معرض الكتاب... يوم كانت بيروت عاصمة التنوير والنهضة والتحرّر
تستعيد بيروت بعضاً من زخمها وحيويّتها الثقافية المحبّبة وتعود إلى واجهة المشهد الثقافي العربي مع انطلاق الدورة السادسة والستين من «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، الذي يُقام بين 15 و25 أيار (مايو) في «سي سايد أرينا».


تستعيد بيروت بعضاً من زخمها وحيويّتها الثقافية المحبّبة وتعود إلى واجهة المشهد الثقافي العربي مع انطلاق الدورة السادسة والستين من «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، الذي يُقام بين 15 و25 أيار (مايو) في «سي سايد أرينا».
هذه المرّة، أصرّ القائمون على هذه التظاهرة السنوية في «النادي الثقافي العربي» على عدم إلغاء النسخة الـ66 التي كانت مقررة خريف العام الماضي، وتأجّلت بسبب الظروف الأمنية المتمثّلة في العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، فكان الإصرار على استلحاقها ولو في فترة مزدحمة من العام بمعارض الكتب المجاورة، على أن تُقام النسخة السابعة والستون في موعدها المعتاد في الخريف المقبل.
مدة حرجة في تاريخ البلد
يأتي المعرض في المدة الحرجة التي يحاول فيها اللبنانيون امتصاص صدمة العدوان على لبنان وتدميره الممنهج للبشر والحجر وصولاً إلى المكتبات البيتية والعامة ودور النشر النشيطة في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، ووسط تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية تُلقي بظلالها على مجمل الحياة الثقافية في لبنان.
شرخ بين «النادي» و«الناشرين»
يُضاف إلى هذه التحديات الشرخ الذي لا يني يتعاظم بين «النادي الثقافي العربي» ونقابة الناشرين اللبنانيين الذي تُرجم على الأرض بإقامة معرضين متضاربين عام 2023.
ويبدو أن الأمر سيتكرر هذا العام رغم الكلام الذي قيل عن قيام وزارة الثقافة اللبنانية بشخص الوزير غسان سلامة بمحاولة لرأب الصدع بين الفريقين. المحاولة لم تكلّل بالنجاح حتى الآن، إذ لن تتأخر نقابة الناشرين في الإعلان عن موعد نسختها الخاصة من المعرض والمتوقعة في بداية الخريف.
بوجود معرض واحد للكتاب أو أكثر، يقفز القارئ اللبناني عن هذا الخلاف المستحكم ويصبّ جهوده على أمور أخرى، أهمها الحصول على زاده الثقافي والمعرفي بأسعار مقبولة، وأن يحظى بمروحة واسعة من إصدارات دور النشر العربية التي باتت تحجم بالتدريج عن المشاركة في «عميد المعارض العربية» لظروف أمنية ولوجستية (الكلفة العالية للمتر المربع الواحد من دون وجود تحفيزات مغرية) وإدارية (غياب الخدمات المحترفة من باقات الإنترنت إلى الكافيتيريا ومواقف الزوار).
أضف إلى ذلك حاجة المعرض إلى برنامج دسم من الأنشطة والندوات التي تستقطب كل الفئات العمرية، وهو ما نجحت النسخة السابقة في توفيره مثلاً لفئة الأطفال والمراهقين، وستنتهج النهج ذاته في الدورة الحالية، إذ نشرت الصفحة الرسمية للمعرض برنامج أنشطة الأطفال كاملاً قبل أن تعلن عن باقي الندوات التي لم يكتمل برنامجها حتى لحظة كتابة هذه السطور.
من النادي إلى «عميد المعارض»
سيستفيد المعرض الحالي من الجذور الثقافية العميقة التي سمحت بالانتقال في مدينة التنوير والثقافة من فكرة النادي إلى فكرة المعرض. ذلك أنّ «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» أكبر من مجرّد فعالية سنوية، بل امتداد لمشروع ثقافي تأسّس قبل أكثر من ثمانية عقود.
حينذاك، كانت تتجاذب عاصمة البلد الصغير الحجم والمتنوع الثقافة قبيل الاستقلال، تيارات العروبة والتحرر من الاستعمار من جهة، وتيارات التغريب التي تتفاعل معها النخب المحلية عبر الجامعتين الأميركية واليسوعية وقد رسّختا أقدامهما في البلاد، كما تقول سلوى بعاصيري السنيورة، رئيسة «النادي الثقافي العربي» على الصفحة الرسمية للنادي.
في عام 1944، تأسّس النادي كمبادرة فكرية حملت همّ التنوير والنهضة في مرحلة كانت فيها الأمة العربية تبحث عن أدوات التحرر والهوية. وقد لعبت شخصيات فكرية بارزة دوراً محورياً في بلورة رؤيته العروبية والتقدمية، وفي طليعتها المفكر قسطنطين زريق، الذي رعَى أول معرض للكتاب عام 1956، ليُقام آنذاك في حرم الجامعة الأميركية في بيروت.
هذا المعرض الأول من نوعه في العالم العربي جعل منه عميداً لها، إذ حظي بشرف السبق والمبادرة في بيروت التي سمحت لهذه الدينامية أن تؤتي أُكلها تتويجاً لحركة ثقافية ناشئة هدفت إلى تعزيز الفكر أولاً وأعلام الثقافة والأدب وإعلاء شأن النشر العربي وتسهيل اللقاء بين الكُتّاب ودور النشر والقرّاء.
منذ ذلك الوقت، تحوّل المعرض إلى تظاهرة سنوية، وانتقل عبر مواقع رمزية عدة في المدينة: من «القاعة الزجاجية» الشهيرة في وسط بيروت، إلى حرم الجامعة الأميركية، ثم إلى «مركز بيال للمعارض»، حيث يسعى أن يبقي لبيروت بعضاً من ماء وجهها رغم التحديات الأمنية واللوجستية والاقتصادية الجسيمة.
معاندة التراجع ونفحة طالبية شبابية
شهد المعرض في السنوات الأخيرة تراجعاً ملموساً في حجم المشاركة، نتيجة التدهور الاقتصادي الذي يكابده لبنان منذ عام 2019.
بعدما كانت الدورة الواحدة تستقطب أكثر من 240 دار نشر من لبنان والعالم العربي، لم يتجاوز عدد المشاركين في دورة عام 2022 (الخامسة والستين) سوى 79 داراً.
تحسّنت الأرقام قليلاً في دورة عام 2023، إذ بلغ عدد الدور المشاركة 103 وقارب عدد الإصدارات الألف كتاب، ومجموع تواقيع الإصدارات لدى دور النشر 150، كما نُظمت 60 ندوة من قبل «النادي الثقافي العربي» ودور النشر المشاركة مع مرجعيات فكرية وثقافية، وقُدّر عدد زوار المعرض بحوالى 75 ألف زائر بينهم 8885 طالباً وبمشاركة 114 مدرسة و21 جامعة، ما أضفى على المعرض نفحةً شبابية مطلوبة لحثّ الناشئة على القراءة والثقافة.
ورغم هذا التفاوت في الأرقام بين سنة وأخرى، نجح المعرض في الحفاظ على حضوره الرمزي، بل وُصف استمرار انعقاده بـ«الإنجاز الثقافي» في ظلّ الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى الانهيار المالي، مروراً بانفجار مرفأ بيروت في آب (أغسطس) 2020، وليس انتهاء بالعدوان الإسرائيلي.
المعرض لم يفقد أهميته رغم التحديات، لكن من المتوقع أن يستمر إحجام الدور العربية عن المشاركة، إذ لم يرد في القائمة الرسمية التي نشرتها الصفحة الرسمية للمعرض على وسائل التواصل سوى عدد قليل من أسماء الدور والمؤسسات العربية والدولية أبرزها «دار الشروق» (مصر)، و «دار دلمون» (سوريا) و«الدار الأهلية» (عمان)، و «دار الوراق» (لندن) و«معهد العالم العربي» (باريس).
كما تغيب عن المعرض أسماء بعض دور النشر النشطة على الساحة اللبنانية لرغبتها في اقتصار مشاركتها على معرض «نقابة الناشرين» أو عدم مشاركتها في المعرضين، وأبرزها «دار نوفل» (أنطوان)، و«دار الرافدين» (بغداد/بيروت) و«منشورات الجمل».
برنامج ثقافي متنوع
يحاول البرنامج الثقافي المتنوع في دورة هذا العام تعويض النقص في المشاركة العربية عبر مجموعة متنوعة من الندوات والأنشطة سيكون فيها للأطفال حصة وازنة على طول أيام المعرض (13 نشاطاً)، تتوزع ما بين مسرحيتين لروز وماري مطر بعنوان «صديقتي الشجرة» (تستهدف الفئات العمرية بين 3 و 7 سنوات) وأخرى بعنوان «الديك والقمحة» (للفئات العمرية بين 6 و10 سنوات)، إضافة إلى عرض للحكواتي أحمد شيبان بعنوان «حكواتي الأطفال وينو خيفان» (الأربعاء 21: 12-1 ظهراً).
تتعزز هذه العروض بندوة بعنوان «الوسائط العلاجية» للاختصاصية حمدة فرحات (الأحد 18: 12-1 ظهراً) ونشاط «الاختبارات الإسقاطية والرسوم: رسم العائلة والشجرة» لأنطوان الشرتوني (السبت 11:24-12 ظهراً)، وأنشطة أخرى للأطفال.
ومن أبرز الندوات التي يقدّر أن يصل عددها إلى 58 ندوة، تلك التي ينظمها «النادي الثقافي العربي» مع «دار نلسن» بعنوان «نصف قرن على وفاة أم كلثوم» ويشارك فيها المؤرخ فيكتور سحاب والأكاديمية مارلين يونس والناشر سليمان بختي (الثلاثاء 20 أيار ـــ الرابعة عصراً)، إضافة إلى ندوة لا تقل أهمية بعنوان «مئوية سليمان البستاني» يشارك فيها: ربيعة أبي فاضل وسليمان زين الدين وحبيب يونس وسليمان بختي (الخميس 22 ــ الرابعة عصراً)، وندوة ثالثة يستذكر فيها النادي و «دار نلسن» فيلسوف الفريكة أمين الريحاني في الذكرى المئوية لكتابه المرجعي «ملوك العرب».
ويشارك في الندوة (الأحد 25 ايار – السادسة والنصف مساءً) كل من أمين ألبرت الريحاني، والباحثة إلهام كلاب البساط والشاعر مكرم غصوب والناشر سليمان بختي.
كما تنظّم «الأخبار» طاولة مستديرة فكرية وثقافية يديرها كاتب هذه السطور ضمن جناحها (الثلاثاء 20 أيار ـــ بدءاً من السادسة مساءً) يتخللها نقاش مع الروائية علوية صبح عن روايتها الأخيرة «افرَحْ يا قلبي»، وأمسية شعرية حول فلسطين والمقاومة مع الشاعرين بلال المصري وعلي حمام، ونقاش بصري ولوني مع الشاعر علي شمس الدين وأنشطة أخرى.
معارض فنية متعدّدة تختص بالتاريخ والغرافيكس والموسيقى ستواكب التواقيع كما أعلنت سلوى بعاصيري، وأبرزها معرض خاص عن مدينة طرابلس يتخلله إطلاق كتاب من قبل النادي بعنوان «روّاد نهضويون من طرابلس» ويشمل 14 شخصية من الأعلام الطرابلسيين الراحلين باستثناء المطران جورج خضر، في مناسبة إعلان المدينة عاصمة ثقافية في عام 2024 والظروف الأمنية التي حالت دون أن يأخذ هذا الإعلان زخمه المستحق العام الفائت.
كذلك، يُقام معرض في مئوية الموسيقار توفيق الباشا بمشاركة ابنه العازف عبد الرحمن الباشا، وتكريم للروائي الراحل الياس خوري، على أن يعلن عن تواريخ هذه الفعاليات تباعاً على الصفحة الرسمية للمعرض.
أبرز الإصدارات
في ما يخص أبرز الإصدارات وتواقيع الكتب، يحضر الشعر على مائدة «دار النهضة العربية» بمجموعة بعنوان «أحجار تفضح الصمت» للشاعر العراقي ومدير «معهد العالم العربي» في باريس شوقي عبد الأمير (الجمعة 16 أيار ـــ 8 مساءً) ومجموعة أخرى للشاعر حسين بن حمزة بعنوان «كمن يريد أن يمحو» (السبت 17 أيار ـــ 6 مساءً) ومجموعة من الكتب النقدية مثل «الهوية المفقودة والانتماءات المتعددة» لهدى المعدراني (السبت 24 أيار ــ 3 عصراً)، و«العقلية العربية والإسلامية بين التراث وتحديات الذكاء الاصطناعي» للكاتب علي نسر (السبت 17 أيار ــ 4 عصراً).
وتبرز إصدارات شعرية ونقدية لبعض الشعراء الشباب مثل مجموعة نثرية أولى بعنوان «سيرك» لنور خليفة (الأحد 18 أيار ــ 4 عصراً، «دار النهضة »)، ومجموعة لعلي الرفاعي بعنوان «أطلال 24» عن «دار كاف» وكتابين لنبيل مملوك: الأول نقدي بعنوان «أمجد ناصر: قراءات في قصيدة الفتى والرؤية» (الثلاثاء 20 أيار ــ 4 عصراً) ومجموعة شعرية بعنوان «مرايا ضمير مستتر» (الإثنين 19 أيار ـ 4 عصراًـ «دار النهار»).
كما يطلق الزميل عبد الرحمن جاسم روايته «حامل الطين» عن «دار المجمع الإبداعي» (الجمعة 16 أيار ــ 6 مساءً)، وهي جزء أول من ثلاثية يتناول فيها جاسم مرحلة معينة من التاريخ العربي والإسلامي شُوّهت بالكامل عبر الغرب ومستشرقيه والعرب ومستعربيهم.
وتصدر الزميلة تهاني نصار كتابها «سيمولاكرا» وهو مجموعة من المقالات التي نشرت في «الأخبار» عن «طوفان الأقصى» وحوادثه المتسارعة، وفيها إحالات إلى فيلم «ماتريكس» وميشال فوكو وبودريار وغيرهم.
كما يشارك قسم اللغة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت بمجموعة من الأنشطة، أهمها حوار مع الروائية حنين الصايغ حول روايتها «ميثاق النساء» بإدارة روى بو حمدان (الأحد 18 أيارـــ 5 عصراً)، وحوار مع الروائية العمانية جوخة الحارثي تجريه لينا روكز (الخميس 22 أيار ــ 5 عصراً)، وحوار لبلال الأرفه لي مع المؤرخ شارل الحايك (الجمعة 23 أيار ــ 6 مساء)، وحوار لرمزي بعلبكي مع مالك شاكر وآمنة سليمان حول اللغة العربية وحاضرها ومستقبلها (الإثنين 19 أيار ـ 5 عصراً).
* «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»: بدءاً من 15 حتى 25 أيار (مايو) ـــ «سي سايد أرينا» (واجهة بيروت البحرية)
وجوه المعرض
■ علوية صبح
تحل الروائية اللبنانية علوية صبح ضيفة على جناح جريدة «الأخبار» لمناقشة روايتها الأخيرة «افرح يا قلبي» التي تستكمل فيها صاحبة «مريم الحكايا» حفرها في البنية العميقة للمجتمعات العربية، وتشرّح القضايا الشائكة المرتبطة بالهوية والهجرة والحروب الأهلية ونضال المرأة الشائك لتحصين كينونتها والنضال في سبيل حقوقها في سرد محكم وبارع، ما وضع صبح في طليعة الخريطة الروائية في العالم العربي اليوم.
الثلاثاء 20 أيار ـــ السادسة مساء ـــ جناح جريدة «الأخبار»
■ شوقي عبد الأمير
«أحجار تفضح الصمت» هو عنوان المجموعة التي يطل بها الشاعر العراقي شوقي عبد الأمير على قرّائه في بيروت. يواصل «القرمطي الأخير» هنا نحت قصائده البارقة والهشة التي تتحاور بموسيقاها الخفية مع الكائنات وتنهل من تاريخ المنطقة ورموزها وأساطيرها منذ الرقائم السومرية في وطنه الأصلي وصولاً إلى غربة عوليس العراقي في منافيه المتعددة بين عدن والجزائر وباريس.
التوقيع: الجمعة 16 أيار ــ 8 مساءً ــ جناح «دار النهضة العربية»
■ إسكندر حبش
باقة كبيرة من أعمال الفيلسوف الروسي ليون شيستوف يوقعها الشاعر والمترجم إسكندر حبش عن «دار دلمون» السورية، وتتضمن أبرز أعمال شيستوف مثل «أثينا وأورشليم» و«تذكّر أنك ستموت» حول الفيلسوف ادموند هوسرل، و«تحطيم العقلانية» حول فلسفة ديكارت وسبينوزا، و«ليلة جتسماني» عن فلسفة باسكال، و«هبة النبوة» عن فلسفة وأدب دوستويفسكي. كتب توضع بين يدي القارئ العربي للمرة الأولى، إضافة إلى كتاب لتوماس مان بعنوان «تحذير إلى أوروبا». يستكمل حبش حفرياته النقدية بكتاب أول عن الشعر والشعراء بعنوان «سقوط الذاكرة وسقوط الشعر»، وآخر عن الرحلات الأدبية بعنوان «تحليل الضباب».
تتوافر كتب إسكندر حبش في جناح «دار دلمون» (دمشق) ويعلن عن التواقيع حين إصدار البرنامج النهائي
■ حسين بن حمزة
«كمن يريد أن يمحو» هو عنوان المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر السوري حسين بن حمزة، بعد مجموعة أولى بعنوان «رجل نائم بثياب الأحد» (1997) كرّسته كواحد من أبرز أصوات قصيدة النثر العربية التي تتميز بتوهجها واقتصادها في المفردات واقتناصها للدهشة الفريدة. وهو ما أكده بن حمزة في مجموعته الثانية «قصائد دون سن الرشد» (2019). يلعب حسين بن حمزة على ثنائية الكتابة والمحو، والكلام والصمت ويكتب قصيدة قوية تثبت حضوره مجدداً كلاعب ماهر في مساحة الشعر بين الصوت والمعنى.
التوقيع: السبت17 أيار ـ 6 مساءً ــ جناح «دار النهضة العربية»
■ حنين الصايغ
تلتقي الروائية حنين الصايغ بقرائها عبر ندوة حوارية ينظمها قسم اللغة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت لتشريح روايتها «ميثاق النساء» التي شكلت مفاجأة سارة أوان صدورها هذا العام ووصلت إلى القائمة القصيرة لـ «بوكر». تتناول الرواية مجتمع الموحدين الدروز المعاصر وتحاول تفكيكه اجتماعياً ودينيّاً وأسطوريّاً عبر سردية ساحرة لامرأة تبحث عن الأمومة والحرية والحب وقد ترجمت الرواية إلى الألمانية ولاقت نجاحاً لافتاً.
تاريخ الندوة: الأحد 18 أيار ــ 5 عصراً
■ جوخة الحارثي
تحلّ الكاتبة والأكاديمية العمانية صاحبة «سيدات القمر» ضيفة على برنامج اللغة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت في حوار مع لينا روكز. الكاتبة العربية الوحيدة الفائزة بجائزة «المان بوكر» العالمية أكملت تعليمها بين عمان والمملكة المتحدة، وحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الكلاسيكي في «جامعة إدنبرة»، هي حالياً أستاذة مشاركة في قسم اللغة العربية في «جامعة السلطان قابوس». بيعت حقوق ترجمة روايتها «سيدات القمر» إلى 24 وصدرت منها نسخ بالهندية، الروسية، والبرتغالية، واليونانية، والفارسية والفرنسية، والتركية، والسويدية، والإيطالية وغيرها.
تاريخ الندوة: الخميس 22 أيار ـ 5 عصراً






