ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«طوفان الأقصى»: الشعار الممنوع في سوريا الجديدة!

فلسطين
حفظ المقالة

منذ سقوط النظام السابق في الثامن من كانون الأول 2024 تتوالى رسائل «اللاعداء» من السلطة السورية الجديدة إلى كيان الاحتلال، والثمن، وفقاً لمناصري الدولة السورية الجديدة، هو رفع العقوبات الأميركية التي فُرضت على نظامٍ سقط.

الأخبار
الأربعاء 8 تشرين اول 2025
تعرّض مصور للتوقيف لحين تفريغ كاميرته من المواد التي واكبها خلال الفعالية (أ ف ب)
تعرّض مصور للتوقيف لحين تفريغ كاميرته من المواد التي واكبها خلال الفعالية (أ ف ب)
الخط

لم تكتفِ «سوريا الجديدة» بإسقاط ما يمكن إسقاطه من الوعي الجمعي المتعلّق بذاكرة سوريا الموقع والدور والتاريخ، وشطب ذكرى حرب تشرين التحريرية وعيد الشهداء من الروزنامة فقط، بل بدا أنّ التبرّؤ امتد لكل ما يمكن له أن يُزعج إسرائيل.

منذ سقوط النظام السابق في الثامن من كانون الأول 2024 تتوالى رسائل «اللاعداء» من السلطة السورية الجديدة إلى كيان الاحتلال، والثمن، وفقاً لمناصري الدولة السورية الجديدة، هو رفع العقوبات الأميركية التي فُرضت على نظامٍ سقط.

في هذا السياق، تصاعد الخط البياني لملاحقة حوامل القضية الفلسطينية في سوريا، وكانت أحدث نسخة منه، تطويق الأمن العام السوري (أمن داخلي، شرطة عسكرية) فعّالية تضامنية أقيمت عصر أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثانية لـ«طوفان الأقصى»، في جسر الحرية (جسر الرئيس حافظ الأسد سابقاً)، والتشويش على هتافاتها الداعمة للمقاومة؛ بهدف منعها من إكمال برنامجها الذي تضمّن، وفق ما أعلنه المنظّمون، مسيراً تجاه ساحة الأمويين. ولم يقف الأمر عند حدّ رصف الأرتال الأمنية بموازاة المتضامنين مع غزّة، بل تعدّى ذلك إلى منع وسائل الإعلام، حتى المؤيدة للسلطة الجديدة، من تغطية الفعالية أو مواكبة أي جزء من نشاطها.

  • طوق الأمن العام السوري فعّالية تضامنية مع القضية الفلسطينية

وبحسب ما أفاد به أحد المشاركين لـ«الأخبار»، فإنّ أحد المصوّرين تعرّض للتوقيف إلى حين تفريغ كاميرته من المواد التي واكبها خلال الفعالية. وعندما بادر بعض المشاركين للاستفسار عن سبب الاعتراض والمنع من إتمام برنامج الفعالية، كان الرّد بأنّ «الموافقة الأمنية غير كافية، بل تحتاج إلى موافقة أخرى من فرع الأمن السياسي»؛ علماً أنّ وزارة الداخلية نفسها كانت قد أعلنت في وقت سابق حلّ هذا الفرع.

وبحسب مصدر خاص تحدث إلى «الأخبار»، لم يتردد أحد عناصر الأمن في مصارحة بعض المشاركين بنوايا السلطة من الحراك الداعم لفلسطين، بقوله: «سوريا تبني نفسها من جديد، وتعزز علاقاتها الدولية الخارجية لازدهار الحالة السياسية، ومثل هذه الوقفات، قد تسبّب متاعب للشعب، الذي لا يرغب الآن سوى في بناء بلده بعيداً من أي صراعات».

في سياق متصل، علمت «الأخبار» بانتهاء التحقيقات مع قياديَين في حركة «الجهاد الإسلامي»- الساحة السورية، كانا قد اعتُقلا قبل 6 أشهر تقريباً، ووضعهما تحت الإقامة الجبرية، لتكريس حالة التضييق على العمل الفلسطينيّ كجزء من تلبية ورقة الشروط الأميركية التي جددها ترامب خلال لقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في الرياض.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك