
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب منه رفع العقوبات عن سوريا، مشدداً على أن ذلك سيتيح لدمشق فرصة حقيقية للنجاح.
وإذ أكد، في تصريحات مشتركة مع نتنياهو في البيت الأبيض أمس، أن السوريين يمتلكون طاقة وكفاءة عالية، وأن بلادهم تستحق فرصة لإعادة بناء نفسها، أعرب عن إعجابه بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، قائلاً: «التقيت الشرع وأعجبت به، ورفعنا عنهم العقوبات، وأعطيناهم فرصة».
JUST IN: TRUMP SAYS NETANYAHU WANTED SANCTIONS LIFTED OFF SYRIA
— Sulaiman Ahmed (@ShaykhSulaiman) July 8, 2025
“We took the sanctions off [Syria] because we want to give them a chance ... and I would love to be able to — at the right time — take those sanctions off [Iran], give them a chance at rebuilding, because I'd like… pic.twitter.com/dTkxg2vomr
وفي إشارته إلى جولته الخليجية، في شهر أيار الماضي، أوضح ترامب أنّ واشنطن تتمتع بـ«تعاون رائع» مع الدول المجاورة لإسرائيل، وأن «شيئاً جيداً سيحدث».
من جهته، ذكر نتنياهو أن الوضع في سوريا يشهد تحولاً مهماً، معتبراً أنه «في السابق كانت إيران تدير سوريا، أما اليوم فهناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار والسلام في هذا البلد».
ورأى أن «سوريا ستجني الكثير إن مضت نحو التطبيع مع إسرائيل»، لافتاً إلى أن «ترامب أتاح للسوريين فرصة عبر رفع العقوبات والانفتاح على الإدارة الجديدة».
اتفاق سوري إسرائيلي برعاية أميركية
إلى ذلك، كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن ترامب يضغط على نتنياهو للقبول بوقف إطلاق النار مع حركة «حماس» في قطاع غزة، بالتزامن مع جهود يقودها لترتيب اتفاق بين إسرائيل وسوريا بضمانة أميركية.
وكشفت الصحيفة أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك توجّه، أمس، إلى العاصمة السورية دمشق، في محاولة لإنجاز اتفاق ثنائي تدعمه واشنطن، ويُتوقع أن يشكّل خطوة سياسية تُمهد لتخفيف موقف نتنياهو على جبهة غزة.
-
تجري محاولة لإنجاز اتفاق ثنائي تدعمه واشنطن خلال زيارة برّاك إلى دمشق (أ ف ب)
وكانت «يسرائيل هيوم» قد أفادت، قبل أيام، بأنّ نتنياهو وترمب توصّلا، خلال مكالمة هاتفية جرت هذا الأسبوع، إلى تفاهم يقضي بإنهاء سريع للحرب في غزة، مقابل توسيع اتفاقات التطبيع لتشمل دولاً جديدة، على رأسها سوريا والسعودية.
في السياق، كشفت وكالة «رويترز»، نقلاً عن خمسة مصادر مطّلعة، أن سوريا وإسرائيل عقدتا، في الأسابيع الأخيرة، لقاءات وجهاً لوجه بهدف تهدئة التوترات الأمنية ومنع التصعيد في المنطقة العازلة بين الجانبين.

