
كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز»، اليوم الإثنين، أن «طهران فتحت قناة مباشرة للتواصل مع فصائل في القيادة الجديدة في سوريا بعد الإطاحة بحليف طهران بشار الأسد»، موضحاً أن «هذا يمثل محاولة لمنع مسار عدائي بين البلدين».
وأكد ثلاثة مسؤولين إيرانيين لـ«رويترز» أن الأمر «لا يدعو للذعر، وأن طهران ستتبع السبل الدبلوماسية للتواصل مع أشخاص وصفهم أحد المسؤولين بأنهم داخل الجماعات الحاكمة الجديدة في سوريا الذين تقترب آراؤهم من وجهات نظر إيران».
وقال مسؤول إيراني آخر إن «القلق الرئيسي بالنسبة لإيران هو ما إذا كان خليفة الأسد سيدفع سوريا للدوران بعيداً عن فلك طهران، وهذا السيناريو تحرص إيران على تجنبه».
وأشار أحد المسؤولين الكبار إلى أن «حكام إيران من رجال الدين الذين يواجهون الآن فقدان حليف مهم في دمشق وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني، منفتحون على التعامل مع القادة السوريين الجدد»، معتبراً أن «هذا التواصل مفتاح لاستقرار العلاقات وتجنب مزيد من التوترات الإقليمية».

