
■ سليم البيك
صدر حديثاً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» في بيروت كتاب «سيرة لسينما الفلسطينيين: محدودية المساحات والشخصيات» للكاتب والناقد السينمائي سليم البيك. إنّه كتاب نقدي يبحث في السينما الروائية التي أخرجها فلسطينيون منذ أول أفلامها عام 1987 وحتى عام 2024. كما يُحلِّل تأثير التحوّلات السياسية، مثل اتفاقيات أوسلو والاقتتال الفلسطيني الداخلي، على تطوّر السينما.
■ لوران غونيل
ينسج الكاتب الفرنسي لوران غونيل في «الصحوة» (2022) الصادرة بترجمتها العربية عن «دار هاشيت نوفل»، روايةً جريئة تُضيء على آليات التلاعب والخضوع في المجتمعات الحديثة. بأسلوب يجمع بين السخرية والذكاء التحليلي، يضيء على منظومة كاملة تؤدي إلى سلب الأفراد قدرتهم على التفكير الحر، مستنداً إلى أفكار نعوم تشومسكي وألبيرت بيدرمان لتفكيك أساليب التحكُّم الجماعي، محذراً من خطورة التسليم المطلق للسلطة.
■ شاكر الحاج مخلف
يُسلّط الباحث العراقي شاكر الحاج مخلف كتاب «إنهدوانا ابنة الملك سرجون الأكدي» (مؤسسة أبجد للترجمة والنشر) الضوء على أول شاعرة في التاريخ، إنهدوانا، التي تركت بصمتها في سجل الحضارات القديمة عبر نصوصها الشعرية التي كانت تُرتل في المعابد. يكشف الكتاب كيف كانت الإلهة المؤنثة نموذجاً للقيادة الروحية، وكيف شكّلت كتابات إنهدوانا بداية أدب تمجيد الآلهة، الذي أصبح جزءاً جوهرياً من الموروث الثقافي لبلاد ما بين النهرين.
■ خليل العسلي
يستكشف الباحث الفلسطيني خليل العسلي في كتابه «فنجان قهوة وحكاية مدينة» (دار باب العمود للنشر) العلاقة العميقة بين المقاهي وتاريخ مدينة القدس، جامعاً بين السرد الجمالي والتوثيق الشفوي لحكايات المقاهي التي شكّلت نبض الحياة في المدينة. يُبرز دور المقاهي في الحراك الإنساني والثقافي داخل المدينة، موثقاً ذلك عبر مجموعة من الصور الأرشيفية التي تعكس حضور القهوة في المشهد المقدسي، ما يضيف بُعداً بصرياً يعزز من أجواء الكتاب.
■ محمد الشحري
تمزج رواية «اسمه الأسمر» (دار الآداب) للعماني محمد الشحري بين السياسة، والعبودية، والنضال من أجل الحرية. يروي الكاتب حياة شخصيتين رئيسيتين تمثلان تضاداً في مساراتهما. الأولى، علي الأسمر، المناضل الذي نشأ في بيئة تحمل آثار العبودية والتمييز لكنه اختار طريق النضال السياسي، فواجه التعذيب والسجن. أما الثانية، سعدون (الأسعد)، ابن أخ علي الأسمر، فقد جرفته الانتهازية ليصبح موظفاً في وزارة الداخلية العمانية. تعالج الرواية تأثير العبودية حتى بعد إلغائها، وكيف تترك آثاراً نفسية واجتماعية تعيق بناء مجتمعات قائمة على العدالة والمساواة.
■ فريدريش شليغل
تُقدّم «منشورات المتوسط» كتاب «الفلسفة المتعالية (الترستندالية)» (1801) للفيلسوف الألماني فريدريش شليغل، بترجمة يوسف أشلحي. هو أول عمل يُترجم لهذا المفكّر إلى اللغة العربية. يُعدّ شليغل أحد أبرز وجوه الرومانسية الألمانية وأحد منظّريها الأوائل، فيما يُقدّم الكتاب رؤية شليغل المركزية عبر أبوابٍ تناقش نظرية العالم ونظرية الإنسان، إلى جانب تحليلاتٍ لمبادئ الأخلاق والدين، ومقارنة بين الأنساق الأخلاقية القديمة والحديثة والتفكير في طبيعة الفلسفة ذاته.







