
دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الأمين العام لـ «حلف شمال الأطلسي»، مارك روته، إلى «تحمُّل مسؤوليته إزاء التدهور الأمني المتزايد» المفروض على العالم، بما في ذلك أوروبا، والناتج عن «السياسات الاستفزازية والشمولية» لبعض أعضاء الحلف.
وأشار بقائي، في تغريدة على «أكس»، إلى أنّ الأمين العام الجديد لـ «الناتو» والذي «يزعم أنه يعرف جيداً نفسية وسيكولوجية الرئيس الأميركي المنتخب، يلح بشكل غريب على تحديد مهام وواجبات الإدارة الأميركية المقبلة»، معتبراً أنّ «الوصفة» التي يحررها الأمين العام ليست سوى «التشجيع على المزيد من الخصام والبغضاء عن طريق الاستقطاب الثنائي للعالم وهذا التوجه غير مسؤول».
وكان أمين عام «الناتو» قال في مقابلة مع «فايننشال تايمز» إنّه إذا «أرغم» الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أوكرانيا على توقيع اتفاق سلام يصب في مصلحة روسيا، فإنّ واشنطن «ستواجه تهديداً جاداً» من جانب الصين وإيران وكوريا الشمالية.

