعبين، ولكنني حاولتُ المساعدة بكل ما استطعت حتى لو أنني لم أكن داخل أرضية الميدان»، في إشارةٍ إلى وقوفهِ على دكة البدلاء وإعطائه نصائع وتعليمات إلى اللاعبين في الدقائق الأخيرة من مواجهة مالي عندما كانت النتيجة متعادلة (1-1).
وتابعَ «المُدرّبون لهم نظرة شاملة داخل وخارج الميدان، وكما قلتُ كل ما نريده هو أن نبقى متّحدين على كلمة واحدة وهدف واحد وهو حمل الكأس في 18 (كانون الثاني) يناير».

