تركيا قد تعيد تقييم وجودها في سوريا «إذا اقتضت الظروف»... والأولوية لمحاربة «تنظيمات الإرهاب الكردية»
كشف وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده «قد تعيد تقييم وجودها العسكري في سوريا مع الإدارة الجديدة إذا اقتضت الظروف».


كشف وزير الدفاع التركي يشار غولر، اليوم، أن بلاده «قد تعيد تقييم وجودها العسكري في سوريا مع الإدارة الجديدة إذا اقتضت الظروف»، معرباً في الوقت نفسه عن استعدادها «لتوفير التدريب العسكري لها إذا طلبت ذلك».
وشدد غولر على أن «الأولوية لدى تركيا لا تزال القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية»، مشيراً إلى أن أنقرة أوضحت ذلك للولايات المتحدة.
كما كشف أن بلاده كانت قد أبلغت واشنطن عن «استعدادها لنشر ثلاث وحدات من القوات الخاصة في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وإدارة مخيم الهول، غير أنها رفضت كلا العرضين».
وتابع أنهم «بدلاً من ذلك، تعاونوا مع تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الإرهابي، تحت راية محاربة تنظيم الدولة الإسلامية»، معتبراً أنه «لا يمكن محاربة منظمة إرهابية بالاستعانة بمنظمة إرهابية أخرى».
في هذا السياق، قال غولر إن تركيا، وعلى عكس وجهة النظر الأميركية، «لا ترى أي مؤشر على عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا»، وتساءل «هل سمع أحد عن هجمات شنها إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية؟».
ورداً على سؤال حول دور روسيا في سوريا بالمستقبل، اعتبر وزير الدفاع التركي أنه «لا يرى أي مؤشر على انسحاب روسي كامل»، موضحاً أن «روسيا تنقل أصولها العسكرية من أجزاء مختلفة من سوريا إلى قاعدتين لها في البلاد، وهما حميميم الجوية في اللاذقية وأخرى بحرية في طرطوس».
إلى ذلك، أعرب غولر عن اعتقاده بوجوب منح الإدارة الجديدة في سوريا «فرصة للحكم بعد أن أعلنت في بيانها الأول أنها ستحترم كل المؤسسات الحكومية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية».
