ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

سلاح الموقف

قضايا وآراء
|رأي
حفظ المقالة
رفعت ابراهيم البدوي
رفعت ابراهيم البدوي
الأربعاء 20 آب 2025
الخط

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون هو رئيس الدولة، ومن حقه الذي كفله الدستور ان يتحمل المسؤولية الوطنية الكبرى في اتخاذ القرار المناسب لجهة الحفاظ على سيادة واستقلال الوطن، والعمل على تحرير اراضيه وثرواته من اي احتلال وضمان السلم الاهلي فيه.

ليس من باب المزايدة، ولا من جانب النقد غير البنّاء، ولكن من باب الحرص الوطني وتبيان الحقائق، وانطلاقاً من الواقع الذي نعيش، نورد بعض الملاحظات على ما جاء في مقابلة فخامته مع قناة «الحدث».

فخامة الرئيس

ان ورقة المقترحات المقدمة الى لبنان ذات صياغة اميركية صرف ومقترحات من جانب واحد، ولا علاقة للمجتمع الدولي بها، لأنها مقترحات لم تكن نتاج قرار صادر عن مجلس الامن، ولا عن الامم المتحدة.

ونلفت عنايتكم الى ان التعديل اللبناني على المقترحات الاميركية يتضمن شرط موافقة لبنان وسوريا واسرائيل في ما خص ترسيم الحدود. بيد ان مثل هذا الامر يخص لبنان وسوريا فقط، وليس بحاجة الى موافقة العدو الاسرائيلي لأن الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة ضمنها اتفاق موقّع في 7 آذار 1923، تضمّن 38 نقطة فصل بين لبنان وفلسطين، بالإضافة إلى النقطة 39 على الحدود المشتركة اللبنانية - السورية من رأس الناقورة حتى منطقة الحمّة السورية. وعلى هذا الاساس تم توقيع اتفاق الهدنة (1949).

اما اقحام موافقة ما يسمى «اسرائيل» فيعني وجود نية اسرائيلية مبيتة لافتعال معضلة بين لبنان وسوريا حول مزارع شبعا اللبنانية ما يفسح بالمجال لاستمرار احتلالها من قبل العدو الاسرائيلي تمهيداً لقضمها.

فخامة الرئيس

التعديلات اللبنانية على ورقة المقترحات الاميركية ارفقت بشرط لبناني انت صاحبه، ويتضمن ان يكون التنفيذ على اساس خطوة مقابل خطوة. وهنا، لا بد من التذكير بأن لبنان قدّم كل التسهيلات ونفذ كل الخطوات المطلوبة لانجاح اتفاق وقف النار من دون اي خطوة مقابلة من جانب العدو الذي يواصل خرق القرار 1701 بالاغتيالات والاعتداءات اليومية على لبنان، من دون اي محاسبة، مع تهرّب الاميركي والمجتمع الدولي من اي ضمانات .

فخامة الرئيس

خطاب قسمكم تضمن جملة تعتبر مفتاح نجاح عهدكم، إذ قلت: اذا اصيبت اي طائفة بالغبن فان كل الطوائف ستصاب بنفس بالغبن. ونحن نربأ بفخامتكم من الحاق اي غبن بأي طائفة حرصاً منا على صيغة العيش المشترك والسلم الاهلي وخوفاً من الحاق لبنان ببلاد الشام.

وإن ما صدر عن المبعوث الاميركي توماس براك بشأن ذاك المكون اللبناني يعتبر تدخلاً اميركياً في الشأن اللبناني من باب ايقاع الفتنة بين المكوّنات اللبنانية. وبدورنا نقول، بكل محبة واحترام وصدق نابع من الخوف على كيان الوطن، ان مقاضاة مكوّن لبناني وازن بذنب ارتكاب مقارعة العدو الاسرائيلي مقدماً الشهداء في سبيل الدفاع عن كرامة لبنان وعزته لا يتطابق وخطاب القسم. ‏

فخامة الرئيس

اتوجه اليكم بشعار اطلقه كبير من بلادي وضمير لبنان، الراحل الرئيس سليم الحص، حين قال «إن امضى سلاح هو سلاح الموقف». فالتاريخ يفرد صفحاته لأصحاب المواقف التاريخية. أما اصحاب المواقف الموسمية، فتنتهي مواقفهم بانتهاء الموسم. والتجارب علّمتنا ان المعارك الدبلوماسية تكمن في استثمار مراكز القوة التي نمتلك لكبح جماح الاطماع الخارجية، لا بتقديمها هدايا لارضاء اي جهة خارجية على حساب امن الوطن وسلامته.

* رئيس ندوة العمل الوطني

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك