حركة انتقالات شتوية ناشطة لفرسان المقدّمة
الواضح ان الاندية المنافسة على اللقي تريد تقوية صفوفها قبل المراحل المتقدمة من الدوري


مجموعة جديدة من الانتقالات المهمة في الدوري اللبناني لكرة القدم أبرمتها فرق المقدّمة قبل انطلاق مرحلة الإياب.
توالت الصفقات اللافتة في دائرة أندية الصدارة بشكلٍ غير مسبوق، اذ انها المرة الأولى التي تدخل فيها الأندية الى الساحة المحلية لتعزيز صفوفها، مستفيدةً من القانون الجديد الذي أقرّه اتحاد اللعبة، ما سيعكس على ما يبدو منافسةً نارية في الإياب وتالياً في رباعية الأوائل.
الواضح ان الأندية المنافسة على اللقب تريد تقوية صفوفها قبل المراحل الأهم، وهو ما عمل عليه الأنصار، الذي أضاف لاعباً نجماوياً آخر الى صفوفه في سوق الانتقالات الشتوية، اذ ما أن وجد رغبةً لدى غريمه التقليدي في الاستغناء عن الجناح خليل بدر حتى ضمّه الى صفوفه تماماً كما بفعل بتعاقده مع مهدي زين للمدة عينها وهي موسمين ونصف.
ومع إنتقال بدر يتكرّر السؤال الذي طُرح عند ضمّ زين: هل حامل اللقب فعلاً بحاجة الى المزيد من اللاعبين بعدما تسيّد الترتيب مع نهاية مرحلة الذهاب؟
الواقع ان المهمة ستكون صعبة على أيّ لاعبٍ جديد يريد اختراق التشكيلة الأساسية الانصارية، وخصوصاً في مركز الجناحين حيث يتألق بشكلٍ غير عادي الفلسطيني محمد حبوس والجزائري هشام خلف الله.
توازياً، ومع تعاقده مع الظهير الأيسر محمد شومر قادماً من البرج، ترك الأنصار مهاجمه محمد المصري الذي عاد الى ناديه السابق العهد حيث سيحصل بلا شك على فرصة أكبر للعب، وخصوصاً ان دوره المحدود سيتقلّص اكثر مع "الزعيم" بعودة الهداف السنغالي الحاج مالك تال.
يتنافس النجمة وجويّا على ضمّ علي الحاج من العهد
العهد ايضاً قيل أنه قد يستغني عن جناحه علي الحاج لمصلحة فريقه السابق النجمة، بينما يتردّد ان جويّا مهتم ايضاً بضمه، وقد يتمكن من "قرصنة" الصفقة.
هذا، وكان النجمة قد أغلق ملف التغيير الأجنبي، اذ بعد صانع الألعاب الكيني أوستن أوديامبو الذي سجّل هدفاً من ركلةٍ حرّة خلال مباراةٍ وديّة امام الراسينغ (٥-٠) في نهاية الأسبوع، انضم الى الكتيبة النجماوية الجناح الكولومبي خوان لوكومي الذي سبق له ان خاض تجارب خارجية في المكسيك، البرتغالي، الاكوادور والبيرو.
كما ضمّ النجمة الظهير الأيسر الدولي محمد الحايك من الصفاء، وأعاره الى نوروز العراقي كونه يملك لاعبَين آخرين في هذا المركز هما محمد صفوان وحسن شعيتو.
أما على المقلب الآخر من الترتيب، لا يزال الراسينغ يسعى للهروب من شبح الهبوط، وقد اقتربت اللجنة الانقاذية من تأمين المبلغ اللازم لاستكمال الموسم بعدما أصرّت على عدم الانسحاب من الدوري.
وفي هذا الاطار، تعاقد النادي البيروتي مع المدرب اللبناني – السويسري جيمس حميد الذي كان قد عرف تجربةً مع الشباب الغازية في الموسم الماضي.
كما أن الراسينغ يتجه نحو التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب جدد، أحدهم بحسب معلوماتٍ خاصة لـ "الأخبار" كان نجماً لنادٍ من خارج العاصمة، وقد انضم ايضاً الى احد أندية الطليعة قبل ان يغادره بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان في الموسم الماضي، ما سيشكّل اضافةً كبيرة له في محاولته للبقاء ضمن دوري الأضواء، وخصوصاً مع انخفاض أسهم البرج إثر استغنائه عن ابرز لاعبيه المحليين بسبب الظروف المالية الصعبة التي يعيشها.
