ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عراقجي في بغداد اليوم: احتواء «الأزمة» أولويّة إيرانيّة

عرب وعالم
|عرب
حفظ المقالة

بعد دمشق وأنقرة، يصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم، إلى بغداد، استكمالاً للجهود الديبلوماسية التي تضطلع بها طهران في الملف السوري، ووسط خشية من انتقال عدوى التأزّم إلى العراق، في ما سيؤثّر أيضاً على إيران.

محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الجمعة 6 كانون الأول 2024
عراقجي في بغداد مع تزايد المخاوف من تمدّد أحداث سوريا (أ ف ب)
عراقجي في بغداد مع تزايد المخاوف من تمدّد أحداث سوريا (أ ف ب)
الخط

طهران | استمراراً للجهود الدبلوماسية الإيرانية لاحتواء التطوّرات في سوريا، يزور وزير الخارجية عباس عراقجي، اليوم، بغداد، وذلك بعد زيارته كلاً من دمشق وأنقرة، يومَي الأحد والإثنين الماضيَين، حيث شكّلت التطوّرات الميدانية في سوريا محور مداولاته مع مسؤولي هذين البلدين. ومن المقرّر أن يتوجّه أيضاً إلى الدوحة وموسكو، خلال الأيام المقبلة. ويصل عراقجي إلى بغداد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال الأزمة في سوريا إلى العراق، وتكرار تجربة العقد الماضي، حينما دخلت المجموعات المسلحة المتطرّفة الأراضي العراقية، وهو ما يثير أيضاً قلق إيران. ويبدو أن الهدف من الزيارة يتمثّل بالعمل على زيادة التعاون الإقليمي لتفادي توسّع دائرة الأزمة، والتمهيد لاحتوائها. وأعلن عراقجي أنه سيزور بعد بغداد العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيلتئم اجتماع وزراء خارجية إيران وتركيا وروسيا، الدول الضامنة لمسار أستانا، على هامش «منتدى الدوحة» المقرّر في العاصمة القطرية، في الأیام المقبلة.
ويرى مراقبون أن نتائج اجتماع الدوحة يمكن أن تؤثّر على مستقبل التطوّرات في سوريا. وبما أن كثيرين يتّهمون تركيا بدعم الحراك الأخير للمجموعات المسلحة التي استولت، إلى الآن، على محافظتَي حلب وحماة السوريتَين، فإن الاتفاق المحتمل بين طهران وموسكو وأنقرة يمكن أن يكون له وقع في السيطرة على الموقف. وترى السلطات الإيرانية في التطورات السورية «خطّة أميركية - صهيونية» للمساس بالمقاومة، في حين تؤكد دعمها التامّ لسوريا في مواجهة المجموعات المسلحة. وتعمل إيران، وفق ما أكدت، من أجل «تهدئة الوضع في سوريا وإيجاد فرصة لتقديم مبادرة وحلّ دائم»، حتى إن عراقجي قال، أخيراً، إنه في حال تقدّم الحكومة السورية بطلب، فإن طهران ستدرس موضوع إيفاد قوات إلى سوريا.
وفي هذا السیاق، أكد وزير الخارجية الإيراني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، أمس، سياسة إيران الثابتة في «دعم سوريا حكومة وجيشاً وشعباً في مكافحة المجموعات الإرهابية». وبحسب ما أفادت به وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء، رأى عراقجي أن «تفعيل المجاميع الإرهابية في سوريا مجدداً، وانتشارها في المنطقة، يشكّل خطراً جادّاً على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة»، مشدّداً على ضرورة مواصلة الجهود والمشاورات الدبلوماسية بين اللاعبين المؤثّرين في المنطقة للتصدّي لهذا الخطر. من جهته، أشار عبد العاطي إلى اتصالاته، خلال الأيام الأخيرة، مع وزراء خارجية عدد من الدول، مؤكداً سياسة بلاده في «دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها ومؤسساتها القانونية».

عراقجي: «تفعيل المجاميع الإرهابية في سوريا يشكّل خطراً على السلام والاستقرار في المنطقة»


وبالتوازي مع المشاورات الدبلوماسية الإيرانية، أجرى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أخيراً، مكالمات مع كل من وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، ورئيس أركان الجيش العراقي الجنرال عبد الأمير رشيد يار الله، ورئيس أركان الجيش السوري الجنرال عبد الكريم محمود إبراهيم. وبحسب هيئة الأركان العامة، أكد باقري، في اتصالاته، أن «هجوم المجاميع الإرهابية التكفيرية في سوريا، يشكّل الخطوة الأولى لسيناريو خطير للمنطقة»، مضيفاً أن «تزامن هذا الهجوم مع وقف إطلاق النار الهشّ بين الكيان الصهيوني ولبنان، مؤشر إلى مؤامرة أميركية - عبرية منسّقة لإضعاف سوريا والحلفاء ومحور المقاومة». وأفادت الهيئة بأن الأطراف أكدت خلال هذه المكالمات «دعمها الحازم للحكومة السورية القانونية»، و»اتّخاذ ما يلزم لدعم الجيش السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية».
وحظيت التطورات السورية باهتمام الأوساط الإعلامية في إيران؛ إذ كتبت صحيفة «آرمان ملي»، في مقال لجلال ساداتيان، أنه «بعدما دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ، دخلت هيئة تحرير الشام على الخط لإرباك الوضع في سوريا لمصلحة إسرائيل لتقوم، حسب ظنّها، بقطع خطوط الإمداد والاتصال بين حزب الله وسوريا. وهنا، اهتمت إحدى دول المنطقة (تركيا) بهذا الموضوع، واستغلّت الوضع في سوريا لمصلحتها لتتمكّن من توسيع نطاق سيطرتها». وأضافت: «الخطّة الأخيرة كانت مدعومة من تركيا بهدف إسقاط بشار الأسد، وبما أنها لم تحصل على النتيجة المرجوّة فهي تنوي الآن إضعاف الأسد والحكومة المركزية السورية، لكي يرضخا لمطالبها».
من جهتها، تحدثت صحيفة «تجارت» عن ثلاثة سيناريوات متوقّعة بعد التطورات الأخيرة: «السيناريو الأول، أن يتمكّن المسلحون من السيطرة على دمشق وهزيمة الجماعات الكردية والجیش السوري، ثم تشكيل إمارة سوريا الإسلامية، علماً أن العوامل التي تعزّز هذه الفرضية هي المعنويات المتدنّية للجيش السوري، وغياب دعم الولايات المتحدة للأكراد». أمّا «السيناريو الثاني - أفضل سيناريو بالنسبة إلى طهران - فهو أن تتمكّن الحکومة السوریة من استعادة عافيتها وتنظيم صفوفها من جديد لتغيير موازين القوى على أرض الميدان وهزيمة الجماعات المسلحة»؛ و»السيناريو الثالث والأكثر تعقيداً، هو تقسيم سوريا إلى ثلاث مناطق، الأولى للحكومة المركزية، والثانية للحكومة الإسلامية السورية، والثالثة للحكومة الكردية، وهو سيناريو خطير من الممكن أن يكون مدعوماً من قِبَل إسرائيل والولايات المتحدة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك