
اتفَق مسؤولون إسرائيليون وسوريون، اليوم، على إنشاء «آلية تنسيق مشتركة»، عقب اجتماع عُقد في باريس برعاية الولايات المتحدة.
وتمحورت النقاشات، وفقاً لبيان مشترك نشرته واشنطن، «حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، وازدهار البلدين»، حيث أكدا «التزامهما بالسعي نحو تحقيق ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة للبلدين».
كما قرر الطرفان «إنشاء آلية تنسيق مشتركة – خلية اتصالات مخصصة – لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية تحت إشراف الولايات المتحدة»، والتي ستكون بمثابة «منصة لمعالجة أي خلافات على الفور والعمل على منع سوء الفهم».
وإذ أشادت بهذه «الخطوات الإيجابية»، أكدت الولايات المتحدة «التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، كجزء من جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط»، معتبرةً أنه «عندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة ومثمرة، سيتحقق الازدهار».
ويعكس «البيان المشترك روح الاجتماع الكبير الذي عُقد اليوم، وعزم الجانبين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لصالح الأجيال القادمة».
نتنياهو: لتطوير التعاون الاقتصادي
من جانبه، أعلن مكتب رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، «استئناف الحوار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا بدعم ومساندة أميركية بعد توقف دام عدة أشهر».
The Prime Minister's Office:
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) January 6, 2026
After a period of several months, the diplomatic dialogue between Israel and Syria resumed with American backing and support.
وقال المكتب إن «الحوار جاء في إطار رؤية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتعزيز السلام في الشرق الأوسط»، مبيناً أن «إسرائيل أكدت على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على طول حدودها».
كذلك، جددت «إسرائيل التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، فضلاً عن ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي بما يعود بالنفع على البلدين».
وقد تم الاتفاق على «استمرار الحوار من أجل تحقيق الأهداف المشتركة وضمان سلامة الأقلية الدرزية في سوريا».

