ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إيران متمسّكة بدعم المقاومة: سوريا ليست طريق الإمداد الوحيد

عرب وعالم
|عرب
حفظ المقالة

تنوي إيران، على رغم سقوط نظام بشار الأسد، مواصلة دعم حلفائها في المنطقة، وفق ما أكد مسؤولوها السياسيون والعسكريون؛ ذلك أن الطرق لدعم جبهة المقاومة ليست محصورة بسوريا.

محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الجمعة 13 كانون الأول 2024
دان «الحرس الثوري» الاعتداءات الصهيونية على سوريا واحتلال أراضيها  (أ ف ب)
دان «الحرس الثوري» الاعتداءات الصهيونية على سوريا واحتلال أراضيها (أ ف ب)
الخط

طهران | مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وما قد يجّره من أضرار إضافية على حركة «حماس» و»حزب الله»، لجهة المواجهة مع إسرائيل، تكهّن البعض بأن تدفع الإخفاقات الأخيرة إيران إلى التخلّي عن سياستها في دعم جبهة المقاومة ضدّ الاحتلال. غير أن خطاب المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي الخامنئي، قبل يومين، وتصريحات كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، دحضت تلك التكهّنات، وأظهرت أن طهران ستواصل سياستها في الدفاع عن المقاومة، على رغم الظروف الصعبة.
وكان المرشد الأعلى قد أكد، أول من أمس، في تصريحه الأول بعد سقوط الأسد، أن «المقاومة ستزداد قوّة في المنطقة لمواجهة المؤامرات الخبيثة»، وأن «مَن يتحدّث عن ضعفها سيخسر، وعليه التراجع عن موقفه». وفي الاتجاه نفسه أيضاً، أكد القائد العام لـ»الحرس الثوري»، اللواء حسين سلامي، أن «الطرق لدعم جبهة المقاومة مفتوحة ولا تنحصر بسوريا، كما يمكن أن تتغيّر الظروف في سوريا». وخلال لقائه مع عدد من قادة «الحرس»، أمس، بيّن سلامي أن «إيران عملت في السنوات الأخيرة على تعزيز استقلال حزب الله وقوى التحرير الفلسطينية عن الارتباط والارتهان الجغرافي، واليوم هم مستقلّون إلى درجة كبيرة». وعن مجريات الأحداث في سوريا، قال: «كنّا على معرفة بتحرّكات المسلحين والتكفيريين فيها خلال الأشهر الأخيرة، وتمكنّا حتى من تحديد جبهات الهجوم المحتمل، وأبلغنا المعنيين عسكرياً وسياسياً في سوريا بذلك، لكن لم يكن هناك إرادة للتغيير والحرب.» وأضاف: «البعض يتوقّع من حرس الثورة القتال في المعركة بدلاً من الجيش السوري، لكن هل من المنطق أن نقاتل في بلد آخر، فيما يقف جيش ذلك البلد متفرجاً؟»، مؤكداً أن «قوات حرس الثورة هم آخر مَن غادروا المعركة في سوريا»، كما أشار إلى أن «كل الطرق إلى سوريا كانت مغلقة»، فيما «كان لا بدّ من تغيير الاستراتيجيات وفق مستلزمات الوضع»، مؤكداً أن «قوة إيران لم تتراجع، ولو تراجعت لما نفّذنا عمليتَي الوعد الصادق 1 و2».

الخامنئي: المقاومة ستزداد قوّة في المنطقة لمواجهة المؤامرات الخبيثة


وتزامناً مع تصریحات سلامي، اعتبر «الحرس الثوري»، في بيان، أن «الأحداث الأخيرة في سوريا درس ودافع لتعزيز القدرات والقوى، وحافز أقوى لجبهة المقاومة لطرد الولايات المتحدة من المنطقة وتحرير القدس والقضاء على الغدة السرطانية الصهيونية». ودان البيان بشدّة «استغلال الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عدم الاستقرار الحالي في سوريا والاعتداء عليها واحتلال أراضيها وتدمير البنى التحتية فيها»، مشدداً على «ضرورة حفظ السيادة الوطنية ووحدة الأراضي في سوريا». من جهته، أكد رئيس البرلمان الإیراني، محمد باقر قاليباف، أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل دعمها للمقاومة»، مضيفاً: «بالطبع، من الواضح أن سقوط حكومة بشار الأسد قد يحدث مشاكل لمحور المقاومة، لكن فصائل المقاومة، وخاصة حزب الله اللبناني، أظهرت أنها لا تتأقلم مع الظروف الجديدة فحسب، بل سيتحرّكون أكثر من الماضي. ورأينا بعد استشهاد القيادات العليا والمتوسطة في حزب الله، بدت المقاومة أكثر حيوية ممّا كانت عليه في الماضي، وأُجبر الكيان الصهيوني على قبول وقف النار». وعن الأحداث في سوریا، قال قالیباف إن «إيران سترصد سياسات المسلحين الجدد (في سوريا) تجاه السلوكيات الداعشية واعتداءات الكيان الصهيوني، وتعمل بما يتناسب مع ذلك». وتابع: «لو أصغت حكومة الأسد إلى تحذيراتنا، ولم تتجاهل الحوار مع شعبها، ووصلت إلى انسجام وطني، لما شهد الشعب هذه الاضطرابات والاعتداءات الصهيونية التي دمّرت البنى التحتية».
وعلى المستوى الديبلوماسي، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل‌ ثاني، أمس، مباحثات هاتفية تناولت آخر التطورات في المنطقة، وركّزت على الأوضاع في سوريا. وبحسب ما أفادت به وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء، «شدّد الجانبان على ضرورة بذل جهود جدية لوقف اعتداءات الكيان الصهيوني على البنى التحتية السورية، ومنع احتلال المزيد من أراضيها. كما ناقشا استمرار المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف حول التطورات في سوريا، بهدف دعم تحقيق الاستقرار وتشكيل نظام سياسي شامل يستند إلى إرادة الشعب السوري».
وکان وزير الخارجية الإيراني قد أكد، مساء الأربعاء، في منشور علی حسابه في منصة «إکس»، ضرورة «التعبئة الفورية والفعالة لدول المنطقة ووحدة هذه الدول لوقف العدوان الصهيوني وتدمير سوريا».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك