
أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن «الهدف من زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سوريا كان إيصال رسالة إيران حول دعم سوريا والمقاومة إلى المسؤولين السوريين، والحصول على تقييم دقيق حول آخر المستجدات في سوريا»، وأشار إلى أنه «على المستوى الدبلوماسي، من واجبنا وواجب دول المنطقة فهم مخاطر الإرهاب والعمل على حشد المجتمع الدولي لمواجهة إعادة تفعيل الإرهاب»، مشيراً إلى أن «أي اعتداء على المنشآت الدبلوماسية ممنوع في أي ظرف».
وشدد بقائي، في مؤتمر صحافي، على أنّ اتفاقية «أستانا» هي «الآلية الأكثر استمرارية ونجاحاً في السيطرة على الأزمة السورية، والمجتمع الدولي يدرك تأثيرها، نحن ملتزمون بهذه العملية ونعتقد أن بقية الدول المؤثرة لها نفس الرؤية».
وعن زيارة عراقجي لتركيا، قال بقائي إن «تركيا واحدة من جيران سوريا المهمين لنا، وهي تلعب دوراً رئيسياً في مسار أستانا ولها دور مفيد وبناء في تهدئة الوضع في سوريا»، لافتاً إلى أن «جميعنا توصلنا إلى استنتاج مفاده أن أي انعدام للأمن في سوريا لن يقتصر عليها فقط». وأضاف أنّ «وزير الخارجية السوري أعلن بوضوح أن هذه القضايا لا علاقة لها بتركيا. وأصدقاؤنا الأتراك قلقون مثلنا بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، وندرك جميعاً أن الإرهاب لا يبقى مركزاً في مكان واحد، بل ينتشر إلى مناطق أخرى».
وفي ما يخص السياسة النووية الإيرانية، أكد أن «برنامج إيران النووي سيظل سلمياً بناءً على الفتوى الشرعية وكذلك التقييمات الوطنية المتعلقة بالأمن القومي»، مشيراً إلى أن «المحادثات في جنيف لم تقتصر على الملف النووي، بل ناقشنا مجموعة واسعة من مخاوفنا». وأضاف: «في ما يتعلق بالملف النووي، نحن مستعدون للتفاعل على أساس الحقوق والواجبات ووفقًا للاتفاقيات الدولية. ومع ذلك، فإن أي محادثات تتطلب حسن النية من جميع الأطراف».

