ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لقاء ماسك - إيرواني «المفترَض» يشغل إيران: «انفراجة» على طريق الحوار؟

عرب وعالم
حفظ المقالة
محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الأحد 17 تشرين الثاني 2024
الخط


طهران | مع قرب تسلُّم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مهام عمله رسميّاً، في الـ20 من كانون الثاني المقبل، ثمّة أخبار تفيد بأن فريق الإدارة المقبلة، والحكومة الإيرانية، يسعيان، عن طريق الحوار، إلى تقييم آراء وتوجهات أحدهما الآخر، وإيجاد مقاربات من شأنها أن تسهم في خفض التصعيد. وفي هذا الإطار، ذكرت قناة «سي بي إس» الأميركية، الجمعة، أن الملياردير إيلون ماسك، وقبل يوم واحد من تقديمه كأحد مدراء «دائرة كفاءة الحكومة» المقبلة لترامب، حضر إلى منزل السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، للقائه. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت بدايةً، الخميس، نبأ اللقاء، وقالت إن الرجلين التقيا، الإثنين الماضي، على مدى أكثر من ساعة في نيويورك. ونقلت الصحيفة عن مسؤولَين إيرانيَّين اثنين، قولهما إن اللقاء «تمحور حول سبل وآليات نزع فتيل التوتّر بين إيران والولايات المتحدة»، ووصفاه بأنه كان «إيجابياً» و»خبراً ساراً». ووفقاً لهما، فإن اللقاء تمّ بطلب من ماسك الذي لم يستجب بدوره لطلب الصحيفة التعليق على الخبر.
من جهته، لم يؤكد فريق ترامب أو ينف، النبأ الذي أوردته «نيويورك تايمز»؛ إذ ولدى سؤال الصحيفة، ستيفن شينغ، مدير الاتصال لدى الرئيس المنتخب، قال: «إنهم لا يعلّقون على تقارير عن لقاءات سرّية حصلت أو لم تحصل»، فيما لم يعلّق مكتب بعثة إيران، هو الآخر، على هذه التقارير. وبدوره، قال أحد ممثّلي البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رداً على سؤال لوكالة أنباء «تاس» حول ما أورده الإعلام الأميركي، إنه «ليس لدينا تعليق في هذا الخصوص». ولکنّ الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى، أمس، خبر اللقاء، معرباً عن استغرابه ممّا وصفه بـ»الحملة الإعلامية الواسعة لوسائل الإعلام الأميركية» حول هذا الأمر، علماً أن الاتصالات الإيرانية - الأميركية تجري عادةً عن طريق دول أخرى، كونهما لا تقيمان علاقات دبلوماسية. ونظراً إلى الاستدارة السياسية الشديدة المرتقبة في ظلّ الإدارة الجديدة، تدور أسئلة كثيرة حول السياسة التي ستتبعها إزاء إيران.

أظهرت مواقف المسؤولين الإيرانيين أنهم يسعون إلى الإحجام عن إطلاق أيّ أحكام مسبقة على أداء ترامب

وأظهرت مواقف المسؤولين الإيرانيين، خلال الأيام الأخيرة، أنهم يسعون إلى الإحجام عن إطلاق أيّ أحكام مسبقة على أداء ترامب، إذ يؤكد هؤلاء، حالهم حال كثيرين، أنهم يترقّبون ليروا ما السياسة التي ستنتهجها إدارته. ويبدو، في هذا المجال، أن الرئيس المنتخب يريد، قبل أن يتولّى مهامّ عمله رسميّاً، تقييم إرادة إيران ودوافعها وطريقة تعاملها، ليحدّد سياسته تجاهها قبل أن يستقرّ في البيت الأبيض.
وبالتوازي، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الجمعة، أن إيران طمأنت، في رسالة الشهر الماضي، إدارة جو بايدن، إلى أنها لا تسعى إلى اغتيال دونالد ترامب. وأضافت الصحيفة أن طهران أكّدت في رسالتها، أن «اغتيال قاسم سليماني، كان عملاً إجرامياً، لكنها لا تزال تقول إنها لا تنوي قتل السيد ترامب. وقالت في هذه الرسالة إنها تعتزم الثأر لوفاة قاسم سليماني بالطرق القانونية الدولية». وعلّقت البعثة الإيرانية، في بيان الجمعة، على التقرير، بالقول: «(إنّنا) لا نصدر بياناً علنيّاً حول تفاصيل الرسائل الرسمية المتبادلة بين البلدين. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت على الدوام التزامها بمتابعة اغتيال الشهيد سليماني عن طريق المسارات الرسمية والقضائية، بالتزامن مع الالتزام الكامل بالمبادئ الدولية المعترف بها».

ردود فعل متباينة في إيران
وأثار نبأ اللقاء الذي جمع ماسك إلى إيرواني، ردود فعل كثيرة ومتباينة في وسائل الإعلام الإيرانية؛ إذ خصّصت صحيفة «كيهان» الأصولية، أمس، عنوانها الرئيسي لنبأ اللقاء، وكتبت: «لقاء سرّي مع ممثّل ترامب، سذاجة أم خيانة؟!»، متسائلةً: «هل لقاء مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مع ممثّل ترامب، عُقد بصورة «سرية!»، وفي موقع «سريّ!» وامتناع الطرفين عن التعليق عليه، تمّ بعلم من رئيس جمهورية بلادنا المحترم، أم من دون علمه؟!». وأضافت الصحيفة: «إذا كان هذا اللقاء تمّ بعلم من رئيس الجمهورية، فأولاً، كيف يتم معرفة التناقض بين هذا اللقاء المُذلّ والنابع من دبلوماسية التوسّل، وتصريحات وشعارات السيد بزشكيان؟! وإن حصل اللقاء من دون علم رئيس الجمهورية المحترم، ومن دون إطلاعه، فبأيّ إذن قام مندوب بلادنا لدى الأمم بذلك، ليشوّه ويدنّس اعتبار إيران الإسلامية والقوية لدى الأجانب وألدّ أعداء إيران والإيرانيين؟! لماذا ألحّوا أصلاً على أن يُعقد هذا اللقاء بصورة سرّية وفي مكان سرّي؟! ولِمَ يتملص طرفا القضية من التعليق على ما إذا كان قد حصل أم لا؟! إن هذا اللقاء يتناقض مع المواقف التي أعلنها مراراً السيد عراقجي وزير خارجيتنا المحترم».
من جهته، دافع الدبلوماسي الإيراني السابق، صادق ملكي، في حديث إلى صحيفة «شرق»، عن اللقاء، وقال: «إن لم يُبنَ هذا اللقاء على مبادرة شخصية، وكان حصيلة قرار الدولة، فإنه يمكن أن يكون مبعث أمل وانفراجة. إن الظروف الدولية والإقليمية والداخلية تؤكد أنه إذا لم نتدارك المخاطر المحدقة بالبلاد، ونظراً إلى جميع المعطيات، فإن إيران والإيرانيين سيكونون الخاسرين. المؤمل أن يشكل هذا اللقاء ممراً وبداية مشوار لتجاوز التحديات بين إيران وأميركا». وأضاف أن «الفرصة محدودة، والمرشحين لتولّي مناصب في إدارة ترامب بإمكانهم بعد كانون الثاني، وعلى خلفية مجمل المعطيات الداخلية والخارجية، ولا سيما الإقليمية، جعل الظروف أكثر صعوبة بالنسبة إلى إيران، وفرض كأس أكثر سُمّاً من السابق على إيران والإيرانيين. آمل، إنْ سادت العقلانية في إيران، أن يكون في الإمكان تحاشي المثالية والشعارات والابتعاد عن تلوّث السياسة بالشعبوية، والعثور على سبيل، لتخطّي هذه الظروف التاريخية العصيبة».
من ناحية أخرى، قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي، في حديث إلى صحيفة «هم ميهن»، إن «الحوار بين إيران وأميركا، على غرار الحوار المباشر الذي جرى في نيويورك، له أعداء كُثر، أولهم إسرائيل. إن هذا الموضوع سيثير حتماً الرعب لدى إسرائيل. كما أن بعض الدول الجارة، حساسة جداً تجاه هذه القضية. ولهذا السبب، أرى أن هذه الحوارات لا يجب أن تطفو إلى العلن».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك