ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

محمد سمير: ندا «بُوكر» النكسة

ملاحق
|كلمات
حفظ المقالة

من باب نكسة عام 1967، عادت الرواية المصرية بقوة إلى صدارة المشهد الأدبي العربي بإعلان فوز رواية «صلاة القلق» للكاتب المصري محمد سمير ندا بـ «الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)» في دورتها الثامنة عشرة (نسخة 2025) أول من أمس. 

محمد ناصر الدين
محمد ناصر الدين
السبت 26 نيسان 2025
محمد سمير: ندا «بُوكر» النكسة
الخط


من باب نكسة عام 1967، عادت الرواية المصرية بقوة إلى صدارة المشهد الأدبي العربي بإعلان فوز رواية «صلاة القلق» للكاتب المصري محمد سمير ندا بـ «الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)» في دورتها الثامنة عشرة (نسخة 2025) أول من أمس.

إنّه الروائي المصري الثالث المتوّج بالجائزة بعد بهاء طاهر (2008 ـــ عن روايته «واحة الغروب»)، ويوسف زيدان (2009 ـــ عن روايته «عزازيل»).

الرواية الصادرة عن «دار مسكيلياني» (تونس) تحفر عميقاً في الوعي (واللاوعي) السياسي العربي، وتداعيات زلزال الخامس من حزيران التي ستصل ارتداداته عام 1977 إلى قرية «نجع المناسي» التي يعبّر اسمها خير تعبير عن أحوالها في قلب صعيد مصر.

القرية المنسية المنفصلة عن العالم، يُختصر وعيها الجمعي بوجود حرب قائمة بين مصر وإسرائيل انطلقت شرارتها عام 1967.

و«النجع» هي الخاصرة الرخوة لمصر التي يحاول العدو الإسرائيلي التوغل منها إلى الأرض المصرية. كما إنّ النافذة التي تصل القرية بأخبار العالم ليست سوى خليل الخوجة، الناطق الرسمي باسم السلطة الذي يختزل في شخصه كل الأدوار: فهو الذي يصنع الوعي السياسي عبر طباعته لصحيفة محلية تحمل اسم «صوت الحرب»، وهو الذي يحتكر البيع والشراء لاحتياجات ومنتجات سكان «النجع»، وهو أيضاً مسؤول عن «المجهود الحربي» بإشرافه على تجنيد أبناء القرية في الحرب.

تكون نقطة التحول في الرواية حين يصيب «النجع» نيزك أو قمر صناعي مجهول يخرجها من سكونها وعزلتها العميقة، يتبعه وباء يطال سكان القرية، بمن فيهم المواليد الجدد.

يعمل هذا الوباء على تشويههم من الخارج والداخل على حد سواء، لتبدأ مجموعة من الحوادث الغرائبية التي يشبكها ندا ببراعة في شبكة معقّدة وممتعة من السرد: تكتب يد مجهولة ذنوب الناس المخفية في خبايا الصدور على الجدران، ويخرج شيخ المسجد ببدعة جديدة ــ قديمة: «صلاة القلق»، وهي تنويع على تقليد قديم دائماً ما استخدمته المجتمعات الغارقة في موروثاتها الشعبية والفولكلورية للابتهال ومحاولة الخروج من الوباء وتخطي المحَن.

تتناوب على السرد في «صلاة القلق» ثماني شخصيات مختلفة يروي كلّ منها على طريقته واقعة الانفجار ورجوعاً بطريقة «الفلاش باك» حتى اللحظة المرة في نكسة حزيران 1967 بحيث تصطف الحكايات وتتشابك وتتداخل المرويات لتصنع من الحكاية فسيفساء ملونة ساحرة.

«صلاة القلق» هي في العمق استعادة لأسئلة النكسة الصعبة وما تلاها من أوهام قادت إلى نكسة حقيقية أخرى تمثلت في «كامب ديفيد» في أيلول (سبتمبر) 1978، من وهم «زائف»، ولكنه مشروع بالنصر عام 1967 إلى وهم مزيّف بالسلام بعدها بعقد واحد، وصولاً إلى السؤال: من يصنع ويكتب التاريخ؟

وهل يتحول العرب قاطبة إلى «قرية المناسي» ليذكرهم التاريخ كجيل من الممسوخين، أم تنبت الوردة المستحيلة في حفرة النيزك، وتخرج الثورة على الوهم من قلب أوجاع الهزيمة؟

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك