ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إيران تنشّط دبلوماسيتها: لا لـ«تغيير الحدود»

فلسطين
حفظ المقالة
محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الإثنين 2 كانون الأول 2024
أکّد عراقجي أن بلاده «تدعم بقوّة الحكومة والجيش في سوریا» (أ ف ب)
أکّد عراقجي أن بلاده «تدعم بقوّة الحكومة والجيش في سوریا» (أ ف ب)
الخط

طهران | دفعت التطورات والأحداث المتسارعة والمعقّدة في سوريا، إيران، إلى التحرّك سريعاً، مع بدء وزير خارجيتها، عباس عراقجي، أمس، جولةً إقليمية استهلّها في دمشق، على أن يزور، اليوم، أنقرة، بوصفها - وفق كثيرين بمَن فيهم طهران - الداعم الأول لحَراك المجموعات المسلحة التي تمكّنت من السيطرة على حلب، وسط حديث عن تقاطع مصالح بينها وبين تل أبيب لإضعاف الحكومة السورية، وتالياً محور المقاومة.
وأکّد عراقجي من مطار طهران قبل توجّهه إلی دمشق، أمس، أن بلاده «تدعم بقوّة الحكومة والجيش في سوریا»، و»ترفض أيّ تغيير في الحدود، والتدخّل والاحتلال الأجنبييْن، وانتشار الإرهاب، واستخدام العنف ضدّ الحكومات الوطنية والعدوان على الشعوب». وأضاف أنه «لا فرق بين الكيان الصهيوني والإرهابيين التكفيريين، ونعتقد بأن الأعداء، وبعد فشل الکیان الصهيوني، يسعون إلى زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة، باستخدام هذه الجماعات». وفي دمشق حيث التقى الرئيس السوري، بشار الأسد، قال عراقجي: «لقد عقدت اجتماعاً مفيداً وصريحاً وودّياً مع الرئيس السوري، وناقشت الوضع الحالي في المنطقة وفي سوريا. ومن الطبيعي أن يكون الوضع صعباً، لكنّ شجاعة الرئيس السوري ومعنویاته كانت مثيرة للإعجاب». ومن جهته، أكّد الأسد أن «سوريا دولة وجيشاً وشعباً ماضية في محاربة التنظيمات الإرهابية بكل قوّة وحزم وعلى كامل أراضيها»، مبيّناً أن «مواجهة الإرهاب وتفكيك بنيته التحتية وتجفيف منابعه لا تخدم سوريا وحدها، بقدر ما تخدم استقرار المنطقة كلّها».
وفي أول تصریح للرئیس مسعود بزشکیان، حول الأحداث السورية، اتهم، في كلمة أمام أعضاء البرلمان الإيراني، أمس، الولايات المتحدة وإسرائيل بالعمل على استغلال الصراع الداخلي في سوريا، إذ قال: «لا نبحث بأيّ حال من الأحوال عن انتشار الحرب في المنطقة، ولقد حاولنا تحسين علاقاتنا مع جيراننا قدر الإمكان، والتحدّث إلى الدول الأخرى. إن المطالبين بالسلام وحقوق الإنسان يبحثون عن توسيع نطاق الحرب». أيضاً، أجرى بزشكيان اتصالاً برئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بحثا خلاله «أوضاع المنطقة وتحرّكات الجماعات الإرهابية في سوريا»، فيما شدّد الأول على ضرورة «الحفاظ على وحدة أراضي الدول، وسوريا هي جزء من استراتيجية طهران الإقليمية»، معتبراً أن «الأحداث في هذا البلد جزء من المؤامرات الخبيثة للكيان الصهيوني لنشر الفوضى داخل الدول الإسلامية». وأضاف: «بعد وقف إطلاق النار في لبنان وتركيز الأنظار على غزة، تثير الأحداث الأخيرة في سوريا مخاوف في شأن أمن المنطقة».

بزشكيان: تثير الأحداث الأخيرة في سوريا مخاوف في شأن أمن المنطقة


وفي سیاق متصل، أعرب السفير الإيراني في دمشق، حسين أكبري، عن أسفه لِما وصفه بـ»الدور التخريبي» الذي تقوم به «بعض دول المنطقة» في دعم الجماعات الإرهابية، مضيفاً أن «داعمي هذه الجماعات لا يقتصرون على الدول الغربية، بل إن دولاً أخرى منخرطة في هذه العملية، ويأتي هذا الدعم بسبب العداء والكراهية تجاه الحكومة السورية».
ويرى كثيرون في إيران أن تركيا وإسرائيل تقفان وراء الأحداث الأخيرة في سوريا، ويذهب هؤلاء إلى القول إن أنقرة وتل أبيب تسعيان بشكل متزامن، لممارسة الضغط على سوريا بوصفها عضواً مؤثراً في جبهة المقاومة، في محاولة لإرغامها على الاستسلام. وفي هذا الإطار، اتهمت صحيفة «كيهان»، في مقالتها الافتتاحية بعنوان «بنيامين إردوغان ضد سوريا»، وبقلم سعدالله زارعي، إسرائيل وتركيا بـ»التواطؤ والتناغم لتوسيع دائرة الاضطرابات في سوريا». وقالت: «الهجوم على حلب يمكن أن يكون قد حصل في ضوء تخطيط وإخراج وأموال حكومتَي أنقرة وتل أبيب، ومن خلال استخدام المجموعات الإرهابية المعروفة، وله أهداف ومآرب خاصة. وهذه الأهداف تتلخّص في دفع حكومة بشار الأسد إلى الاستسلام. وبتعبير أدق، تسليم سوريا والتخلّي عن المقاومة أمام المشاريع والخطط الغربية - الصهيونية التوسعية ضدّها».
من جهتها، نشرت صحيفة «فرهيختكان» صورة كبيرة تضمّ نتنياهو وإردوغان وهما يتصافحان، وكتبت في تقريرها أن «تركيا ترى أنها صاحبة مصلحة في أيّ إضعاف لمحور المقاومة. وبينما ألحقت حرب الـ14 شهراً، أضراراً بمجموعات المقاومة، ولا سيما في الشام، فإن تركيا تعمل بعد تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان، على الإضرار بسوريا، في خطوة للحدّ من إعادة تأهيل المقاومة». وأضافت: «وفقاً للمهمّة الموكلة إليها من الناتو، وللحيلولة دون ارتباك موازين القوى في المنطقة، فإن إردوغان بات بصدد إنقاذ الكيان الصهيوني. الهدف الفوري لأميركا وأوروبا والكيان الصهيوني من حراك تركيا والإرهابيين التابعين لها في شنّ هجمات مجدداً على الجيش السوري، يتمثّل في الحدّ من إعادة تأهيل المقاومة في الشام والتركيز على قوى المحور في شمال سوريا لخفض الانتشار في الجنوب قرب الحدود مع فلسطين المحتلة. إن أكبر هاجس ينتاب الغرب والصهاينة في الوقت الحالي، هو استخدام المقاومة لوقف إطلاق النار لإعادة تأهيل نفسها».
وتحدّثت صحيفة «جام جم»، بدورها، عن مثلّث «تل أبيب - واشنطن - أنقرة» لإثارة «فتنة مقيتة» في سوريا، معتبرةً أن «أنقرة، وبدلاً من أخذ الدروس والعبر من هزيمتها الأولية خلال الفترة ما بين عامي 2013 و2018، تحوّلت مرة أخرى إلى وكيل إقليمي لواشنطن وتل أبيب في هذا المخطّط. إن إردوغان لم يستفد من الفرصة التي وُضعت بتصرفه لمراجعة سياساته المعادية لسوريا والمقاومة في المنطقة، وعرّف نفسه مرة أخرى كنقطة ثقل عملانية لهكذا مؤامرة. والمؤكد أن تكلفة فشل الحكومة التركية هذه المرة، ستكون أكبر وغير قابلة للتنبؤ مقارنة بالفترة الزمنية السابقة».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك