الجزائر وساحل العاج إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا
تأهّلَ منتخبا الجزائر وساحل العاج إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بفوز الأول على جمهورية الكونغو الديموقراطية والثاني على بوركينا فاسو.


قادَ المهاجم البديل عادل بولبينة منتخب بلاده الجزائر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بتسجيله هدف الفوز في مرمى جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-0 بعد التمديد. وحجزَت ساحل العاج حاملة اللقب آخر البطاقات بفوزها على بوركينا فاسو 3-0 الثلاثاء.
في المباراة الأولى على ملعب ولي العهد مولاي الحسن في الرباط وأمام 18837 متفرجاً، سجّلَ مهاجم الدحيل القطري بولبينة الهدف الوحيد في الدقيقة 119 قبل الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وتحديداً بعد ست دقائق من دخوله مكان فارس شايبي، وأنقذه من خوض ركلات ترجيحية.
وهي المباراة الثالثة في البطولة يتم فيها اللجوء إلى التمديد بعد مالي وتونس اللتَين تعادلتا 1-1 في الوقت الأصلي، ثم احتكمتا إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأولى السبت، ومصر وبنين اللتين تعادلتا 1-1 في الوقت الأصلي قبل أن يفوز الفراعنة 3-1 الاثنين.
وقالَ بولبينة الذي اختير أفضل لاعب في المباراة: «لم يكن الفوز سهلاً ووُفِّقت عندما دخلت في قطف ثمار تعب زملائي طيلة المباراة، عندما دخلت كنت أشعر بأنني سأهز الشباك ولكن ليس بهدف جميل كهذا. نحن الآن في ربع النهائي وليس مهماً من يُسجّل أو من يلعب، يجب أن نبقى مركزين على هذه البطولة ونفرح جمهورنا».
وهي المرة السابعة التي تبلغ فيها الجزائر ربع النهائي في تاريخها بعد 1996 و2000 و2004 و2010 و2015 و2019.
وحققت الجزائر فوزها الرابع توالياً في البطولة، وكررت إنجازها في نسختَي 1990 و2019 حين حققت خلالهما لقبَيها الوحيدَين حتى الآن، وحذَت حذو نيجيريا التي حققَت العلامة الكاملة حتى الآن في البطولة.
ساحل العاج من دون معاناة
وحجزَت ساحل العاج البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي عندما تغلّبَت على بوركينا فاسو 3-0 على الملعب الكبير في مراكش.
وحسمَت ساحل العاج تأهّلها في الشوط الأول بفضل مهاجمها ومانشستر يونايتد الإنكليزي أماد ديالو الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20، رافعاً رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، وصنعَ الثاني لمهاجم لايبزيغ الألماني يان ديومانديه (32)، قبل أن يختم بديل الأخير بوزومانا توريه المهرجان بالثالث (87).
وبسطَ المنتخب العاجي الساعي إلى الحفاظ على اللقب، والتتويج للمرة الرابعة تاريخياً، سيطرته شبه المطلقة في الشوط الأول وتمكن من ترجمتها إلى تفوق صريح، أولاً إثر هجمة منسقة وتبادل للتمرير بين اللاعبين استغلها ديالو في اقتحام منطقة الجزاء وتسديد الكرة بطريقة مخادعة للحارس البوركينابي (20).
وعززَ منتخب «الفيلة» تقدّمه عندما تقدّمَ ديالو بالكرة عن الجهة اليسرى وعكسَ تمريرة عرضية متقنة تابعها ديوماندي بتسديدة سكنت الشباك (32).
وتحسّنَ أداء البوركينابيين في الشوط الثاني بعدما تخلّوا عن حذرهم واستلموا زمام المبادرة إلا أنهم واجهوا صعوبة في اختراق الدفاع العاجي، ووجّهَ لهم توريه الضربة القاضية بإضافة الهدف الثالث إثر مجهودٍ فردي أنهاه بتسديدة متقنة من داخل المنطقة الى المرمى (87).
