
كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «إطلاق روسيا لصاروخ فرط صوتي على أوكرانيا كان يهدف إلى جعل الغرب يدرك أن موسكو مستعدة لاستخدام أي وسيلة لإحباط أي محاولة تهدف لإلحاق هزيمة استراتيجية بها».
وقال، في مقابلة صحافية، إن «الرسالة هي أنكم، أعني الولايات المتحدة وحلفاءها الذين يقدمون أيضاً هذه الأسلحة بعيدة المدى لنظام أوكرانيا، يجب أن تدركوا أننا سنكون على استعداد لاستخدام أي وسيلة تحول دون نجاحهم فيما يوصف (بإلحاق) هزيمة استراتيجية بروسيا»، مضيفاً «إنهم يقاتلون من أجل الحفاظ على هيمنتهم على العالم، على أي بلد، أي منطقة، أي قارة. ونحن نقاتل من أجل مصالحنا الأمنية المشروعة».
وأشار لافروف إلى أن «الغرب رفض مناقشة دعم الضمانات الأمنية لروسيا في الأسابيع والأشهر التي سبقت العملية العسكرية في أوكرانيا في شباط 2022»، معتبراً أن «الغرب يجب أن يتخلى عن أي فكرة مفادها أن روسيا ليست لديها خطوط حمراء ستمنع أي جانب من تجاوزها دفاعا عن مصالحها».
يذكر أن روسيا أطلقت صاروخ «أوريشنيك» الفرط صوتي على مدينة دنيبرو الأوكرانية الشهر الماضي. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه اختبار لصاروخ إنه لا يمكن إسقاطه، وإن «روسيا قد تستخدم صواريخ أخرى من هذا النوع وفقاً للظروف القتالية إذا لزم الأمر».

