قلب العاصمة يحتضن اللقاء الأقوى في انطلاق الإياب | الأنصار يواجه النجمة بعنوان أساسي: ثأر مزدوج
ينطلق إياب الدوري اللبناني لكرة القدم بالمرحلة 12 والتي تشهد مواجهة منتظرة بين النجمة والأنصار. مواجهة تتصاعد منها رائحة الثأر بعد إقصاء النجمة للأنصار من مسابقة الكأس


لن يكون إياب الدوري اللبناني لكرة القدم مشابهاً لمرحلة الذهاب. فكل مرحلة ستضم خمس مباريات فقط، مع مباراة منقوصة في كل أسبوع. السبب وراء ذلك هو انسحاب نادي البرج من البطولة حيث صدر أمس قرار من اللجنة التنفيذية بإسقاط البرج إلى الدرجة الثانية وتغريمه مبلغ 200 مليون ليرة. سبب انسحاب البرج هو الأزمة المالية وعدم القدرة على تأمين مموّل يخلف رئيس النادي فادي ناصر الذي تنحى عن مهمة تمويل النادي، ويكون قادراً على تأمين الأموال المطلوبة للبقاء في الدرجة الأولى.
صحيح أن القيمين على البرج نجحوا في تأمين ممولين لكن القرار بالانسحاب والهبوط إلى الدرجة كان من منطلق توفير الأموال التي ستصرف إلى الموسم المقبل والعمل للعودة إلى الدرجة الأولى بدلاً من صرف الأموال هذا الموسم وبعد ذلك يهبط الفريق إلى الدرجة الثانية نظراً لصعوبة البقاء في الأولى.
انسحاب البرج سيعني أن الصراع في أسفل الترتيب سيكون على الهروب من مقعد واحد يهبط صاحبه إلى الدرجة الثانية وهو المركز 11 في الترتيب العام.
اليوم ينطلق الإياب بمباراتين عند الساعة 14.15 تجمعان المبرة التاسع برصيد 11 نقطة مع شباب الساحل الخامس برصيد 16 نقطة على ملعب العهد والراسينغ الأخير بنقطة وحيدة مع الحكمة السابع بـ14 نقطة في جونيه.
ويلعب غداً السبت الصفاء السادس بـ14 نقطة مع التضامن صور الثامن بـ11 نقطة عند الساعة 14.15 على ملعب الصفاء، والعهد الثالث بـ24 نقطة مع الرياضي العباسية الحادي عشر برصيد 8 نقاط عند الساعة 16.00 في جونيه.
ويختتم الأسبوع 12 بلقاء ناري بين النجمة الوصيف بـ26 نقطة والأنصار المتصدر بـ28 نقطة على ملعب المدينة الرياضية عند الساعة 14.15، على أن يغيب جويا عن هذه المرحلة كون خصمهم كان من المفترض أن يكون البرج المنسحب من الدوري.
ختام المرحلة سيكون مشهوداً على ملعب المدينة الرياضية لأسباب عديدة. أولاً كونه يجمع قطبي الكرة اللبنانية مع كل ما بينهما من تنافس وندية تاريخية وحالية. كما أنه يقام على الملعب الأكبر في لبنان وفي قلب العاصمة ما يفترض أن يكون حاشداً جماهيرياً.
سبب آخر هو أن المباراة تجمع المتصدر مع الوصيف بفارق نقطتين بينهما لصالح الأنصار، ما يعني أن فوز النجمة سيمنحه الصدارة منفرداً في حين أن التعادل سيكون لصالح الأنصار على المدى القريب، لكنه قد يقلص الفارق مع العهد الثالث في حال فاز الأخير على العباسية.
سبب إضافي لأهمية المباراة، أنها تأتي بعد أسبوع على لقاء الفريقين في ربع نهائي كأس لبنان حيث فاز النجمة بهدف وحيد في الوقت القاتل وبسيناريو «مؤلم» للأنصاريين الذين كانوا يستعدون للذهاب إلى ركلات الترجيح. وبالتالي فإن الأنصار يسعى إلى ثأرٍ مزدوج حيث أن النجمة فاز أيضاً على الأنصار في مرحلة الذهاب.
كل هذه الأسباب تجعل من مباراة النجمة مع الأنصار الأحد قمّة بكل ما للكلمة من معنى ومن الصعب التكهّن بنتيجتها حتى إطلاق الصافرة الأخيرة من حكم اللقاء.
