الحكومة الغابونية ترفع تعليق نشاط المنتخب الوطني
وفقَ ما تم إعلانه ليل الإثنين، رفعَت الحكومة الغابونية «الإجراءات الحكومية» المُتّخَذة بحق المنتخب الوطني لكرة القدم.


رفعَت الحكومة الغابونية «الإجراءات الحكومية» المُتّخَذة بحق المنتخب الوطني لكرة القدم، وكذلك إبعاد القائد بيار-إيميريك أوباميانغ وزميله برونو إكويلي مانغا، وفقَ ما أعلنَت ليل الإثنين في بيانٍ صحافي.
وكانَ وزير الرياضة سيمبليس-ديريزير مامبولا قد أعلنَ هذه العقوبات في الأول من كانون الثاني/يناير، عقبَ إقصاء الغابون من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا.
وخرجَ منتخب الغابون من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم، آخرها أمام ساحل العاج 2-3.
وردّاً على ذلك، أعلنَ وزير الرياضة السابق حلّ الجهاز الفني وتعليق نشاط المنتخب الوطني حتى إشعارٍ آخر، إضافةً إلى إبعاد أوباميانغ وإكويلي مانغا.
استنكار واسع
وقالَ الرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي في بيانٍ صدر في 31 كانون الأول/ديسمبر إن «جزءاً من الهوية الوطنية أصبحَ مهتزاً».
وأثارَ قرار التعليق موجة استنكار واسعة في صفوف الجماهير الغابونية. وردَّ أوباميانغ عبر منصة «إكس» قائلاً «أعتقد أن مشكلات المنتخب أعمق بكثير من شخصي المتواضع»، في ردٍ على الانتقادات التي حمّلتهُ مسؤولية الإخفاق.
وبرّرَ وزير الرياضة الجديد بول أولريش كيساني الذي عُيِّن بعد تعديل حكومي مطلع كانون الثاني/يناير، رفع العقوبات بـ«ضرورة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة»، ولا سيما قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
وطلبَ كذلك من الاتحاد الغابوني للعبة «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة» لاقتراح جهاز فني جديد.
