«بريمرليغ»: مباريات شيّقة في اليوم الأوّل من العام الجديد
في اليوم الأوّل من العام الجديد، يشهد الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم مباريات شيّقة من شأنها أن تُغيّر معالم القسم الأعلى من جدول الترتيب.


يُفتتح عام 2026 بمبارياتٍ شيّقة في الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، من شأنها أن تُغيّر معالم القسم الأعلى من جدول الترتيب.
يسعى كريستال بالاس، الذي يمرّ بفترة تراجع حاد، إلى بدء عام 2026 بدايةً موفّقة عندما يستضيف نادي فولهام اللندني اليوم الخميس (19:30 بتوقيت بيروت) ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز.
يُواجِه النسور صعوبةً بالغة في تحقيق الانتصارات في الفترة الأخيرة، ويخوضون مهمةً شاقةً لإنهاء سلسلة هزائمهم على أرضهم أمام فريق لم يهزموه في ملعب سيلهرست بارك منذ فبراير (شباط) 2019.
بعد عام 2025 الذي كان إيجابياً إلى حدٍّ كبير، وتُوّج بالفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي، تبدّدَ بريق بالاس، الذي أنهى العام من دون أي فوز في خمس مباريات متتالية في جميع المسابقات، بما في ذلك ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز.
أقرّ المدرب أوليفر غلاسنر بأنّ فريقه بحاجة ماسة إلى تعزيزات خلال فترة الانتقالات الشتوية، في محاولةٍ لوقف تراجعه الذي أدّى إلى هبوط كريستال بالاس إلى المركز الحادي عشر (26 نقطة) في جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، بفارق ست نقاط عن المراكز الأربعة الأولى.
من جهته، يصل فولهام إلى ملعب الفريق المُضيف بمعنوياتٍ عالية بعد فوزه 1-0 على وست هام في نهاية الأسبوع، بفضل هدفٍ متأخرٍ من راؤول خيمينيز (الدقيقة 85).
على الرغم من غياب بعض اللاعبين الأساسيين، يتمتع فولهام بمستوى مميز، حيثُ فازَ في آخر ثلاث مباريات له في الدوري، بما في ذلك انتصاره (3-2) على بيرنلي وفوزه 1-0 على نوتنغهام فورست.
يحتل فولهام حالياً المركز الثاني عشر برصيد 26 نقطة - متساوياً مع مضيفه في مباراة الليلة - وقد يُمكّنه تحقيق فوز آخر من الصعود إلى المركز السابع، مع العلم أن الفوز بأربع مباريات متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز سيُشكّل إنجازاً تاريخياً للنادي.
ليفربول x ليدز يونايتد
يلتقي ليفربول وليدز يونايتد على ملعب أنفيلد اليوم (19:30 بتوقيت بيروت)، ويسعى كلا الفريقَين لتحقيق انتصار لحساباتٍ مختلفة.
رفعَ ليفربول رصيده إلى أربعة انتصارات متتالية بفضل فوزه (2-1) على وولفرهامبتون، بينما لم يخسر ليدز في آخر خمس مباريات بعد تعادله 1-1 مع سندرلاند.
تمكّنَ ليفربول بقيادة آرني سلوت، الذي استعادَ حيويته، من التغلب على وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بفضل هدفَين سريعَين من ريان غرافنبيرش (الدقيقة 41)، وفلوريان فيرتز (الدقيقة 42) الذي سجّلَ هدفهُ الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز.
لكن فريق المدرب دانيال فاركي يتمتع أيضاً بزخمٍ قوي، بعد أن حققَ سلسلة رائعة من خمس مباريات دون هزيمة، ليُوسِّع الفارق إلى 6 نقاط مع وست هام يونايتد صاحب المركز الثامن عشر.
سندرلاند x مانشستر سيتي
يستضيف فريق سندرلاند نظيره مانشستر سيتي اليوم (22:00 بتوقيت بيروت) في الدوري الإنكليزي الممتاز، ساعياً لإيقاف سلسلة انتصارات السيتي المتتالية في الدوري والتي بلغَت ست مباريات.
يدخل سندرلاند المباراة مدركاً أنها ربما تكون أفضل فرصة له لإنهاء سلسلة هزائمه أمام مانشستر سيتي، إذ خسرَ فريق القطط السوداء آخر ثماني مباريات في جميع المسابقات أمام السيتي.
يمنح سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على ملعبه في الدوري هذا الموسم، والذي امتدَّ لتسع مباريات، فريق المدرب ريجيس لو بريس فرصة كبيرة لتحقيق المفاجأة أمام حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز ثماني مرات، على الرغم من أن غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة أو المشاركة في كأس أمم إفريقيا قد يؤثر سلباً على حظوظ الفريق المُضيف.
من جهته، يسعى الضيف مانشستر سيتي إلى تحقيق فوز للاقتراب أكثر من المتصدّر آرسنال.
برنتفورد x توتنهام
سيجلس المدرب توماس فرانك في مقاعد البدلاء لملعب جي تيك كوميونيتي لأوّل مرة اليوم، حيثُ يقود فريقه توتنهام هوتسبير لمواجهة ناديه السابق برينتفورد (22:00 بتوقيت بيروت).
حققَ توتنهام فوزاً سهلاً على برينتفورد في شمال لندن قبل أسابيع (2-0)، لكن مهمة أصعب تنتظر أبطال الدوري الأوروبي في ديربي لندن اليوم الخميس.
كان فرانك مدرباً لبرينتفورد عندما انتصر توتنهام على برينتفورد بنتيجة 3-2 في 31 يناير (كانون الثاني) 2024، لكن بإمكان خليفته كيث أندروز الآن أن يمنح أصحاب الأرض (26 نقطة) تقدماً مريحاً بفارق أربع نقاط عن منافسيهم توتنهام (25 نقطة) في حال فوزهم الليلة.
وبخلاف المشككين الذين توقّعوا هبوطه في بداية الموسم، باتَ فريق برينتفورد يطمح للمشاركة في البطولات الأوروبية، حيثُ قلّصَ الفارق إلى 4 نقاط فقط عن المركز الخامس بعد فوزه الساحق على بورنموث بنتيجة 4-1 في الجولة 18.
في الواقع، حققَ برينتفورد أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر خمس مباريات له على ملعب جي تيك كوميونيتي، مُسجّلاً ثلاثة أهداف على الأقل في كل فوز من تلك الانتصارات، وهو ما يُعطيه دفعةً معنويةً في مباراة الليلة.



