
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نية موسكو «التخلي عن القيود الطوعية بشأن نشر صواريخ نووية متوسطة وقصيرة المدى إذا بدأت واشنطن بنشر مثلها»، محذراً من أنه «إذا استمرت رغبة الولايات المتحدة في نشر أسلحتها بمناطق عدة فسنضطر لاتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمننا».
واتهم أميركا بـ«مواصلة ضخ الأسلحة والمال للنظام الأوكراني غير الشرعي ما يشجع على تصعيد الصراع»، معرباً عن قلقه من «الخطط الأميركية لنشر صواريخ متوسطة المدى عالية الدقة».
وقال بوتين إن «الإدارة الأميركية والغرب يحاولان فرض خسارة استراتيجية علينا ويزودان نظام كييف بالمال والسلاح»، حيث تجاوز «عدد القوات الأميركية في أوروبا ال 100 ألف».
ورأى أن «هناك تحالفات عسكرية سياسية جديدة يتم تشكيلها في العالم بتحريض من الولايات المتحدة»، وأضاف أن «دول (الناتو) تزيد إنفاقها العسكري وتعزز وحداتها القتالية قرب حدود روسيا بحيث تتجاوز طموحات دولها حدود منطقة مسؤولية الحلف التاريخية منذ فترة طويلة».
وكشف بوتين أن «القوات الروسية سيطرت خلال العام الجاري على 189 بلدة بما يسمح لها بأن تمسك بزمام المبادرة الاستراتيجية على طول خط الجبهة في أوكرانيا»، في وقت ارتفع «عدد القوات المسلحة الروسية ليصل إلى 1.5 مليون جندي».
وعن الأسلحة الحديثة لدى القوات النووية الاستراتيجية الروسية، قال بوتين إن «نسبتها وصلت إلى 95%»، مؤكداً «مواصلة الحفاظ على إمكانات الترسانة النووية الاستراتيجية»، دون أن «يدفع ذلك بروسيا للانجرار إلى سباق تسلح على حساب وضعها الاجتماعي والاقتصادي».

