قمة سلبية بين آرسنال وليفربول في الدوري الإنكليزي
ضمن المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، انتهت القمة المنتظرة بين آرسنال المتصدر وضيفه ليفربول حامل اللقب بالتعادل السلبي.


انتهت القمة المنتظرة بين آرسنال المتصدر وضيفه ليفربول حامل اللقب بالتعادل السلبي الخميس ضمن المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
ووجدَ آرسنال نفسه أمام فرصة توسيع الفارق إلى ثماني نقاط في حال فوزه، مستفيداً من تعادُل وصيفه مانشستر سيتي على أرضه أمام برايتون 1-1 الأربعاء، وتعادُل أستون فيلا الثالث سلباً مع كريستال بالاس، لكنهُ اكتفى بست نقاط أمام مطاردَيه المباشرَين (49 مقابل 43).
ودخلَ فريق «الغانرز» الذي حققَ الفوز في آخر سبع مباريات له على أرضه في الدوري، هذه المواجهة ضد حامل اللقب ليفربول، بمعنوياتٍ عالية وفرص قوية.
ومنذ هزيمته الثانية في الدوري أمام أستون فيلا 1-2 في المرحلة الخامسة عشرة في 6 كانون الثاني/ديسمبر، حققَ آرسنال خمسة انتصارات توالياً.
ويُلاحَظ تذبذب مستوى ليفربول رغم سلسلة مبارياته من 9 توالياً من دون هزيمة في «بريميرليغ» (أربعة انتصارات و5 تعادلات).
في مباراة الذهاب، اكتسبَ ليفربول الزخم لهزيمة آرسنال للمرة الأولى في الدوري بفضل ركلة حرة من المجري دومينيك سوبوسلاي في المرحلة الثالثة.
ومقارنةً بتشكيلته الأساسية الأخيرة أمام بورنموث، أجرى الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تغييرَين في خط الهجوم، فعادَ بوكايو ساكا والبلجيكي لياندرو تروسار إلى التشكيلة الأساسية، ليحلّا بدلاً من نوني مادويكي والبرازيلي غابريال مارتينيلي.
غيابات بالجملة
وبسبب الإصابات التي أثرت على أداء ليفربول (الفرنسي أوغو إيكيتيكيه، السويدي ألكسندر إيزاك والياباني واتارو إندو)، إضافةً إلى غياب نجمه المصري محمد صلاح لمشاركته مع منتخب بلاده مصر في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، أجرى المدرب الهولندي أرنه سلوت تغييراً واحداً على تشكيلته الأساسية التي واجهت فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، فأشركَ الهولندي جيريمي فريمبونغ بدلاً من كورتيس جونز الذي جلسَ على مقاعد البدلاء.
ورغمَ سيطرة آرسنال على مجريات اللعب الهجومي والاستحواذ، إلّا أن دفاع الـ«ريدز» المُتماسك أحبطَ محاولاته، على الرغم من جهود ساكا.
وهددَ ليفربول مرمى منافسه عبر مدافعه الإيرلندي الشمالي كونور برادلي من هجمةٍ مرتدة، إلّا أن كرتهُ ارتدّت من العارضة بعد ترددٍ من المدافع الفرنسي وليام صليبا وحارسه الإسباني دافيد رايا (27).
واستمرَّ التعادل السلبي في الشوط الثاني في قمة لم ترتقِ إلى آمال عشاق الكرة المستديرة رغم التغييرات التي حاول المدربان فرضها لتبديل النتيجة، في مباراةٍ تميّزت بصلابة الدفاع والعديد من الأخطاء (3 بطاقات صفراء لأصحاب الأرض وبطاقتَين صفراوَين للفريق الضيف).
