
نعت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني المسؤول الإعلامي في «حزب الله» الشهيد محمد عفيف، وقالت في بيان: «كان رفيقاً قديماً ومستشاراً إعلامياً أميناً للمجاهد الكبير الشهيد السيد حسن نصر الله».
وأكدت أن «لا شك أن جريمة الاحتلال الشيطانية في ارتكاب هذا الاغتيال الذي يعد هجوماً على الحقيقة لن تُثني عزيمة المقاومة ولن تضعف صوتها وصمود حزب الله، بل ستُعمِّق مشاعر الحقد والثأر لدى مجاهدي المقاومة اللبنانية بشكلٍ أكبر».
من جهته، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشدّة «العمل العدواني والإرهابي الذي ارتكبه الكيان الصهيوني في الهجوم على مبنى سكني في بيروت، والذي أسفر عن استشهاد محمد عفيف»، واعتبر هذا الهجوم «دليلاً آخر على الطبيعة اللا إنسانية لهذا الكيان».
وقال إن «الشهيد محمد عفيف كان الصوت الصادح للشعب اللبناني ورمزاً للإيمان برسالة التوعية وكشف الحقائق حول ظلم وتمرد الكيان المحتل والعنصري... وجاهد حتى آخر لحظات حياته المباركة لإيصال صوت الحق والمظلومية لشعبي لبنان وفلسطين إلى العالم».
وأشار بقائي إلى أن «الكيان الصهيوني قتل أكثر من 200 صحافي وإعلامي خلال العام الماضي، ووصف عمليات الاغتيال هذه بأنها جرائم مستهدفة تهدف إلى المضي بمخطط الإبادة الجماعية ومحو فلسطين عبر ترهيب الإعلاميين ودفعهم إلى التوقف عن تغطية جرائم الكيان الصهيوني».
وأعرب بقائي عن ثقته بأن «دماء الحاج محمد عفيف، شأنها شأن دماء الشهيدة شيرين أبو عاقلة وشهداء الإعلام الآخرين في لبنان وفلسطين، ستفضح الكيان الإسرائيلي أكثر وتفضح شركائه وداعميه، وستزيد من عزيمة شعبي لبنان وفلسطين على المقاومة المشروعة ضد الاحتلال والفصل العنصري».

