مودريتش يكشف: مورينيو أبكى كريستيانو رونالدو... وهذا هو مدرّبي المُفضّل!
أعادَ لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش إلى الواجهة واحدة من أكثر اللحظات حساسيةً في غرفة ملابس ريال مدريد، فما السبب وراء بكاء رونالدو؟ وما هي علاقة مورينيو بالموضوع؟


في مقابلةٍ مطوّلةٍ مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية، أعادَ لاعب الوسط الكرواتي، لوكا مودريتش (40 عاماً)، إلى الواجهة واحدة من أكثر اللحظات حساسيةً في غرفة ملابس ريال مدريد، طالت مدرب الفريق الأسبق البرتغالي جوزيه مورينيو ومواطنه النجم كريستيانو رونالدو.
روى نجم الكرة الكرواتية، الأربعاء، تفاصيل تلك الحادثة فقال: «رأيت مورينيو يجعل كريستيانو يبكي في غرفة الملابس»، قبل أن يُضيف: «كريستيانو لاعب يعطي كلّ شيء في الملعب، لكن مورينيو لم يتردد في توبيخه لأنه لم يُطارِد الخصم في لقطة واحدة فقط».
«لا أحد أكبر من الفريق»
وشرحَ مودريتش أن مورينيو لم يكن يعرف أنصاف الحلول في تعامله مع اللاعبين، قائلاً «مورينيو كان مباشراً جداً، يقول لك الحقيقة في وجهك مهما كان اسمك»، وأوضح أن المدرب البرتغالي لم يُفرِّق بين نجمٍ عالمي مثل رونالدو أو لاعب شاب جديد، وصرّحَ بأنه «كان يعامل سيرجيو راموس والوافد الجديد بالطريقة نفسها».
واختزلَ مودريتش تجربته مع مورينيو في جملةٍ معبّرة: «معه تتعلم أن لا أحد أكبر من الفريق»، ليُؤكِّد أن رؤية كريستيانو رونالدو نفسهُ يتلقّى توبيخاً علنياً كانت درساً لا يُنسى في الاحتراف والانضباط.
وشددَ مودريتش على أن تلك اللحظات القاسية صنعت شخصيته كلاعب، قائلاً: «الصدق قد يكون مؤلماً، لكنه وحده يصنع الأبطال».
أنشيلوتي الرقم 1
كما اعترفَ ابن الـ40 عاماً بأنّ تلك الصرامة كانت صادمة أحياناً، لكنها صنعت فريقاً منضبطاً، بقوله: «قد يكون قاسياً أكثر من أليغري أو أنشيلوتي، لكنه كان عادلاً. لولا مورينيو، لما وصلت إلى ريال مدريد، أندم على أنني لعبت معه موسماً واحداً فقط».
وقارنَ لوكا بين مورينيو ومدرّبين آخرين مرّوا في مسيرته، لكنهُ منح الأفضلية الواضحة لكارلو أنشيلوتي بقولهِ: «كارلو هو الرقم واحد بالنسبة إليّ، ليس بسبب قدراته التدريبية فقط، بل بسبب شخصيته الإنسانية».

