
فرض «الاتحاد الأوروبي» اليوم عقوبات استهدفت للمرة الأولى الاستخبارات الروسية، بعد اتهامها بتنفيذ «هجمات هجينة» لزعزعة الاستقرار في أوروبا.
وأعلن بيان للاتحاد «اتخاذ إجراءات تقييدية للمرة الأولى ضدّ 16 فرداً وثلاثة كيانات مسؤولة عن أفعال روسيا المزعزعة للاستقرار في الخارج». وشملت العقوبات «الوحدة 29155» التابعة لمديرية المخابرات الرئيسية في روسيا، لـ«تورطها في اغتيالات في الخارج وبأنشطة مزعزعة للاستقرار مثل التفجيرات والهجمات الإلكترونية في أنحاء أوروبا».
واتهم البيان مديرية المخابرات بـ«التحضير بشكل نشط لتفجيرات وعمليات حرق والإضرار بالبنى التحتية في أراضي الاتحاد الأوروبي، بهدف تخفيف وتيرة إمداد أوكرانيا بالأسلحة وخلق الشقاق».
كما تم ربط الوحدة بهجمات وقعت قبل بدء الحرب الأوكرانية في عام 2022، بما في ذلك تسميم سيرغي سكريبال في بريطانيا وانفجار وقع عام 2014 في مستودع للذخيرة في الجمهورية التشيكية.

