رونالدو يفضّل الخصوصية على الرفاهية
فضّلَ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي الخصوصية على الرفاهية وقررَ بيع أحد أهم قصوره في البرتغال، الذي كان من المفترض أن يكون منزله بعد اعتزاله التحكيم.


لم يتحمّل كريستيانو رونالدو فكرة أن يكون مراقباً أو تحت رحمة عدسات «الباباراتزي» وقررَ ابن الأربعين عاماً مع زوجته جورجينا رودريغيز بيع قصرهما الواقع في بلدة كاشكايش الساحلية التي تبعد عن العاصمة البرتغالية لشبونة 30 كيلومتراً، مقابل 35 مليون يورو.
سبب القرار هو انعدام الخصوصية، إذ تضم المنطقة المذكورة ملاعب غولف وميادين للفروسية، ما دفعَ الكثير من السكان إلى العيش بالقرب من منزل رونالدو.
ولم تنجح محاولة نجم نادي النصر السعودي شراء الأراضي المجاورة لقصره بسبب رفض أصحاب المنازل والأراضي بيعها، ما دفع رونالدو وزوجته إلى اتخاذ قرار ببيع منزلهما.
ويضم قصر رونالدو الذي انتهى العمل فيه أخيراً، 8 غرف نوم جميعها مجهّزة بحمامٍ خاص وحنفيات من الذهب الخالص، كما يحتوي على مسبح داخلي وخارجي، وصالة رياضية، وسينما، وشاطئ خاص، وأرضيات من الرخام الإيطالي، ونفق سري تحت الأرض وفق ما ذكرت صحيفة «أبولا» البرتغالية.
