
أنفق الملياردير الأميركي إيلون ماسك أكثر من ربع مليار دولار على حملة دونالد ترامب الانتخابية، مما جعله أحد أكبر الممولين لحملة رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة، وأكسبه حلفاً سياسياً قوياً مع الرئيس المُنتخب.
وأظهرت الوثائق التي قُدّمت إلى اللجنة الانتخابات الاتحادية أن مالك شركتي «تسلا» و«سبيس إكس» تبرع بمبلغ 259 مليون دولار لمجموعات تدعم حملة ترامب في الانتخابات التي جرت في بداية شهر تشرين الثاني الفائت. كما تبرع ماسك بمبلغ 239 مليون دولار للجنة العمل السياسي الأميركية «أميركا باك»، التي أسسها للمساعدة في حشد الناخبين لدعم ترامب.
إضافة إلى ذلك، قدم ماسك في أواخر شهر تشرين الأول 20 مليون دولار إضافية للجنة العمل السياسي «آر بي جي باك»، وهي مجموعة سعت إلى إقناع الناخبين بأن ترامب لن يوقع على قانون يحظر الإجهاض على المستوى الوطني.
يُذكر أن ترامب اختار ماسك لرئاسة فريق عمل وزارة مستحدثة تعنى بـ«الكفاءة الحكومية»، إلى جانب رجل الأعمال فيفيك راماسوامي.
وقال ترامب إن «هذين الأميركيين الرائعين سيمهدان معاً الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليص الاجراءات التنظيمية المفرطة وخفض الهدر في النفقات وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية».

