ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ترامب أكثر ميلاً إلى الخيار العسكري: إيران غير مرتدعة

عرب وعالم
حفظ المقالة

يدرس دونالد ترامب جملة من الخيارات لمنع إيران من تصنيع سلاح نووي، بما في ذلك شن ضربات جوية وقائية، وإن كان لا يزال متمسكاً بتجنب أي «مسار تصادمي» مع طهران، وسط مطالبات متزايدة بإحياء «القوة الخشنة» للولايات المتّحدة.

ريم هاني
ريم هاني
الثلاثاء 17 كانون الأول 2024
يحذّر مراقبون من النزعة «الانعزالية» التي قد ينتهجها ترامب في ما يتعلق بسياساته الخارجية (أ ف ب)
يحذّر مراقبون من النزعة «الانعزالية» التي قد ينتهجها ترامب في ما يتعلق بسياساته الخارجية (أ ف ب)
الخط


على الرغم من ميله إلى تجنب انخراط أميركي واسع في الشرق الأوسط، حتى لا يكون الأخير شرارة لاندلاع «حرب عالمية ثالثة»، لم يستبعد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة «تايم» الأميركية أخيراً، احتمال أن تخوض الولايات المتحدة حرباً مع إيران، ولا سيما أنّ ترامب متمسك بسردية أنّ طهران تحاول «اغتياله»، قائلاً، رداً على سؤال في هذا الصدد، إنّه «يمكن لأي شيء أن يحدث، لأن الوضع متقلب للغاية». وبعد أيام من تلك التصريحات، نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً جاء فيه أنّ ترامب يدرس جملة من الخيارات لمنع إيران من تصنيع سلاح نووي، بما في ذلك إمكانية شن ضربات جوية وقائية، في خطوة ستكسر سياسة واشنطن الطويلة الأمد المتمثلة في احتواء طهران بالديبلوماسية والعقوبات، وإن كان الرئيس المنتخب لا يزال متمسكاً بتجنب أي «مسار تصادمي» مع الجمهورية الإسلامية.
ولتحقيق هدفه، قد يسعى ترامب إلى تقويض القدرات النووية الإيرانية، عبر إسرائيل، علماً أنّ الأخيرة «تفكر منذ سنوات في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لكنها لم تفعل ذلك، جزئياً، بسبب تحذير الولايات المتحدة إياها من الإقدام على خيار من هذا النوع»، بحسب الصحيفة. إذ حذرت إدارة باراك أوباما عام 2012، رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من شن مثل تلك الهجمات، فيما سعت إدارة جو بايدن الحالية إلى التوصل إلى حل ديبلوماسي للتقدم النووي الإيراني. على أنّه هذه المرة، ستكون المناقشات حول توجيه ضربة إسرائيلية إلى المنشآت النووية الإيرانية، طبقاً للصحيفة، «مختلفة».
ويشمل أحد الخيارات، بحسب مصدرين مطلعين على الخطة، زيادة الضغط العسكري عن طريق إرسال المزيد من القوات الأميركية والطائرات الحربية والسفن إلى الشرق الأوسط، جنباً إلى جنب بيع أسلحة متطورة لإسرائيل، مثل القنابل الخارقة للتحصينات، وتعزيز قوتها النارية الهجومية لـ»إيقاف تشغيل المنشآت النووية الإيرانية». ومن خلال التهديد باستخدام القوة العسكرية، والمقرون بالعقوبات الأميركية التي «تمكنت من شل الاقتصاد الإيراني»، قد «تقتنع» طهران، بناءً على هذه الخطة، باللجوء إلى الوسائل الديبلوماسية. أمّا المسار البديل، فيقتضي محاولة استخدام القوة العسكرية، جنباً إلى جنب العقوبات الاقتصادية، لدفع طهران إلى القبول بالخيار الديبلوماسي، في تكرار للاستراتيجية التي استخدمها ترامب مع كوريا الشمالية في ولايته الأولى، على الرغم من أنّها «تعثرت» في نهاية المطاف.

قد يدعم ترامب استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية، وربما المشاركة في «عملية مشتركة» معها


ووسط تشكيك العديد من المسؤولين الإسرائيليين الحاليين والسابقين في مدى إمكانية نجاح إسرائيل، منفردة، في شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، ولا سيما أنّ بعضها «مدفون في أعماق الأرض»، قال مساعدو ترامب والمقربون منه الذين يدعمون الخيارات العسكرية لولايته الثانية، في حديث إلى الصحيفة، إنّ الفكرة الرئيسية ستتمثل في دعم الضربات الإسرائيلية على منشآت من مثل نطنز وفوردو وأصفهان، وصولاً حتى إلى مشاركة الولايات المتحدة في «عملية مشتركة». وعلى الرغم من أن المناقشات في هذا الصدد لا تزال في «مراحلها الأولى»، تردف الصحيفة أنّ «خيار توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية»، أصبح حالياً يخضع لمراجعة «أكثر جدية» من قبل بعض أعضاء فريق ترامب الانتقالي، ولا سيما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، «وتدمير إسرائيل للقدرات العملية لحزب الله و(حماس)» ، على حدّ تعبيرها. وطبقاً لمصدرين مطلعين على مكالماتهما الأخيرة، فإنّ الرئيس المنتخب أعرب لنتنياهو عن قلقه من إمكانية أن تطوّر إيران وضعها النووي في عهده، في إشارة إلى أنه يبحث في خيارات لمنع هذه النتيجة. ووسط إصرار ترامب على تجنب المواجهة المباشرة مع طهران، تنقل «وول ستريت جورنال» عن أحد المسؤولين في فريقه الانتقالي قوله إنّ «هناك حاجة إلى ما هو أكثر من الضغط الاقتصادي والمالي المتزايد، لأن إيران «تحاول بنشاط قتل الرئيس المنتخب».


القوة الخشنة
وعلى الرغم من التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك سقوط نظام الأسد في سوريا، لا يزال العديد من المراقبين يحذّرون من النزعة «الانعزالية» التي قد ينتهجها ترامب في ما يتعلق بسياساته الخارجية، معتبرين أنّ على واشنطن إعادة إحياء «القوة الخشنة» للحدّ من «تدهورها» على الساحة العالمية. وفي هذا السياق، يرد في تقرير نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأميركية، أنّه مع بدء ولايته الثانية، سيرث ترامب عالماً «أكثر عدائية للمصالح الأميركية» من ذاك الذي تركه وراءه قبل أربع سنوات؛ إذ كثفت الصين جهودها لتوسيع نفوذها العسكري والسياسي والاقتصادي في جميع أنحاء العالم، بيما تخوض روسيا «حرباً وحشية وغير مبررة» في أوكرانيا، ولا تزال إيران «غير مرتدعة» في حملتها لـ»تدمير إسرائيل والسيطرة على الشرق الأوسط وتطوير قدرة أسلحة نووية». ويضيف التقرير أنّ خصوم واشنطن «الثلاثة» المشار إليهم، يعملون، جنباً إلى جنب كوريا الشمالية، عن كثب أكثر من أي وقت مضى، لتقويض النظام الذي تقوده الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أنّ إدارة بايدن عملت على إدارة تلك التهديدات «من خلال المشاركة والتسوية»، إلا أنّ «القوى الانتقامية» لا تسعى، اليوم، إلى تكامل أعمق مع النظام الدولي القائم، بل هي ترفضه بالأساس، وتستمد «القوة من الضعف الأميركي». ويُذكّر التقرير بأنّه في ما يتعلق بالشرق الأوسط، ترك انسحاب أوباما المبكّر من العراق فراغاً «ملأته إيران و(داعش)»، وفوضى استمرت لسنوات. وبحلول عام 2014، بينما كان أوباما يركّز على «محور آسيا»، وابتعد عن الشرق الأوسط، «غزا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شرق أوكرانيا واستولى على شبه جزيرة القرم». كذلك، قوّضت «روسيا المصالح الأميركية لسنوات، من خلال تدخلها في سوريا وشراكتها مع إيران»، في حين لم يكن «استخدام بوتين للطائرات الإيرانية المسيّرة» في أوكرانيا أمراً مفاجئاً، بعدما فشل الغرب الجماعي في مواجهة إيران في وقت سابق، ما سمح لها بأن «تصبح شريكاً أقوى للصين وروسيا».
وإذ يقرّ الكثيرون في واشنطن بالتهديد المشار إليه، إلا أنّهم يبرّرون عدم مواجهته بـ»أولويات السياسة المحلية الحالية، التي لا علاقة لها بالمنافسة الجارية»، ويتهربون من الاستثمار في القوة الخشنة التي تستند إليها منافسة «القوى العظمى» على الساحة العالمية. وطبقاً لهؤلاء، فإنّ الاستجابة لـ»أربع سنوات من الضعف، لا تتم عبر أربع سنوات من العزلة». وينصح أصحاب هذا الرأي إدارة بايدن بالالتزام بزيادة كبيرة ومستمرة في الإنفاق الدفاعي، والاستثمار في القاعدة الصناعية الدفاعية، وإجراء إصلاحات عاجلة لتسريع «تطوير قدرات جديدة للولايات المتحدة وتوسيع نطاق وصول الحلفاء والشركاء إليها»، مع تجاهل أي دعوات من داخل الحزب الجمهوري للتخلي عن «الأسبقية الأميركية»، باعتبار أنّ أميركا «لن تصبح عظيمة مجدداً، على أيدي أولئك الذين يريدون، ببساطة، إدارة تدهورها».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك