
رفعت كوريا الجنوبية، صباح اليوم، الأحكام العرفية في البلاد التي أعلن الرئيس الكوري يون سوك يول فرضها ليلة الثلاثاء الماضية لـ«التخلص من القوى الموالية لكوريا الشمالية والحفاظ على النظام الدستوري الليبرالي».
وبعد إعلان يول القرار، حاولت قوات تنفيذ الأحكام العرفية اختراق البرلمان إلا أن المواطنين المحتشدين عند المدخل منعوهم من ذلك، لتنسحب لاحقاً على إثر تصويت البرلمان لصالح الغاء القرار.
وفي هذا السياق، رحب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بقرار يول إلغاء الأحكام العرفية بعد وقت قصير من إعلانه. وقال، في بيان، إن «الولايات المتحدة راقبت عن كثب التطورات في كوريا الجنوبية في الساعات الـ 24 الماضية وتتوقع حل الخلافات السياسية بشكل سلمي ووفقاً لسيادة القانون»، مضيفاً أن «إلغاء الأمر يتوافق مع دستور كوريا الجنوبية بعد تصويت الجمعية الوطنية بالإجماع على رفض الإعلان».
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا أن بلاده «تتابع بقلق بالغ واستثنائي الوضع في سول حيث فرض الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول لبضع ساعات الأحكام العرفية بعد تصويت الجمعية الوطنية وإرغامه على رفعها في وقت مبكر من صباح اليوم.
وقال حزب المعارضة الديمقراطي في كوريا الجنوبية إنه سيبدأ إجراءات عزل الرئيس يول إذا لم يتنح طوعاً عن منصبه، فيما أعلن اتحاد النقابات العمالية إضراباً عاماً حتى استقالة الرئيس.

