
رأى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ «على الجميع عدم تجاهل الدور الصهيوني في الحرب الأهلية في سوريا»، مشيراً إلى أن «المنظمات الإرهابية تحدث حالة من عدم الأمن والاستقرار وتؤدي لمقتل المدنيين السوريين».
وقال عراقجي خلال لقائه نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة إن «المنظمات التكفيرية نشطت مرّة أخرى في شمال سوريا وهي تهدد أمنها واستقرارها».
وأشار عراقجي إلى «أننا نتفق مع تركيا على مضي سوريا قدماً نحو السلام والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيها»، وأضاف أن «بلاده مستعدة للمساهمة في أي حوار بين الحكومة السورية والمعارضة».
وأفاد بأن «إيران وتركيا متفقتان على وجوب وقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة ووقف استهداف المدنيين»، لافتاً إلى أن «الكثير من المشاكل في المنطقة ناشئة عن التدخل الأجنبي والاحتلال وعدم الاكتراث بحقوق الفلسطينيين».
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي أن «بلاده لن تسمح للمنظمات الإرهابية بالاستفادة من جو عدم الاستقرار في المنطقة».
ورأى أن «عدم حل المشاكل الداخلية في سوريا أدّى للاشتباكات الأخيرة والحكومة السورية لم تأبه لتحذيراتنا».
وأضاف أن «سبب التطورات الأخيرة في سوريا هو المشاكل التي لم تحل على مدى الأعوام الـ13 الماضية»، معتبراً أنه «من الخطأ تفسير التطورات الأخيرة في سوريا بالتدخل الأجنبي».

