ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لمحات

ملاحق
|كلمات
حفظ المقالة
الأخبار
السبت 21 كانون الأول 2024
لمحات
الخط

■ عزمي عبد الوهاب


يستعرض كتاب «كل النهايات حزينة» للكاتب عزمي عبد الوهاب، الصادر حديثاً عن «الهيئة المصرية العامة للكتاب»، اللحظات الأخيرة في حياة أبرز الكتّاب والمُبدعين في الأدب الإنساني، محاولاً الكشف عن العلاقة بين النهايات المأساوية لهؤلاء الأدباء وحياتهم الاستثنائية. يتناول الكاتب شخصيات أدبية بارزة مثل دانتي أليغييري، أنطونيو غرامشي، والفيلسوف فولتير، إلى جانب أدباء وشعراء عرب مثل أبي حيان التوحيدي، الذي أحرق كتبه قبل وفاته، وخليل حاوي، الذي انتحر احتجاجاً على الصمت العربي تجاه الاحتلال الإسرائيلي، وتيسير سبول، الذي مات منتحراً بعد نكسة عام 1967. يشير عبد الوهاب إلى أنّ حياة معظم الأدباء والمثقفين تفتقر إلى المغامرة، باستثناءات قليلة مثل الشاعر نجيب سرور، الذي عاش حياة متوترة مليئة بالمخاطر. يضيف الكاتب أنّ بعض الأسماء الكبيرة في الأدب صنعها أسلوب حياتها الغريب أكثر من إنتاجها الأدبي، مستشهداً بإدغار آلان بو، الذي وجد في حالة مزرية قبل وفاته. من خلال الكتاب، يُقدّم عبد الوهاب تأملات عميقة حول تأثير الحياة والموت في الإبداع، مسلطاً الضوء على الحكايات الخفية التي شكّلت نهايات هؤلاء المبدعين.

■ كيونغ سوك شين


استوحت الكاتبة الكورية الجنوبية كيونغ سوك شين روايتها «راقصة البلاط» الصادرة حديثاً عن«دار الكتب خان» بترجمة محمد نجيب، من قصة حقيقية تتناول حياة راقصة بلاط كورية في أواخر القرن التاسع عشر. تعالج الرواية قضايا الهويّة الثقافية والاختلاف بين الحضارات، عبر استعراض تاريخ كوريا المُفعم بالعزلة مقارنة بانفتاح الغرب. تدور الأحداث في مملكة جوسيون خلال مدة انتقالها من العزلة إلى مواجهة العالم الخارجي وسط أطماع اليابان والصين، إلى جانب تدخُّل القوى الاستعمارية. تتتبّع الرواية حياة الفتاة اليتيمة الجميلة «جين لي»، التي تبدأ رحلتها كراقصة في البلاط الملكي وتنخرط في قصة حب مع ديبلوماسي فرنسي شاب يدعى «فيكتور». عبر هذه العلاقة، تستعرض الكاتبة تعقيدات التداخل الثقافي ومخاطر الانفتاح على الحداثة. تنقسم الرواية إلى جزأين، حيث يأخذنا الجزء الأول إلى عالم البلاط الكوري بكل ما يحويه من مؤامرات وتحوّلات سياسية، بينما يركز الجزء الثاني على حياة «جين لي» في باريس، حيث تختبر انبهارها بالثقافة الأوروبية وتعاني من تحدّيات الهوية. تستعرض الرواية تفاصيل دقيقة مثل تجوال البطلة في متحف «اللوفر» وشوارع باريس، وعلاقتها بالمجتمع الراقي وبالأدب الفرنسي، ما يُبرز التباين بين عالميها الكوري والغربي.

■ مجلة الدراسات الفلسطينية


صدر العدد 140 من مجلة «الدراسات الفلسطينية» كتحية تكريمية للكاتب اللبناني الراحل إلياس خوري، الذي وافته المنية هذا العام بعد توليه رئاسة تحرير المجلة منذ عام 2010. حمل العدد عنوان «مهما نأيت ستدنو»، وكتب فيه طارق متري مقالاً وداعياً مستلهماً كلمات محمود درويش، فيما زُيّن الغلاف ببورتريه لخوري من توقيع الفنان بطرس المعري. يناقش هذا العدد تداعيات الهجوم الإسرائيلي الوحشي على غزة ولبنان عبر ملف رئيسي بعنوان «الأرض، الإنسان والمكان في الإبادة»، شمل سبع دراسات تناولت جدلية الاستعمار والإبادة، مثل دراسة عبد الله البياري حول العلاقة بين الإبادة في غزة والقضية الفلسطينية، وأخرى لأباهر السقا عن إبادة المعرفة وتأثير الاستعمار في البنى الاجتماعية. كما تناول منصور النصاصرة نضال سكان النقب ضد التهجير، ودرست فيروز سالم التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية في سهول نابلس بين النكبة والنكسة، بينما قدّم علي حبيب الله نموذجاً للعمارة المقاومة في عكا، وختم سليم البيك بمقاربة عن نظرة المنفى إلى المكان الفلسطيني. إلى جانب ذلك، احتوى العدد على مقالات ودراسات متنوعة، منها تحليل لأزمة الأونروا ومستقبل اللاجئين، ودراسة حول أنفاق غزة كأداة مقاومة، وتحليل لاتفاقيات أبراهام وتداعياتها على التطبيع. كما وثّق العدد تقارير عن العدوان الإسرائيلي على غزة، بما يشمل 3573 مجزرة وملامسة الشهداء لرقم 50 ألفاً خلال ثلاثة أشهر.

■ أحمد السلامي


تُمثِّل رواية «أجواء مُباحة» (دار الآداب) للكاتب اليمني أحمد السلامي عملاً أدبياً فريداً يغوص في أعماق الواقع السّياسي والاجتماعي في اليمن، حيث يتناول الكاتب موضوع السيادة الوطنية المنتهكة بفعل الفساد والتواطؤ بين الحكومات المحلية والقوى الخارجية. من اللحظة الأولى، يشدُّ السلامي القارئ بأسلوبه التصويري المميّز، إذ ينقل مشاهد الحياة اليومية بتفاصيل دقيقة، مثل رقصة الريفيين الجماعية أثناء صعودهم إلى الجبال، ما يمنح الرواية طابعاً حيّاً ينبض بالحياة. تتكامل الشخصيات في الرواية، رغم تنوعها الكبير، لتشكّل صورة واضحة عن شرائح المجتمع المختلفة؛ فنجد عامر الملتزم بالكفاح نُصرةً للمستضعفين، وهديّة وبناتها كرمز للضحايا المنسيين، واللواء أمين ظافر الذي يمثل القادة الانتهازيين المتخلين عن شعوبهم، والكوكبي الصحافي الذي يتاجر بالقضايا العادلة، وعبد الستار نجمي الكاتب الأجير، وغيرهم. حتى الشخصيات الثانوية، مثل الأديب السجين السابق، تترك أثراً قوياً، ما يعكس عُمق المهارة السردية للكاتب. بأسلوب روائي جاد ومنضبط، ينسج السلامي أحداثاً مترابطة زمانياً ومكانياً، ما يُبقي القارئ في حالة تركيز دائم، كأنه يشاهد لوحة مُتقنة التفاصيل. الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادة جريئة على أزمة مستمرة في اليمن، حيث يبرز السلامي قضايا الفساد والانتهاكات في سياق أدبي مشوّق، ويوثق واقعاً لا يزال حاضراً حتى اليوم.

■ سردار عبد الله


يجمع كتاب «موجَز الرحلتَيْن في اقتفاء أثر مولانا ذي الجناحَيْن» (هاشيت/ أنطوان) للكاتب والسياسي العراقي سردار عبد الله، بين أدب الرحلات والتحليل التاريخي العميق. يروي الكاتب تجربتين قام بهما في عام 2018 إلى الهند للبحث عن سيرة الشيخ خالد النقشبندي وأثره البارز في الصوفية الكردية. يركز الكتاب على مدينة جيهان آباد القديمة، التي كانت مقراً للشيخ النقشبندي خلال القرن التاسع عشر، وهو المكان الذي أسهم في بلورة طريقته الصوفية الشهيرة «النقشبندية الخالدية». كما يتناول أثر الشيخ في التحوّلات الكبرى التي شهدتها الزعامة الكردية، حيث انتقلت القيادة من الإقطاعيين إلى رجال الدين المتنوّرين. يُعيد الكتاب، بأسلوب مشوق، إحياء أحداث تاريخية مفصلية مثل سقوط ولاية بغداد وصعود التصوف كبديل روحي وسياسي. هذه الرحلة ليست مادية فقط، بل هي أيضاً روحية وفكرية، تحمل تساؤلات عميقة حول دور التصوف في حركات المقاومة، مستعرضةً شخصيات بارزة مثل الشيخ النهري في كردستان والأمير عبد القادر في الجزائر. لا يقتصر الكتاب على البحث في أثر الشيخ النقشبندي فقط، بل يغوص أيضاً في تأملات حول مفاهيم الطريقة والتجربة الروحية. بأسلوب أدبي غنيّ، ينقل سردار عبد الله تفاصيل رحلته إلى الهند، مسلطاً الضوء على العجائب والطرائف التي صادفها، ومبرزاً البعد الروحي العميق للتصوف. يمثل الكتاب مساهمة متميّزة في أدب الرحلات وتحليل أثر التصوف في التحولات السياسية والاجتماعية للعالم الإسلامي.

■ محمد الشقيف


يُلقي الباحث المغربي محمد الشقيف في كتابه «منطق الغموض: من نظرية الحد إلى المنطق الغائم» (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) الضوء على إشكالية الغموض ونقد منطق أرسطو التقليدي الذي اعتمد على الثنائية القطبية، أي الحقائق المطلقة أو الأخطاء المطلقة، والذي أظهر قصوراً في تفسير الظواهر المعقدة في العصر الحديث. يُقدِّم الكتاب المكون من ثلاثة فصول عرضاً لتطور المنطق من المنطق المتعدد القيّم إلى المنطق الغائم، ويستعرض أهمية الغموض فلسفياً ومنطقياً، مع التطرق إلى المنطق الثلاثي القيّم الذي اقترحه جان لوكاسيفيتش. يعرض الكتاب أيضاً المنطق الغائم كنموذج مرن يتيح تمثيل الظواهر الغامضة بدرجات نسبية للحقيقة، ويُبرز التطبيقات العملية لهذا المنطق في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطب والهندسة، ما يوضح إمكاناته في التعامل مع المشكلات المُعقدة في الحياة الواقعية. يمثل هذا الكتاب مرجعاً قيّماً للباحثين في الفلسفة والمنطق، إذ إنّه يربط بين النظرية والتطبيق، ويقدم رؤية جديدة تتجاوز قيود المنطق الكلاسيكي، ما يجعله أداةً مهمة لفهم العالم الحديث.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك