كييف تغتال جنرالاً روسياً... وموسكو تتوعدها بـ«ردٍ حتمي»

اتخذ مسار الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً غير مسبوق، بعد اغتيال كييف قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي الجنرال إيغور كيريلوف، في «عملية خاصة» في موسكو، اليوم.
وأكد مصدر في جهاز الأمن الأوكرانية لوكالة «فرانس برس» مسؤولية كييف عن اغتيال الجنرال الروسي، موضحاً أنه تمّ بواسطة قنبلة. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في الجهاز قوله إن أوكرانيا تعتبر كيريلوف «مجرم حرب» و«هدفاً مشروعاً تماماً».
بدورها، أجرت «لجنة التحقيق الفدرالية الروسية» تحقيقاً في الحادثة. وأفادت أن «كيريلوف ومساعده قُتلا بعد تفجير عبوة ناسفة مزروعة في دراجة كهربائية متوقفة قرب مدخل مبنى سكني في موسكو».
وفيما أكد مسؤول أميركي لـ«فرانس برس» أن واشنطن «لم تكن على علم مسبق بالتفجير الأوكراني» الذي أودى بحياة كيريلوف، و«لا تدعم هذا النوع من العمليات». نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف قوله إن «الرد على عملية الاغتيال حتمي، وعلى كييف انتظاره».
ويُعد كيريلوف أكبر مسؤول في الجيش الروسي يُستهدف على الأراضي الروسية. وكانت أوكرانيا قد اتهمت كيريلوف بارتكاب جرائم حرب بعد تحقيق أجراه جهاز الأمن الأوكراني. وفي تشرين الأول الفائت، فرضت المملكة المتحدة عقوبات عليه بسبب الاشتباه في استخدامه أسلحة كيميائية في أوكرانيا.

